وزير الخارجية يضع مجلس النواب بمسار المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين....اضافة 4
2014/02/02 | 22:19:47
وبعد ان انهى وزير الخارجية وشؤون المغتربين كلمته بدأ النواب في المناقشة العامة لموضوع الجلسة حيث اكدوا ان الاردن لن يقبل تحت اي ظرف واي حال من الاحوال ان يكون وطنا بديلا للفلسطينيين فالاردن للاردنيين وفلسطين للفلسطينيين.
وحذر النواب في مناقشاتهم من اي تجاوز لدور الاردن في المفاوضات النهائية خاصة وان له مصلحة بذلك تتعلق بالحدود والمياه واللاجئين مؤكدين ان محاولات تصفية القضية الفلسطينية لن تنجح وان اي تنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني بالعودة الى ارضه وان تكون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية لن يقبل به الاردن مهما كانت الكلفة ومهما كانت التحديات.
وقال النواب ان ما يرشح اليوم من معلومات عن مبادرات امريكية اسرائيلية الا بالونات اختبار لجس نبض الشارع الاردني والعربي وبعض الانظمة العربية ومدى قبولها لتصفية القضية الفلسطينية على حساب الاردن عبر معاهدة حد ادنى تضمن هدنة لفترة طويلة ان لم يكن سلام بالمعنى المقصود للكلمة.
ويبدو ان الامريكيين متخوفون من المارد الصيني الذي بات قاب قوسين او ادنى من ان يكون دولة عظمى كاسحة غير قابلة للانكسار لا الاقتصادي ولا السياسي ولا العسكري كما ان روسيا الضعيفة التي كانت تحكمها المافيا وتنهب خيراتها جماعات الضغط الاقتصادي الغربية تغيرت تحت حكم الرئيس بوتين وباتت القوى العظمى التي كان يمثلها الاتحاد السوفياتي وهناك كوريا وجورجيا واوروبا الشرقية وتايوان وايران وقضايا اخرى كثيرة اضافة الى قضية الجمود الاقتصادي الامريكي وتعثره للعام السابع على التوالي مما يهدد بعواقب تاريخية على مجمل الوضع الامريكي .
وقالوا ان العمل الذي قام به مفاوضون فلسطينيون واسرائيليون خلال السنوات الماضية سرا والذي انتج وثيقة احد القادة الفلسطينيين ــ بيلين ــ التي وضعت خطة كاملة لفكفكة القضية الفلسطينية كلها على كل الصعد السياسية والتاريخية والاجتماعية والدينية واعادة تركيب الحل بما يتواءم مع كل متطلبات الامن الاسرائيلي كما تراه القيادات الراديكالية الاسرائيلية والى مبادرة جنيف التي تفاوض فيها احد القادة الفلسطينيين مع اسرائيليين لوجدنا انه كان عملا يندرج ضمن استراتيجية وضعت منذ فترة طويلة للتحضير لحلول على حساب الاردن حين يحين الوقت وها هو كيري يعلن ان الوقت المناسب الان.
وحذر نواب من ان ما يجري يشكل خطرا حقيقيا على الاردن يصل الى حد خطر النكبة الذي وقع على الفلسطينيين عام 48 وهو يسعى الى تحطيم مجموعة المفاهيم والقيم السياسية والاجتماعية والتاريخية بين الشعبين العربيين الاردني والفلسطيني وذلك لافساح المجال اما قطعان المستوطنين من اليهود في فلسطين المحتلة لترسيخ اقدامهم لستين عاما ثانية في فلسطين وخلق نكبة جديدة يتداخل فيها شبح نكبة عام 48 مرة ثانية ونحن لم نزل نعاني مع اخواننا الفلسطينيين من تراث وعواقب وعد بلفور فهل نسكت على وعد كيري الذي سيدمر ما تبقى من الشعب الفلسطيني اضافة الى الشعب الاردني كله.
وقال نواب انه على الامريكيين ان يدركوا اننا في الاردن من مختلف المنابت لا يمكن ان نقبل باي حل لا ينسجم مع الشروط المتمثلة في رفض مبدأ الاعتراف بيهودية الدولة الاسرائيلية والالتزام بمبدأ اقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة المطلقة وعلى حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس العربية بالكامل والسيادة الكاملة والمطلقة على المقدسات الاسلامية والانسحاب من كافة الاراضي المحتلة عام 67 وضمان حق العودة للاجئين والتعويض حيث انه بدون ذلك لن يكون هناك سلام حقيقي يضمن امن واستقرار المنطقة واجتثاث الارهاب منها وان على الامريكيين ان يتعلقوا قبل ان تشتعل النار في المنطقة ومنطقتنا تختلف عن كل المناطق الاخرى، وعلى الاسرائيليين ان ينسوا عام 67 ويتذكروا يوم الكرامة لان الاردنيين قادرون على تكراره وقت ما يشاؤون ويرون ذلك مناسبا اما بعض التجار من المتنفعين فلا نقول لهم الا استحوا فما تروجون له عيب وخجل ولا نقول لكم حرام لانكم لا تعرفون الحلال من الحرام.
يتبع......يتبع
--(بترا)
ج ر/ح ش/ابوعلبة
2/2/2014 - 08:00 م
2/2/2014 - 08:00 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57