وفاة 1680 طفلا سنويا في المكسيك بسبب التلوث
2019/05/17 | 21:02:37
عمان 17 أيار (بترا)- يموت كل عام 1680 من الفتيات والفتيان دون الخامسة من العمر في المكسيك بسبب الأمراض المرتبطة بتلوث الهواء وفقًا لشبكة حقوق الطفل في المكسيك "ريديم"، و و"جرينبيس".
ووفقا لإذاعة "آر سى إن" الكوبية فإنه في خضم أزمة بيئية في مكسيكو سيتي ، أشارت كلتا المنظمتين غير الحكوميتين إلى أن نسبة الوفيات في الأطفال ارتفعت بنسبة 60% تقريبًا بين عامي 1990 و 2015 ، وذلك بسبب التركيزات العالية للملوثات ، والغالبية العظمى المرتبطة استخدام وسائل النقل مثل السيارة.
أما في عام 2016، فقد تمثل وفيات الأشخاص الذين يصل عمرهم إلى 4 سنوات 53.4 بالمائة من إجمالي الوفيات الناجمة عن الربو لدى الأطفال دون سن 18 عامًا.
وتحدث هذا التقرير، الذي تم تقديمه أيضا في عام 2018 ، عن الحاجة الملحة لتوليد واعتماد سياسات عامة في جميع أنحاء البلاد تهدف إلى تحسين نظم المعلومات عن آثار جودة الهواء على حقوق الأطفال والمراهقين.
ووجهت كلتا المنظمتين دعوة عاجلة إلى اللجنة الفيدرالية للحماية من المخاطر الصحية (Cofepris) للوفاء بالتزامها بضبط المعايير المكسيكية الرسمية لضمان حقوق الأطفال.
وأشارت شبكة حقوق الطفل في المكسيك إلى أن التعرض المستمر لثاني أكسيد النيتروجين (NO2) مرتبط بأمراض الجهاز التنفسي المختلفة مثل انخفاض قدرة الرئة والتهاب الشعب الهوائية الحاد والربو، وبالمثل ، ارتبط التعرض المزمن على مستوى منخفض مع انتفاخ الرئة وآثار بسيطة أخرى مثل تهيج العين والغشاء المخاطي.
وقالت كلتا المنظمتين إن الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات تجاهلت الأدلة العلمية والتوصيات لتحسين اللوائح التي تضمن الحقوق في الصحة وبيئة صحية للأطفال.
--(بترا)
رصد أ ر/رع/هـ17/05/2019 18:02:37
ووفقا لإذاعة "آر سى إن" الكوبية فإنه في خضم أزمة بيئية في مكسيكو سيتي ، أشارت كلتا المنظمتين غير الحكوميتين إلى أن نسبة الوفيات في الأطفال ارتفعت بنسبة 60% تقريبًا بين عامي 1990 و 2015 ، وذلك بسبب التركيزات العالية للملوثات ، والغالبية العظمى المرتبطة استخدام وسائل النقل مثل السيارة.
أما في عام 2016، فقد تمثل وفيات الأشخاص الذين يصل عمرهم إلى 4 سنوات 53.4 بالمائة من إجمالي الوفيات الناجمة عن الربو لدى الأطفال دون سن 18 عامًا.
وتحدث هذا التقرير، الذي تم تقديمه أيضا في عام 2018 ، عن الحاجة الملحة لتوليد واعتماد سياسات عامة في جميع أنحاء البلاد تهدف إلى تحسين نظم المعلومات عن آثار جودة الهواء على حقوق الأطفال والمراهقين.
ووجهت كلتا المنظمتين دعوة عاجلة إلى اللجنة الفيدرالية للحماية من المخاطر الصحية (Cofepris) للوفاء بالتزامها بضبط المعايير المكسيكية الرسمية لضمان حقوق الأطفال.
وأشارت شبكة حقوق الطفل في المكسيك إلى أن التعرض المستمر لثاني أكسيد النيتروجين (NO2) مرتبط بأمراض الجهاز التنفسي المختلفة مثل انخفاض قدرة الرئة والتهاب الشعب الهوائية الحاد والربو، وبالمثل ، ارتبط التعرض المزمن على مستوى منخفض مع انتفاخ الرئة وآثار بسيطة أخرى مثل تهيج العين والغشاء المخاطي.
وقالت كلتا المنظمتين إن الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات تجاهلت الأدلة العلمية والتوصيات لتحسين اللوائح التي تضمن الحقوق في الصحة وبيئة صحية للأطفال.
--(بترا)
رصد أ ر/رع/هـ17/05/2019 18:02:37