وزير السياحة يتفقد موقع قصر الحلابات الاموي
2012/10/30 | 19:17:48
عمان30 تشرين الاول(بترا)- تفقد وزير السياحة والاثار نايف الفايز يرافقه السفير الاسباني لدى المملكة خافيير سانغرو، اليوم الثلاثاء، مشروع تأهيل قصر الحلابات الممول من الحكومة الاسبانية بقيمة مليون يورو.
ويأتي التمويل الحكومي الاسباني، ضمن اتفاقية مشتركة للتعاون التنموي المستقبلي بين الحكومتين الاردنية والاسبانية للفترة بين2002 - 2004، حيث يشتمل التمويل توفير الدعم الفني لتنفيذ مشاريع ترميم وتأهيل المواقع الأموية الأثرية في المملكة إضافة الى قيام الجانب الإسباني بعقد دورات متخصصة في مجال حماية المواقع الأثرية الأردنية.
واكد الفايز ان الوزارة نفذت مشروع التأهيل على مراحل اشتملت على تنقيبات في القصر والمسجد الأموي وتوثيق الأجزاء المعمارية وصيانة وترميم القصر وكذلك حمام السراح والمساجد الاموية.
وقال ان قصر الحلابات يعتبر صرحا أثريا ووثيقة تاريخية يجسد تاريخ المنطقة خلال الفترة الانتقالية بين أواخر العصور القديمة وأوائل العصور الوسطى بين نهاية حكم الإمبراطورية الرومانية ووصول الإسلام للمنطقة وقد تعدد استخدام هذا القصر لأغراض مختلفة حيث كان حصنا رومانيا على الحدود العربية.
وبين الفايز ان وزارة السياحة والاثار تابعت منذ عام2002 تنفيذ مشروع تأهيل قصر الحلابات فنيا وماليا حيث تم العمل على عدة مراحل كان اولها تنقيبات في القصر والمسجد الأموي وتوثيق الأجزاء المعمارية وصيانة وترميم القصر وفي المرحلة الثانية تم القيام بمتابعة المشروع والعمل على ترميم المسجد الأموي بالكامل وتركيب قبة المحراب المصنوعة من الحجر.
أما المرحلة الثالثة من العمل فتأتي أهميتها من إزالة الترميم القديم الذي لا يتناسب مع معايير الصيانة العلمية وإعادة بناء اجزاء كبيرة من السقف الحجري والقباب وترميم نظام الماء الداخلي وعدد من التنقيبات في خارج الموقع وتركيب قبة خشبية فوق الحمام وتبع ذلك مرحلة ترميم وصيانة الفسيفساء الموجودة في القصر وانشاء متحف ومركز متكامل للزوار.
يذكر ان الوزارة اعدت برنامجا للاحتفال بهذه المناسبة يوم غد الاربعاء بحضور السفير الاسباني واركان السفارة في عمان وشخصيات رسمية ووجهاء المنطقة.
ويعود بناء قصر الحلابات الى القرن الثاني الميلادي على أنقاض مستوطنة نبطية وتحول في النصف الثاني من القرن السادس الميلادي الى دير وقصر في عهد الغساسنة، ومع وصول الإسلام في القرنين السابع والثامن الميلادي قام الأمويون بإعادة تجديد وزخرفة القصر كما قاموا ببناء المسجد وحمام السراح، وقد تعرض المجمع بأكمله للدمار في زلزال عام 748م وهجر بعد ذلك في نهاية حكم الدولة الأموية.
--(بترا)
ح ح/أس/هـ ط
30/10/2012 - 04:10 م
30/10/2012 - 04:10 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57