وزير الخارجية يشدد على أهمية تعزيز العلاقات العربية مع دول امريكا الجنوبية
2015/11/09 | 21:51:47
الرياض 9 تشرين ثاني(بترا)- شارك نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جوده اليوم في الرياض في الاجتماع المشترك لوزراء خارجية الدول العربية ودوّل أمريكا الجنوبية تحضيرا للقمة الرابعة للدول العربية ودول أمريكا الجنوبية التي تستضيفها العاصمة السعودية الرياض غدا بمشاركة قادة الدول العربية ودوّل أمريكا الجنوبية.
وشدد جوده على الأهمية التي يوليها العالم العربي للعلاقات مع دول أمريكا الجنوبية، والاهمية التي يوليها جلالة الملك عبد الله الثاني إبن الحسين المعظم؛ لتطوير علاقات الاْردن بدول أمريكا الجنوبية، مشيرا إلى قيام جلالته بزيارة لعدد من دول أمريكا الجنوبية قبل بضعة أعوام، وحرص جلالته على المشاركة في أعمال القمة الثالثة العربية -الامريكية اللاتينية التي استضافتها مدينة ليما عام 2012 .
وبين أن العلاقات العربية مع دول أمريكا الجنوبية حققت قفزة كبيرة منذ انطلاق مسيرة التعاون العربي عبر جامعة الدول العربية مع دول أمريكا الجنوبية في سياق مؤسسي عام 2005، مشيرا في هذا الصدد الى ان حجم التبادل التجاري ما بين الدول العربية ودوّل أمريكا الجنوبية قد ارتفع من 6 مليار دولار أمريكي عام 2005 الى 30 مليار دولار أمريكي عام 2014.
وشدد على أهمية تعزيز العلاقات الثقافية والسياحية والاقتصادية والاستثمارية ما بين الدول العربية ودوّل أمريكا الجنوبية، وتعزيز التنسيق السياسي ما بين الفضائين العربي والأمريكي الجنوبي ازاء تحديات وتهديدات مشتركة وعابرة بطبيعتها للقارات والثقافات والديانات مثل الاٍرهاب والتطرف والضرورة الموضوعية؛ لتنسيق الجهود لمحاربتهما ودحرهما باعتبارهما تهديد مشترك للانسانية جمعاء والعالم بأسره.
ونوه الى المضامين والمحاور المقترح تضمينها في إعلان قمة الرياض المقرر تبنيه بعد القمة الرابعة بعد غد، سيما في ما يتعلق بجهود تحقيق السلام من خلال العمل على تجسيد حل الدولتين وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وحل القضايا الجوهرية طبقا للمرجعيات الدولية المعتمدة ومبادرة السلام العربية، والتصدي للارهاب والتطرف، والعمل على الدفع قدما لدفع مسار الحل السياسي في سوريا بما يعيد الاستقرار والأمن لها ويحقق انتقال الى واقع سياسي توافقي جديد يكون نتاجا لارادة وتوافق كل الاطياف السورية ويرتكز الى مقررات مؤتمر جنيف 1، وينهي دوامة القتل في سوريا ويحافظ على وحدتها الترابية ويستعيد وئامها المجتمعي، وبما يمكن من دحر واجتثاث الاٍرهاب منها ويساعد على العودة الطوعية للاجئين السوريين الى بلدهم.
وأشار إلى ان الاْردن يستضيف نحو5ر1 مليون سوري يشكلون 21 بالمائة من سكانه ورتبت استضافتهم على الاْردن اعباء اقتصادية كبرى وضغوط شديدة على موارده المحدودة أصلا وبناه التحتية وقطاعات التعليم والصحة بشكل خاص، وايضاً فيما يخص محاربة الاٍرهاب والجهود الرامية الى تطبيق قرار مجلس الأمن 2216 الخاص باليمن والمرتكز الى تعزيز الشرعية ممثلة بالرئيس هادي وحكومته.
كما شارك جوده في الاجتماع الطارىء لوزراء الخارجية العرب الذي عقد في الرياض يرئاسة دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس الدورة الحالية العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري وبدعوة من دولة الإمارات العربية المتحدة؛ لبحث التصعيد الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وعبر وزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بنً زايد عن التقدير الكبير والتصميم العالي لجهود جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، الوصي على المقدسات في القدس، في الدفاع عن القدس ومقدساتها وخصوصا الحرم القدسي الشريف المسجد الأقصى المبارك.
وأكد جوده بدوره خلال الاجتماع على ان الاْردن بقيادة جلالة الملك الوصي على المقدسات في القدس، وكدأبه على الدوام، لن يأل جهدا في التصدي لأي تعد او تجاوز على المقدسات في القدس، خصوصا الحرم القدسي الشريف/المسجد الأقصى المبارك، مستخدما الخيارات المتاحة القانونية والدبلوماسية كافة.
وصدر عن الاجتماع قرارا يقضي بالعمل على دفع المجتمع الدولي؛ لتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني والدفع باتجاه إنهاء الاحتلال الاسرائيلي ارتكازا الى حل الدولتين.
- - (بترا)
ص خ/ب ص/ح أ
9/11/2015 - 07:50 م
9/11/2015 - 07:50 م