وزير الخارجية يجري محادثات موسعة مع نظيره المغربي .. إضافة 1 وأخيرة
2019/07/20 | 22:37:06
وأكد الصفدي استمرار التعاون والتنسيق بين المملكتين إزاء القضايا الإقليمية، خصوصاً القضية الفلسطينية والقدس.
وقال "كما تعلمون جلالة الملك عبد الله الثاني هو الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وجلالة الملك محمد السادس هو رئيس لجنة القدس، وثمة جهد كبير نقوم به من أجل حماية المقدسات والحفاظ عليها والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها".
وشدد على الرؤية الموحدة إزاء القضية الفلسطينية بأنها القضية الأساس، القضية المركزية التي لن ينعم الشرق الأوسط بما يستحقه من أمن واستقرار من دون حلها على أساس حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على خطوط الرابع من حزيران 1967.
وشدد الصفدي على أن المملكتين متفقتان على ضرورة العمل لإيجاد أفق سياسي ينهي حالة اليأس المتجذرة وعلى أن البلدين يعملان بشكل مكثف وبالتنسيق مع الدول العربية والمجتمع الدولي من أجل إسناد الأشقاء الفلسطينيين وتلبية جميع حقوقهم المشروعة سبيلاً وحيداً لحل الصراع.
وقال الصفدي إن المحادثات بحثت أيضاً الأزمة السورية و"موقفنا واحد: هذه أزمة طالت، هذه أزمة يجب أن تنتهي، والحل هو حل سياسي يحفظ وحدة واستقرار وأمن سوريا ويحقق المصالحة الوطنية والظروف التي تسمح بعودة اللاجئين السوريين الطوعية إلى وطنهم"، وشدد على أن المملكتين متفقتان على ضرورة أن يكون هناك دور عربي فاعل في جهود إنهاء هذه المعاناة.
وأشار الصفدي إلى توافق البلدين على ضرورة العمل على حل الأزمة الليبية بما يحفظ أمن ليبيا واستقرارها ووحدتها، وقال "هذا هدف مشترك لنا ونعمل من أجل تحقيق ذلك أيضاً".
وأكد الصفدي موقف المملكة ضرورة حل قضية الصحراء المغربية بما يحفظ الوحدة الترابية للمملكة المغربية وفق مبادرة الحكم الذاتي التي أطلقها المغرب والمرجعيات الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
بدوره، أكد الوزير بوريطة أنه يزور الأردن تنفيذاً لتوجيهات جلالة الملك محمد السادس "في إطار العلاقة الخاصة والعلاقة الاستثنائية التي تجمع المملكة المغربية بالمملكة الأردنية الهاشمية، علاقات مظلتها هي العلاقة القوية بين صاحبي الجلالة في إطار تضامن دائم وتشاور مستمر، وتوجهات متطابقة في كل القضايا".
وأضاف "لقاء صاحبي الجلالة في الدار البيضاء في شهر آذار الماضي كان مناسبة لوضع هذه العلاقة في أفقها الاستراتيجي الواضح، من خلال التنسيق على كل المستويات، ومن خلال الدفع بالتعاون الثنائي وفق مشاريع ملموسة في مجالات حددها صاحبا الجلالة".
وأعلن بوريطة "اليوم وقعنا على ثلاث اتفاقيات مهمة في مجالات استراتيجية، سواء تعلق الأمر في المجال العسكري أو تعلق الأمر في المجال الدبلوماسي، وهي اتفاقيات تزامنت بما عقدناه اليوم من أول دورة تشاور سياسي وفق الآلية الجديدة".
وقال الوزير المغربي، "بما إننا في علاقة استثنائية، تقريبا ثلثا وزارة الخارجية المغربية هم معي اليوم ليكون التنسيق والتشاور ليس على مستوى الوزيرين فقط وإنما مؤسساتي على مستوى الإدارات في وزارتي الخارجية".
وتابع "اتفقنا اليوم ان الفريق سيعمل كفريق واحد، للبحث عن مبادرات مشتركة ولتنسيق أكبر في المحافل الدولية. وللقيام بتحرك مشترك في كل القضايا الإقليمية والدولية. انطلاقا من تطابق وجهات النظر".
وبما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قال بوريطة "هناك مواقف متطابقة تماما سواء في ما يخص الدفع لحل الدولتين وفق مقتضيات الشرعية الدولية وفي ما يتعلق بحفظ وصيانة القدس وإرثها الإسلامي".
وزاد "موقف المغرب كان واضحا دائما وهو دعم مطلق وتأييد تام للوصاية الهاشمية على المقدسات المقدسية. وتنسيق وفق مسؤولية جلالة الملك محمد السادس ومسؤولية جلالة الملك عبدالله الثاني، سواءً في إطار الوصاية الهاشمية على المقدسات أو في إطار رئاسة لجنة القدس التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي".
وتابع الوزير المغربي "تحدثنا كذلك على القضايا الأخرى وخاصة ليبيا وسوريا، وهناك تطابق تام".
وشدد بوريطة على التنسيق أيضا على مستوى البعثات الدبلوماسية بالخارج ليكون هناك "فريق دبلوماسي واحد مع الأردن في كل القضايا الإقليمية، في كل القضايا المتعددة الأطراف، حتى نعمل ونرتقي إلى الطموح والسقف اللذين وضعهما صاحبا الجلالة.
واتفق الوزيران على عقد المشاورات السياسة بشكل دوري.
--(بترا)
ن ع/س أ/ح أ20/07/2019 19:37:06
وقال "كما تعلمون جلالة الملك عبد الله الثاني هو الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وجلالة الملك محمد السادس هو رئيس لجنة القدس، وثمة جهد كبير نقوم به من أجل حماية المقدسات والحفاظ عليها والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها".
وشدد على الرؤية الموحدة إزاء القضية الفلسطينية بأنها القضية الأساس، القضية المركزية التي لن ينعم الشرق الأوسط بما يستحقه من أمن واستقرار من دون حلها على أساس حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على خطوط الرابع من حزيران 1967.
وشدد الصفدي على أن المملكتين متفقتان على ضرورة العمل لإيجاد أفق سياسي ينهي حالة اليأس المتجذرة وعلى أن البلدين يعملان بشكل مكثف وبالتنسيق مع الدول العربية والمجتمع الدولي من أجل إسناد الأشقاء الفلسطينيين وتلبية جميع حقوقهم المشروعة سبيلاً وحيداً لحل الصراع.
وقال الصفدي إن المحادثات بحثت أيضاً الأزمة السورية و"موقفنا واحد: هذه أزمة طالت، هذه أزمة يجب أن تنتهي، والحل هو حل سياسي يحفظ وحدة واستقرار وأمن سوريا ويحقق المصالحة الوطنية والظروف التي تسمح بعودة اللاجئين السوريين الطوعية إلى وطنهم"، وشدد على أن المملكتين متفقتان على ضرورة أن يكون هناك دور عربي فاعل في جهود إنهاء هذه المعاناة.
وأشار الصفدي إلى توافق البلدين على ضرورة العمل على حل الأزمة الليبية بما يحفظ أمن ليبيا واستقرارها ووحدتها، وقال "هذا هدف مشترك لنا ونعمل من أجل تحقيق ذلك أيضاً".
وأكد الصفدي موقف المملكة ضرورة حل قضية الصحراء المغربية بما يحفظ الوحدة الترابية للمملكة المغربية وفق مبادرة الحكم الذاتي التي أطلقها المغرب والمرجعيات الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
بدوره، أكد الوزير بوريطة أنه يزور الأردن تنفيذاً لتوجيهات جلالة الملك محمد السادس "في إطار العلاقة الخاصة والعلاقة الاستثنائية التي تجمع المملكة المغربية بالمملكة الأردنية الهاشمية، علاقات مظلتها هي العلاقة القوية بين صاحبي الجلالة في إطار تضامن دائم وتشاور مستمر، وتوجهات متطابقة في كل القضايا".
وأضاف "لقاء صاحبي الجلالة في الدار البيضاء في شهر آذار الماضي كان مناسبة لوضع هذه العلاقة في أفقها الاستراتيجي الواضح، من خلال التنسيق على كل المستويات، ومن خلال الدفع بالتعاون الثنائي وفق مشاريع ملموسة في مجالات حددها صاحبا الجلالة".
وأعلن بوريطة "اليوم وقعنا على ثلاث اتفاقيات مهمة في مجالات استراتيجية، سواء تعلق الأمر في المجال العسكري أو تعلق الأمر في المجال الدبلوماسي، وهي اتفاقيات تزامنت بما عقدناه اليوم من أول دورة تشاور سياسي وفق الآلية الجديدة".
وقال الوزير المغربي، "بما إننا في علاقة استثنائية، تقريبا ثلثا وزارة الخارجية المغربية هم معي اليوم ليكون التنسيق والتشاور ليس على مستوى الوزيرين فقط وإنما مؤسساتي على مستوى الإدارات في وزارتي الخارجية".
وتابع "اتفقنا اليوم ان الفريق سيعمل كفريق واحد، للبحث عن مبادرات مشتركة ولتنسيق أكبر في المحافل الدولية. وللقيام بتحرك مشترك في كل القضايا الإقليمية والدولية. انطلاقا من تطابق وجهات النظر".
وبما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قال بوريطة "هناك مواقف متطابقة تماما سواء في ما يخص الدفع لحل الدولتين وفق مقتضيات الشرعية الدولية وفي ما يتعلق بحفظ وصيانة القدس وإرثها الإسلامي".
وزاد "موقف المغرب كان واضحا دائما وهو دعم مطلق وتأييد تام للوصاية الهاشمية على المقدسات المقدسية. وتنسيق وفق مسؤولية جلالة الملك محمد السادس ومسؤولية جلالة الملك عبدالله الثاني، سواءً في إطار الوصاية الهاشمية على المقدسات أو في إطار رئاسة لجنة القدس التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي".
وتابع الوزير المغربي "تحدثنا كذلك على القضايا الأخرى وخاصة ليبيا وسوريا، وهناك تطابق تام".
وشدد بوريطة على التنسيق أيضا على مستوى البعثات الدبلوماسية بالخارج ليكون هناك "فريق دبلوماسي واحد مع الأردن في كل القضايا الإقليمية، في كل القضايا المتعددة الأطراف، حتى نعمل ونرتقي إلى الطموح والسقف اللذين وضعهما صاحبا الجلالة.
واتفق الوزيران على عقد المشاورات السياسة بشكل دوري.
--(بترا)
ن ع/س أ/ح أ20/07/2019 19:37:06
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29