يونس يعرض كتابه القيادة في المكتبات ومراكز المعلومات
2015/11/23 | 19:13:47
عمان 23 تشرين الثاني (بترا)- قدم الدكتور عبد الرازق يونس عرضا عن كتابه "القيادة في المكتبات ومراكز المعلومات : مبادئ ومفاهيم" مساء امس في دائرة المكتبة الوطنية ضمن نشاط كتاب الاسبوع الذي تقيمه مساء كل يوم احد.
وقال ان فكرة تأليف هذا الكتاب تعود إلى العام 2007م عندما تشارك وبعض الزملاء في وضع أول منهاج متقدم لبرنامج الماجستير في علم المكتبات والمعلومات في الجامعة الاردنية وكان أن جاءت فكرة طرح "مادة اختيارية" في الخطة الدراسية بنفس المسمى؛ "القيادة في المكتبات ومراكز المعلومات".
وبيّن في الامسية التي ادارها الباحث محمد يونس العبادي ان الكتاب يقع في (414) صفحة تمثل أحد عشر فصلاً تتناول الجوانب الإدارية، من وجهة نظر قيادية في المكتبات ومراكز المعلومات، تبدأ بتعريفات المفاهيم والمبادئ الأساسية في مجال القيادة في المكتبات ومراكز المعلومات، ويعرض المعايير والقواعد الأساسية اللازمة للقائد في المؤسسات المعلوماتية للاقتداء بها، والواجبات والمهام الأساسية المنوطة به عند تسلم المسؤولية وبعدها من حيث الالتزام بمعايير وقيم الأمانة الشخصية والمؤسساتية، وغيرها من السمات، أو الخصائص التي يجب أن يتمتع بها القادة على مر العصور، والتي تجعل منهم صنَاع قرار و إداريين فاعلين، علاوة على كونهم أصحاب رؤية وليس مجرد إداريين نمطيين.
وزاد يونس ان البعد الأخلاقي ممثلاً بالأمانة الشخصية والمؤسسية للقائد ولمختلف العاملين يحظى بأهمية خاصة، وكذا أخلاقيات العمل والتعامل مع المرؤوسين من حيث وضع معايير الاستخدام والتوظيف، والفصل (أو العزل من العمل)، والتشاور في وضع السياسات والخطط والتقييم حول سير العمل في المؤسسات المعلوماتية، مركزا على القواعد السلوكية والأمانة المؤسسية للموظف، والحكمة والقيادة في أوقات الأزمات التي تواجه المؤسسة، وأساليب التعامل والتواصل مع الإدارات السفلى في هذه المؤسسات.
واشار الى ان الكتاب يركز على أهمية التخطيط الاستراتيجي في المؤسسات المعلوماتية، وترتيب الأولويات في العمل، مع إبراز أسس التعامل مع العاملين من حيث تعليمهم وتدريبهم، والاعتناء بهم وإحاطتهم بالرعاية والعدل والمساواة في المعاملة، والثناء والتعزيز والتحفيز، والعدالة و حسن معاملتهم.
و تحدث الكتاب عن أهمية العمل بنظام اللامركزية وأسس تفويض الصلاحيات، وتحديد الوصف الوظيفي للعاملين في الإدارات السفلى في المؤسسة وتقييم الأداء والتغذية الراجعة.
وخلص الى تأكيد وجود قيادات حكيمة قادرة على تحمل المسؤولية الرئيسية في تحقيق أهداف المؤسسات المعلوماتية وتعمل على انجاز أعمالها بكفاءة وفاعلية، وكذلك ضرورة أن يكون للمؤسسات المعلوماتية المتميزة قادة أصحاب رؤية يعملون على تشكيل المستقبل وتحقيقه، ويعملون على تمكين المؤسسة من التنبؤ والاستجابة في الوقت المناسب لضمان النجاح المستمر لها.
وبين يونس انه ختم فصول الكتاب بالحديث عن منهج الاستبطان. وأهميته في تقييم الذات، والنظر إلى النفس من جوانب ثلاثة؛ فالقائد هنا هو "ثلاثة في واحد": هو كما هو (أنت كما أنت)؛ هو كما يرى نفسه (أنت كما ترى نفسك)؛ و هو كما يراه الآخرون (أنت كما يراك الآخرون).
وقال الدكتور مهند مبيضين في قراءته النقدية ان الكتاب يشكل دليلا مرجعيا للعاملين في قطاع المكتبات وادارة المعلومات ويمكن تطبيقه بسهولة في حال توفرت الامكانات والدعم الفني، مضيفا انه عبارة عن خلاصة البحوث التي تعالج ادارة المكتبات كناقل للمعرفة والثقافة واهم تحديات العاملين في قطاع المكتبات.
--(بترا)
رز/س أ/م ب
23/11/2015 - 05:10 م
23/11/2015 - 05:10 م