وفد صناعي يختتم مشاركتة بمعرض كينيا التجاري
2016/04/22 | 15:17:47
نيروبي 22 نيسان (بترا)-سيف الدين صوالحة
اختتم وفد صناعي اردني مساء امس بالعاصمة نيروبي مشاركته بمعرض كينيا التجاري وسط اجواء ايجابية بامكانية دخول الصناعة الوطنية للسوق الكينية ولتكون نقطة انطلاق لدول شرق افريقيا.
ونظم المشاركة الاردنية في المعرض جمعية الشركات الصناعية الصغيرة والمتوسطة بدعم من غرفة صناعة وذلك بهدف الترويج للصناعة الوطنية وفتح اسواق جديدة لها.
وحسب رئيس الجمعية المهندس نضال السماعين شارك بالجناح الاردني 12 شركة صناعية مثلت قطاعات الصناعية منها البلاستيك والاثاث المكتبي والمنظفات الكيماوية ومستحضرات التجميل والمواد الغذائية وصناعات الوسائل التعليمية.
وقال المهندس السماعين ان الجمعية سعت من خلال المشاركة لايجاد موطىء قدم للصناعة الوطنية في الدول الافريقية لتكون بديلا عن الاسواق التقليدية التي فقدتها جراء اضطرابات المنطقة السياسية والامنية واغلاق المنافذ الحدودية.
واكد في تصريح لوكالة الانباء الاردنية(بترا) ان الصناعة الوطنية تملك فرصة قوية للتواجد بالاسواق الافريقية نظرا للجودة والمواصفات التي تتمتع بها، داعيا الحكومة للتحرك لتوقيع اتفاقيات تجارية ثنائية مع كينيا لتسهيل حركة انسياب المنتجات الاردنية الى دول شرق افريقيا.
ودعا القطاع الخاص للتحرك واخذ المبادرة والبحث عن الفرص بالدول الافريقية حيث الاسواق مفتوحة لمن يثابر ويجتهد وخطوط الملاحة البحرية من العقبة الى مومباسا في كينيا سهلة واجورها معتدلة ومقبولة ومن الممكن ان تكون نيروبي مركزا للاسواق الافريقية المجاورة (شرق افريقيا).
وقال ان المشاركة بالمعرض وهي الاولى للجميع وفرت الكثير من المعلومات حول الوضع التجاري والصناعي في كينيا من خلال التواصل واللقاءات مع التجار الكينيين والافارقة من الدول المجاورة وفتح الباب على مصراعيه للمتابعة من قبل الشركات لفتح السوق وتصدير المنتجات الاردنية.
واضاف السماعين لقد ركزنا كجمعية واعضاء مشاركين من اصحاب اعمال وصناعيين على البعد التجاري ومعرفة السوق وجمع المعلومات والتشبيك مع الصناعيين الكينيين بالدرجة الاولى حيث الهدف هو الاقتصاد بالاساس ومعرفة السوق تجاريا وادواته والانظمة الاقتصادية المعمول فيها.
واشار الى عقد لقاءات مع مسؤولين من القطاعين العام والخاص في كينيا وسفير جامعة الدول العربية في كينيا الدكتور عبد المنعم مبروك حيث تم الاطلاع على الكثير من المعلومات المهمة عن السوق الكينية والقوانين الاقتصادية الناظمة لها.
واوضح السماعين ان الجمعية ومن خلال المعرض عملت على الترويج للمواقع السياحية بالمملكة من خلال كتيب اعدته ووزع على المشاركين والزوار للمعرض.
واشار الى ان الجمعية ستنظم يوم الاحد المقبل في عمان لقاء مع المصرف العربي للتنمية االاقتصادية في افريقيا للتعريف بالخدمات التي يقدمها لتمكين رجال الاعمال والصناعيين الاردنيين الاستفاد من خدماته والفرص الاستثمارية المتاحة بالقارة الافريقية.
بدوره، اكد رئيس مجلس ادارة مجموعة العملاق الصناعية حسن الصمادي ان المعرض شكل فرصة لدراسة السوق الكينية ودول الساحل الشرقي لافريقيا والتعريف بالصناعة الوطنية التي تنافس مختلف الصناعات العالمية وتتواجد الى جانبها بمختلف اسواق العالم.
واشار الصمادي الذي يصدر منتجاته الى 24 دولة الى انه عقد لقاءات مع الشركات المستوردة وتم الاتفاق مع شركات مختلفة وشركتين بمجال المنظفات واخرى بالتجميل لغايات توزيع بالسوق الكينية حيث سيتم المباشرة بتعديل بعض التصماميم وتعليمات الاستعمال المتعلقة بالمنتجات بما يلبي متطلبات السوق الكينية.
واوضح ان هوامش الربح بالسوق الكينية ستكون ضعيفة للصناعة الوطنية وتحمل كلف الشحن والرسوم الجمركية التي قد تصل لنحو 30 بالمئة والضرائب الاخرى ما يتطلب من الحكومة سرعة توقيع اتفاقيات تجارية ثنائية لتعظيم الاستفادة من الفرص الكبيرة في كينيا.
وقال الصمادي همنا الاول التواجد بالسوق الكينية لذا سنعود للمشاركة بمعرض متخصص بمستحضرات التجميل في شهر اب المقبل معتبرا ان كينيا بوابة للدول المجاورة لها وتتمتع باستقرار اقتصادي وتشريعي وسهولة الاستثمار واقتصاد مفتوح وحرية تنقل الاموال.
واكد الصمادي الذي ينتج مصنعه 200 صنف من المنظفات والمطهرات ومواد التجميل ومساحيق الغسيل، ان المطلوب في المرحلة المقبلة ان تقوم بعض الصناعات الوطنية بتعديل منتجاتها بما يناسب الذوق الافريقي من حيث الكمية والشكل والسعر وبما يناسب المستوى المعيشي للمواطن الافريقي نظرا لضعف قدراته الشرائية.
الى ذلك، قال المدير العام لشركة لاكتوزيم للتجارة تميم قصراوي ان الصناعة الوطنية قادرة على المنافسة والتواجد بالاسواق الافريقية نظرا لسمعتها وجودتها وتنافسيتها العالية، موضحا ان السوق الكينية تعتبر منصة للعبور الى اسواق الدول المجاورة لها.
واوضح القصراوي ان النظام المالي في كينيا قوي ما دفع الشركات العالمية لان تكون العاصمة نيروبي هي المركز والمقر لاعمالها بالدول الافريقية المجاورة لها، مؤكدا ان اي مصنع اردني يحقق نجاحا سيفتح الباب لشركات محلية اخرى للتواجد بالسوق الكينية.
يذكر ان صادرات المملكة الى كينيا وغالبيتها صناعات كيماوية بلغت خلال العام الماضي نحو 6 ملايين دولار مقابل 8 ملايين دولار مستوردات تتركز بالمنتجات النباتية والصناعات الغذائية
--(بترا)
س ص/رع/ار
22/4/2016 - 12:13 م