ولد الشيخ: خارطة السلام لليمن ينقصها التزام الأطراف
2018/02/27 | 21:27:50
نيويورك 27 شباط (بترا)- قال المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، إن خارطة السلام موجودة وتم الاتفاق على المقترحات العملية للبدء في تنفيذها وبناء الثقة بين الأطراف، ولكن ما ينقصها هو التزام الأطراف بتقديم التنازلات وتغليب المصلحة الوطنية.
وقال ولد الشيخ، في آخر إحاطة يقدمها لمجلس الأمن الدولي، قبل انتهاء ولايته، اننا "نرى يوميا تقارير عن مدنيين يموتون من الفقر والجوع والأمراض، ولكن يجب ألا ننسى أن هناك سياسيين من كافة الأطراف يعتاشون من الحروب وتجارة السلاح واستغلال الأملاك العامة لأغراض شخصية".
وأضاف "نراهم في خطاباتهم تارة يحركون النعرات لتعميق الشرخ في المجتمع اليمني، وتارة يعلنون عن مواقف مؤيدة للسلام، بينما نسمعهم في المجالس الخاصة غير آبهين بمعاناة شعبهم. إن من يريد السلام، يخلق الحلول وليس الأعذار. وأكرر إن من يريد السلام يخلق الحلول وليس الأعذار".
وتابع "خلال السنوات الثلاث الأخيرة تم وضع أسس متينة لاتفاق سلام من خلال تصديق الإطار العام في بيال عام 2015 ومناقشة الحيثيات والتفاصيل في الكويت في عام 2016."
وأشار الى أن الاجتماعات تطرقت إلى كل تفاصيل خارطة السلام بالترتيب الزمني ومع مراعاة كل المتطلبات والتحديات. وتابع "أنا أعلن اليوم ولأول مرة، أنه تم وضع مقترح كامل وشامل بالتشاور مع كافة الفرقاء إلا أنهم رفضوا في الساعات، لا بل في الدقائق الأخيرة، التوقيع عليه. وقد تبين في نهاية المشاورات أن الحوثيين ليسوا مستعدين في هذه المرحلة لتقديم التنازلات في الشق الأمني أو حتى الدخول في تفاصيل خطة أمنية جامعة، مما شكل معضلة أساسية للتوصل الى حل توافقي."
وتمنى إسماعيل ولد الشيخ أحمد التوفيق لخلفه مارتن غريفيث، معربا عن أمله في أن تشكل خارطة السلام، الموجودة بالفعل، ركيزة أساسية للمضي قدما وتفعيل عملية السلام.
-- (بترا)
م د/ي م/ اع
27/2/2018 - 07:25 م
27/2/2018 - 07:25 م