وزير الصحة: الاخصائي المعالج هو صاحب صلاحية التحويل للقطاعات الاخرى
2012/05/15 | 21:02:47
عمان15 ايار (بترا)- اكد وزير الصحة الدكتور عبداللطيف وريكات إعطاء الصلاحيات الكاملة للأخصائي المعالج في مستشفيات الوزارة بتحديد حاجة المريض للتحويل إلى قطاعات أخرى استنادا إلى نظام التامين الصحي الذي تحدد بنوده آليات التحويل وشروطه وأسبابه.
وجدد الدكتور وريكات التأكيد خلال اجتماعه اليوم الثلاثاء مع رؤساء الاختصاص في الوزارة بحضور أمينها العام الدكتور ضيف الله اللوزي أن هناك من يحاول تسويق وهم أن الوزارة تمنع التحويل للقطاعات الطبية خارج نطاقها وهذا عار عن الصحة.
ودعا رؤساء الاختصاص الى متابعة مسألة التحويلات ودراستها كل في مجال اختصاصه وإعداد دراسة وافية حول إعداد الحالات المحولة إلى القطاعات الأخرى وأسباب التحويل وموافاة الوزارة بتقرير شهري حولها.
وقال الدكتور وريكات أن ساعات العمل والعمل الإضافي يجب أن توظف لتقديم الخدمة الطبية المثلى للمواطنين.
وطلب من رؤوساء الاختصاص في الوزارة إعداد برامج دوام أطباء الاختصاص في مستشفيات الوزارة لتشرف على تنفيذه والرقابة والمتابعة لمدى الالتزام بالدوام وساعاته المطلوبة.
وأضاف أن الوزارة ستشرف بشكل دقيق على تنفيذ برامج عمل الأطباء الأخصائيين في مستشفياتها ومدى الالتزام بساعات العمل المطلوبة من خلال فرق رقابية وتفتيشية لهذه الغاية.
وأوضح أن الوزارة لن تتهاون إزاء أي اخلال في برنامج الدوام وأنها ستحجب علاوة العمل الإضافي والحوافز عن أي كادر لا يلتزم بالدوام حسب البرنامج المعد.
وأكد الدكتور وريكات سعي الوزارة لتطوير برامج الإقامة للأطباء العامين ورفع سوية التدريب ليتمكنوا من مواجهة تحدي امتحان المجلس الطبي الأردني بكفاءة واقتدار.
ودعا رؤوساء الاختصاص الى وضع برامج تعليمية لأطباء الوزارة الملتحقين ببرامج الإقامة في التخصصات المختلفة تتضمن إشراكهم بالمحاضرات والندوات وغيرها من النشاطات العلمية والتدريبية فضلا عن إعداد دراسة حول نتائج أطباء الوزارة في الامتحانات التي يجريها المجلس الطبي الأردني.
وأكد الدكتور وريكات أن الوزارة ستدعم عملية التعليم الطبي والتدريب الميداني لأطبائها المقيمين وستوفر لهم جميع المتطلبات المادية والمعنوية.
وأشار إلى أن الوزارة ستركز على إلحاق الأطباء العامين في برامج الإقامة في الاختصاصات التي تحتاجها كالجراحة العامة والطب النفسي والباطني والتخدير.
وشدد على ضرورة التنفيذ السريع للوحدات الأكاديمية بين مستشفيات الوزارة لأهميتها في تعزيز المستوى الأكاديمي والفني للمستشفيات الطرفية ورفع سوية الخدمة المقدمة للمواطنين وتخفيف معاناتهم بتقديم الخدمة الطبية المتخصصة في مناطق سكنهم.
وعرض الدكتور اللوزي قرارات الوزارة وإجراءاتها لتنفيذ الوحدات الأكاديمية بين مستشفياتها.
وأشار إلى قرار الوزارة إقامة وحدة أكاديمية بين مستشفى البشير والأمير حمزة والدكتور جميل التوتنجي ووحدة أكاديمية بين مستشفيي الحسين الحكومي في السلط والأمير الحسين بن عبدالله في لواء عين الباشا، واقامة وحدة أكاديمية بين مستشفيي الزرقاء الحكومي والأمير فيصل في الرصيفة ووحدة أكاديمية بين مستشفيي الكرك الحكومي ومستشفى غور الصافي، إضافة إلى وحدة أكاديمية بين مستشفى الأميرة بسمة في اربد ومستشفى اليرموك في لواء بني كنانة.
ودعا الدكتور اللوزي رؤساء الاختصاص الى وضع برامج لتدوير أطباء الاختصاص والإقامة بين كل وحده أكاديمية وتسمية مشرف لتنفيذ البرنامج ومتابعته.
--(بترا)
أ ت/هـ ط
15/5/2012 - 05:55 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57