بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. وزير الخارجية يلتقي نظيره الألماني ويعقدان مؤتمرا صحفيا مشتركا

وزير الخارجية يلتقي نظيره الألماني ويعقدان مؤتمرا صحفيا مشتركا

2017/04/24 | 22:34:07

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
وزير الخارجية يلتقي نظيره الألماني ويعقدان مؤتمرا صحفيا مشتركا


عمان 24 نيسان (بترا)- أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ونائب المستشار الاتحادي وزير الخارجية الالماني زيغمار غابرييل، في لقاء جمعهما اليوم الاثنين في عمان، أن المملكة وألمانيا ستستمران في اتخاذ الخطوات العملية اللازمة لتطوير علاقاتهما المتميزة، ولزيادة التعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتعليمية.

واتفق الوزيران خلال محادثات أجرياها في وزارة الخارجية خلال زيارة الوزير الألماني الأولى للمملكة منذ تسلمه مهام وزارة الخارجية، على استمرار التنسيق والتعاون من أجل تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.

وبحث الوزيران الأوضاع الإقليمية بخصوص الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، والأزمة السورية، والحرب على الإرهاب الذي اتفقا أنه خطر مشترك لا بد من هزيمته في كل ميادين المواجهة العسكرية والأمنية والفكرية.

وفي مؤتمر صحافي مشترك، قال الوزيران إنهما اتفقا على مركزية القضية الفلسطينية وعلى ضرورة إنهاء الجمود في العملية السلمية، مثلما اتفقا أيضا على ضرورة تكثيف الجهود للتوصل لحل سياسي للأزمة السورية وزيادة التعاون الدولي لهزيمة الارهاب وعصاباته.

وقال الصفدي في المؤتمر ان العلاقات الاردنية الالمانية علاقات متميزة وممتدة منذ عقود، معربا عن تقديره لدعم المانيا المتواصل للمملكة خاصة في المشاريع التنموية ومشاريع البنية التحتية، وفي تلبية احتياجات اللاجئين، ومجالات التعاون الثقافي والتعليمي بين البلدين.

وأشار الصفدي أن الاردن وكما يؤكد جلالة الملك يعتبر ان الصراع الفلسطيني الاسرائيلي هو اساس التوتر وأن حله وفق حل الدولتين هو شرط لتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة، مشيرا الى ان هناك ثمة غياب للأفق السياسي على مدى سنوات وجمود غير مقبول في الجهود السلمية.

واكد على ان هذا يؤدي الى تعظيم بيئة اليأس التي تدفع باتجاه فقدان الامل التي يستغلها الارهابيون لبث ظلاليتهم وبث ارهابهم. وعليه فلا بد من ايجاد افق سياسي عبر اعادة اطلاق مفاوضات مباشرة وجادة، باتجاه حل الصراع على اساس حل الدولتين، الذي يؤدي الى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش جنبا الى جنب مع اسرائيل .

وأشار الصفدي الى ان القمة العربية التي استضافها الاردن مؤخرا انتهت برسالة سلام اكد العرب من خلالها بان السلام هو خيار استراتيجي، واعادوا بها اطلاق مبادرة السلام العربية. المبادرة التي تعتبر الطرح الاكثر شمولا والاكثر قدرة على ايجاد مصالحة تاريخية تقوم على انسحاب اسرائيل من الاراضي العربية التي احتلتها منذ الرابع من حزيران عام 1967 وقيام الدولة الفلسطينية، مقابل اعتراف عربي وعلاقات طبيعية لاسرائيل مع جميع الدول التي تتبنى هذه المبادرة وتؤمن بها. واكد بهذا الخصوص تقديره للدور الذي تقوم به المانيا والاتحاد الاوروبي في دعم جهود التسوية السلمية .

وزاد "اننا نعول على هذا الدور ونحترم التزام الرئيس الامريكي دونالد ترمب بتحقيق السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين، مشيرا بهذا الصدد الى لقاء القمة الذي جمع جلالة الملك بالرئيس الامريكي مؤخرا، حيث أكد الرئيس الامريكي انه يريد التوصل الى حل سلمي والى تحقيق السلام .

وفي رد على سؤال حول الازمة السورية، قال الصفدي ان المعظم يريد حلا سلميا للازمة لا حلا عسكريا، مع التأكيد على وجوب الحوار مع روسيا بهذا الخصوص والتي تقوم بدور هام في التعامل مع الازمة السورية، ومتواجدة في محادثات جنيف وتقود محادثات استانا التي يدعمها الاردن كوسيلة يمكن من خلالها تحقيق وقف شامل لاطلاق النار.

وعبر عن القناعة بان استمرار الصراع ضحيته الشعب السوري الذي يعتبر الاردن ان حمايته وحماية حقوقه في العيش بحرية وكرامة بوطنه حقا وشرطا اخر لتحقيق الاستقرار في المنطقة، ويجب ان يكون تحقيق حق الشعب السوري في الحياة الآمنة الكريمة هو المنطلق الذي يجب ان يسعى اليه كل من ينخرط بحل هذا الصراع. حيث اكد الصفدي في هذا الاطار ان الحل السلمي للازمة السورية يتطلب حوارا امريكيا روسيا اوروبيا عربيا، مشيرا الى أن ثمة مصالح روسية مشروعة لا بد ان تحترم.

وفي رد لوزير الخارجية وشؤون المغتربين على سؤال حول ما سيتبع الموصل والرقة، أجاب الصفدي بانه لا من تحقيق انتصار عسكري على داعش وهذا الانتصار كفيل بانهاء الخطر الآني الذي يمثله هؤلاء الارهابيون وهذه العصابات. لكنه اكد على ان الحل في النهاية هو حل سياسي فكري اجتماعي اقتصادي والتحدي الحقيقي هو تحدي بناء الدولة الوطنية وبناء العدالة والاستقرار. فلا بد بعد الموصل وبعد الرقة من ايجاد ظروف سياسية، توفر الحياة الامنة الكريمة لكل مكونات هذه المجتمعات، ليشعر كل مواطن انه جزء من وطنه وانه يحظى بحقوقه وانه يعيش في هذا الوطن على اساس المواطنة وضمن شراكة حقيقية تحفظ حقوقه.

من جانبه، قال نائب الرئيس الاتحادي وزير الخارجية الالماني زيغمار غابرييل ان العلاقات الاردنية الالمانية علاقات عميقة على مختلف المستويات السياسية والشعبية، مشيرا الى الاهتمام الكبير والتقدير العالي الذي يحظى به جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملك رانيا العبدالله في المانيا. كما عبر عن تقديره للدور الاردني المحوري بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني من اجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وأكد وزير الخارجية الالماني التزام بلاده بدعم الاردن في مواجهة التطورات التي تشهدها المنطقة وانعكاساتها عليه بما فيها استقباله اعداد كبيرة من اللاجئين السوريين، مشيرا في هذا الصدد الى "اننا نخجل مما نقدم مقابل ما يقدمه الاردن ولبنان للاجئين السوريين، حيث ان عدد سكان المانيا 80 مليون واستقبلنا بحدود مليون لاجئ فقط، في حين يستقبل الاردن ولبنان اعدادا كبيرة مقارنة مع حجمه وعدد سكانه" .

كما أكد زيغمار أهمية وقف اطلاق النار في سوريا على ان يعقب ذلك عملية سياسية ومفاوضات سلمية، داعيا الى أهمية دعم جميع الاطراف المعنية، وان تعمل روسيا كشريك للتوصل الى حل، حيث انها الطرف الاقدر على ممارسة ضغط على الحكومة في سوريا من اجل التوصل الى الحل السياسي المنشود وتحقيق دولة سورية ديمقراطية.

ودعا وزير الخارجية الالماني الى عدم تهميش الصراع الفلسطيني الاسرائيلي في خضم النزاعات التي تشهدها المنطقة، حيث ان هذا الصراع هو جوهر الصراعات الاخرى مؤكدا أهمية اقامة الدولة الفلسطينية وضرورة ان لا يكون هناك اجراءات احادية الجانب، بالاضافة الى وجوب التوصل الى تفاهمات سياسية حول الوضع في القدس ودعم الاقتصاد الفلسطيني. وقال "اننا نتفق مع جلالة الملك عبدالله الثاني بان الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ممكن ان يؤدي الى صراعات اخرى وتصعيد في المنطقة، لذلك فمن الضروري ان تقوم الولايات المتحدة والشركاء في المنطقة بالاهتمام بحل هذا الصراع" .

--(بترا)

ص خ/ار





24/4/2017 - 07:31 م

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من محليات

ahmed ahemd ahmed 11/8

ahmed ahemd ahmed 11/8

2026/08/11 | 14:34:01
news 5-4-2026

news 5-4-2026

2026/04/05 | 08:51:06
new news

new news

2026/04/05 | 08:34:46

تست شستت تتيبنش يتبمن شيتبمن ش

2026/03/30 | 17:43:56

news AR 30/3

2026/03/30 | 16:23:47

ticker+ urgent 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:12:20

news slider 30/3

2026/03/30 | 16:10:33

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo