بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. يغلقون حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي طلبا للراحة والخصوصية

يغلقون حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي طلبا للراحة والخصوصية

2022/02/27 | 20:06:30

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
يغلقون حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي طلبا للراحة والخصوصية

عمان 27 شباط (بترا)-اخلاص القاضي- تشير تقديرات عالمية الى أن أكثر من نصف سكان العالم يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي، بواقع 10 مليارات ساعة، وهذا يعادل نحو 1.2 مليون سنة من عمر الوجود البشري، وعلى النقيض، يعمد أشخاص إلى إغلاق حساباتهم عبر تلك المنصات التي "سببت لهم الكثير من المشكلات النفسية والمعنوية الاجتماعية والمادية، عدا عن دورها السلبي في إضاعة الوقت بلا أي جدوى تذكر، والتجارب القاسية، من ضمنها التنمر والابتزاز والنصب والاحتيال، وغير ذلك من مسببات القلق والاضطراب"، على ما يذكر نشطاء لوكالة الأنباء الأردنية (بترا).
وفيما تشدد الأربعينية سوسن، ربة بيت، على استمرار إغلاقها لحساباتها الرقمية، تؤكد رند غرايبة، التي تعمل في حقل الاعلام، صعوبة التخلي عن "السوشيال ميديا"، فهي تستفيد منها في عملها بغية "البحث والتحري والاستقصاء والتعرف على الضيوف، ونشر المواد الإعلامية"، بينما قد تستغني المهندسة وداد قطيشات عنها بأي وقت، مؤكدة "قدرة الانسان على التأقلم والتعايش مع كل الظروف"، أما خالد خريسات، فيميل إلى كونها من أساسيات الحياة، "مع كثير من الوعي والتمييز والالتزام بالمعايير الأخلاقية والعادات والتقاليد".
مراقبون لا يرون أي مشكلة في قرار بعضهم إغلاق حساباتهم الرقمية، "طالما أن في ذلك راحة لهم، وفائدة لحياتهم، وصونا لخصوصياتهم"، مؤكدين أن للإدمان الرقمي الكثير من التداعيات السلبية، منها: ضعف مهارات التواصل الحقيقية والمباشرة، وتراجع القدرة على التعبير، فضلا عن الانعزال، والأرق والكسل وانتهاك الحياة الخاصة للأفراد، واضطرابات النوم وتعكير صفو المزاج، وقلة الثقة بالنفس بسبب المقارنة غير العادلة مع الآخرين أو المشاهير أو المؤثرين.
فيما يعتقد آخرون أن إغلاق الحسابات الرقمية في هذا الوقت، يعد نوعا من "الانتحار الرقمي" أو "الانعزال الرقمي"، وفقا لتعبيري المستشار والمدرب في استراتيجيات التواصل الاجتماعي خالد الاحمد، الذي يقول: هنالك قاعدة في العالم الرقمي اسمها ( 1 /9 / 90)، وتفسيرها، أن 1 بالمائة فقط هم صناع المحتوى الرقمي، 9 بالمائة، هم الذين يشاركون ويتفاعلون معه، و 90 بالمائة، هم من المتلقين له، مفسرا: أن نسبة النشطاء 10 بالمائة، والباقي من القراء.
ويعلل: المتلقي، يجب أن يدرك ما هو هدفه من استخدام "السوشيال ميديا"، وما هي مصادره للمعرفة، وأن يكون على دراية بكل ما يبحث عنه، وبالتالي، تحديد المحتوى الذي يلزمه بحياته، وإلغاء كل ما لا يفيده، وقتها يحدد الناشط ماذا يريد بالضبط.
ويستدرك الاحمد: عمليا، قلة هم من يصنفون بالوعي الرقمي، لذلك يصابون بما يمكن تسميته بـ"الوباء المعرفي"، أي أن لديهم الكثير من المعلومات والاهتمامات المختلفة، والخوارزمية، كما يوضح، هي من تقودهم وتشوش أفكارهم وتوجهاتهم، فيفقدون السيطرة على محتويات البحث، وتضيع أوقاتهم عبثا، ما قد يؤثر عليهم نفسيا، وقد يدخلون في طور تصديق كل ما يبث عبر "السوشيال ميديا" حتى الأخبار المفبركة والمزيفة منها، فيقعون فريسة للجهل والاشاعة، ويقررون على إثر ذلك، الابتعاد، أو الإغلاق المؤقت أو الدائم. ويبين: أن من قرروا "الانتحار أو الانعزال الرقمي"، أي إغلاق حساباتهم للأبد، هم من تأكدوا من غياب الهدف لوجودهم بالعالم الرقمي، وهم عرضة أصلا للجانب السلبي منه، فوقتها تركه أفضل لهم، وهو خير من إضاعة الوقت، واصفا من يغادرون العالم الرقمي بـ"الشجعان"، لأنهم انسحبوا بالوقت الصحيح، من مكان ليس صحيحا بالنسبة لهم، ولا يخدم أهدافهم أو عملهم أو طموحهم.
أستاذ الإعلام في جامعة اليرموك الدكتور خلف الطاهات يقول من جانبه: تشير تقارير إعلامية وبحوث على مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي، إلى ميل بعضهم للعزوف عنها لأسباب كثيرة منها، انتهاك الخصوصية، مبينا أنه وبسبب غياب ثقافة استخدام تلك المنصات محليا وعربيا، هناك سلوكان حولها، الأول: وهو سلوك الرقابة والمتابعة عن بعد لما ينشر دون إبداء الاهتمام بالتفاعل أو التعليق، حيث تأثر أصحاب هذا السلوك بالمضامين السائدة اليوم بنشر الأمور السلبية، الأمر الذي شكل حالة نفسية وتراكم البؤس والعدمية لدى بعض المتابعين الصامتين، ففضلوا خيار الانسحاب من هذه المنصات التي تعج بالبضاعة المستهلكة غير الجادة والمغلفة بالاستعراض والنفاق وعدم الدقة. أما السلوك الثاني، كما يواصل، هو المتفاعل عبر ما ينشر على هذه المنصات، إذ أن الأشخاص الذين قرروا ذلك، ولضمان استمرارهم ولتلبية رغبات متابعيهم، قد يضطروا لمجاراة أصوات لا تقدم إلا السلبية والعدمية والمواقف الموغلة في النقد والتجريح، وتقدم قصصا وحكايات دون أدلة أو توثيق، والهدف، تسجيل المواقف أمام جمهور افتراضي لكسب "اللايكات"، ولو كان ذلك على حساب الحقيقة.
ويشير الطاهات إلى أن هؤلاء يصابون بعد فترة بنوبات "إحباط الكترونية" لأنهم يبالغون في تشويه الواقع وتزييف الحقائق، فيبتعد عنهم الكثير من المتابعين، وتنكشف اوراقهم، وربما يلجأون لإغلاق حساباتهم، جراء ذلك. ويؤكد في هذا السياق، أن حجم السلبية التي تظهر اليوم على تلك المنصات، وإغراقها بمحتويات سطحية وعدمية ومكررة، وعدم صدقية أغلب من يخاطبون الناس، وخاصة أولئك من أدعياء الحقيقة المطلقة الذين يقدمون أنفسهم على انهم أوصياء على الفكر والمواقف، وغير ذلك من أسباب، تقود بعضهم للعزوف عن الاستمرار في بعض المنصات الاجتماعية، او تتجه لأخرى جديدة أكثر جدية واكثر احتراما للعقل.
المستشار في علم النفس الطبي والإرشاد التربوي الدكتور نايف الطعاني، يقول: أعرف أن هنالك بعض الناشطين يغيبون عن "السوشيال ميديا"، ثم يعودون اليها، حيث لا يستمرون في فتح صفحاتهم الرقمية، وصولا لإغلاقها تماما، وهذا مُبرّر في علم النفس، على حد تعبيره.
ويعلل: أي شيء جديد يقدم عليه الناس في بدايته بحماس، لكنه يفتر مع الوقت، فالعالم الرقمي افتراضي، ولا يحل أي مشكلة، اذا لم يُحسن استخدامه، بل يزيد من الأعباء النفسية، ومجاملات "منور، وتسلم" وقد يوارب هذا الشخص المجامل وجهه عمن "يكيل" له المجاملات على صفحته الافتراضية، اذا رآه على أرض الواقع، و"هذا حقيقة يسبب انفصاما في الشخصية وازدواجية في معايير التعامل"، على حد تحليله. ويواصل الطعاني: هنالك أناس اكتشفوا ان "السوشيال ميديا" ليست مهمة بالنسبة لهم، وانها مضيعة للوقت، تأخذك الى صفحات وصفحات، والناتج هو صفر، فيقرروا إغلاقها، "وهذا قرار سليم"، بسبب أثر تلك المنصات على تشتيت الأفكار والانتباه، والتي تعد من أعراض الانفصام، وبالتالي تغيب القدرة على ربط القضايا وتسلسلها، وهذا يؤدي ايضا، كما يتابع، الى تشابك الموضوعات، والقفز من موضوع لآخر، فنعتاد على الفوضى وعدم سماع الآخرين، بل ومقاطعتهم إذا أرادوا الحديث، لأن الشخص يكون قد فاض بالمعلومات الكثيرة والمشوشة، فيريد أن يتحدث بأي شيء، وفي أي وقت، دون فائدة، فقط هو يريد استعراض قدراته المعرفية المستجدة، والنتيجة، لا فائدة من حديثه، سوى التشويش، واعادة "تسميع" ما نراه جميعا على هذه المنصات.
ويضيف: ما تقدم يدخلنا في دائرة من فراغ لا ينتهي، تسمى وفقا لإحدى مدارس علم النفس ب"الجيشطالت"، كناية عن الأعمال غير المنتهية، بسبب عدم القدرة على إكمال اي موضوع إلى نهاياته، والبدء بموضوع آخر، وعدم اكماله، وهكذا دواليك، مشيرا إلى أن هذا ما يحدث بالضبط على مواقع التواصل، فراغ ثم فراغ، وكثير من الكلام الذي لا يؤدي إلى نتائج ترضي الناس، فيشعرون بالإحباط، ويغلقون حساباتهم، طلبا للراحة النفسية.
مستشار التخدير ومعالجة الألم الدكتور منير شواقفة يقول: الإدمان على وسائل التواصل الاجتماعي هو عبارة عن إدمان سلوكي والذي يعرّف على انه الانشغال الزائد بها، والمدفوع برغبة غير قابلة للسيطرة، وتخصيص وقت وجهد، بحيث تتأثر جوانب الحياة الأخرى بشكل محسوس، لافتا إلى أن إدمان وسائل التواصل يشبه في الكثير من الوجوه، الادمان الناتج عن استعمال المواد المخدرة، وهذا يتضمن التأثير على الأمزجة والأعراض الانسحابية له، والمشكلات الشخصية والعائلية والانتكاس بعد الانقطاع لفترة. ويسرد: تم ربط هذا الإدمان بأنشطة إدمان أخرى كالقمار والمواد المخدرة المثيرة لإفراز مادة "الدوبامين" والتي تنتج نفس التدوير العصبي، وهذا ما دعا اليه أحد علماء الاعصاب لمقارنة التفاعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي بحقنة من تلك المادة داخل النظام العصبي مباشرة.
ويقدم الدكتور شواقفة طيفا من الحلول لمن يعاني من أمراض الادمان على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن ذلك: تقنين ساعات استخدامها، وعدم اعتبارها الجزء الاساس من الحياة، والاعتماد عليها فقط إذا كانت فعليا مهمة للحياة العملية، مشددا على إمكانية الشفاء من إدمان وسائل التواصل بالتعاون مع جهة متخصصة، وصولا إلى إغلاقها، اذا كان في هذا الحل النهائي راحة لصاحب القرار، وبكامل حريته الشخصية.
--(بترا)
إق/ف ق27/02/2022 17:06:30

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من تقارير ومتابعات

ahmed ahemd ahmed 11/8

ahmed ahemd ahmed 11/8

2026/08/11 | 14:34:01
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo