وزير الخارجية يجري محادثات مع نظيره الروسي في سوتشي .. إضافة 1
2018/05/03 | 20:15:47
وأشار إلى أن الأردن يستضيف مليون وثلاثمائة الف لاجئ سوري، وقال "كان الأردن منذ البدء منطلقا لتقديم المساعدات إلى سوريا ويستمر بمساعدة الأشقاء السوريين في الأردن رغم كل ما يتعرض له من ضغوط اقتصادية ومن ضغوط وصعوبات".
وأضاف "اكدت مرة اخرى على تهاني جلالة الملك عبدالله الثاني لفخامة الرئيس بوتن بانتخابه لفترة انتخابية ثانية نتمنى له التوفيق بذلك ونتطلع جميعا البناء على علاقاتنا الثنائية والتي شيدها جلالة الملك وفخامة الرئيس على اساس من الصراحة والثقة والعمل المشترك من اجل خدمة مصلحة البلدين وتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة".
وقال الصفدي "نحن حريصون على تطوير علاقاتنا الثنائية في جميع المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية والدفاعية، وبحثنا خطوات عملية لتفعيل ذلك وننتظر اجتماع اللجنة العليا المشتركة لبحث آفاق تفعيل التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين، وثمة الكثير من التعاون في المجال الثقافي أيضا في مجال التعليم وإلى غير ذلك من المجالات التي تعكس التقدم الذي يتحقق في تطوير العلاقات والعمل المشترك الذي نقوم به من أجل أن نجد آفاق أوسع لتطوير هذه العلاقة".
وأضاف "بالنسبة لسوريا نحن متفقان أن لا حل إلا عبر حل سياسي يتم الاتفاق عليه عبر مسار جنيف ووفق القرار 2254 وبما يحفظ وحدة سوريا وتماسك سوريا واستقلالية سورية، والحل الذي ممكن أن يدوم هو الحل الذي يقبل به الشعب السوري".
وزاد وزير الخارجية، "نحن متفقان أيضا على ضرورة حماية منطقة خفض التصعيد في الجنوب الغربي لسوريا وهذا الاتفاق الذي تم التوصل إليه عبر حوار ثلاثي أردني روسي أميركي والذي أثبت أنه أفضل اتفاق لوقف اطلاق النار حتى الآن، الاتفاق هذا أسهم في حماية أرواح السوريين وحال دون المزيد من الصراع والدمار، ولنا مصلحة مشتركة في الحفاظ عليه خطوة باتجاه وقف شامل لإطلاق النار في سوريا وخطوة نحو حل سياسي شامل وفق المرجعيات التي اتفقنا عليها، ومرة أخرى بما يحفظ وحدة سوريا وتماسكها واستقلاليتها".
وتابع الصفدي "بحثنا أيضا الوضع في الجنوب الشرقي في سوريا تحديدا فيما يتعلق بتجمع الركبان للنازحين السوريين وأشرنا للقرار 2401 الذي أكد ضرورة تقديم المساعدات الانسانية لهذا التجمع من الداخل السوري حيث أن هؤلاء مواطنين سوريين على أرض سورية ولا بد من إيصال المساعدات إليهم عبر الأراضي السورية".
وقال "إن الأزمة السورية طالت والمعاناة طالت وهناك أوضاع صعبة تتطور ونحن متفقان على انه لا بد من أن نعمل معا من أجل الحؤول دون المزيد من التدهور".
وأكد أنه لا مصلحة لأحد من التصعيد في سوريا ولا مصلحة لاحد في استمرار القتال في سوريا؛ لأن ضحية القتال اساسا هو الشعب السوري الذي دفع مئات الالاف من الارواح ومن التشريد.
وأضاف "نحن نعتقد أن لا حل من دون روسيا ولا حل من دون حوار روسي عربي أميركي دولي يسهم في التوصل إلى الحل، وكلنا نعرف أن الحل هو سياسي وبالتالي علينا ان نتحرك بسرعة وبفعالية نحو هذا الحل، وأن نجلس على الطاولة وان نتوصل الى هذا الحل الذي يأخذ بعين الاعتبار مصالح جميع الاطراف والذي يحمي سوريا من الفوضى، ومن الارهاب ومن التدخلات الخارجية بحيث تعود سوريا الى ما كانت، دولة مستقلة ذات سيادة لا فوضى فيها ولا ارهاب ولا مليشيات طائفية او ارهابية أو غير ذلك".
وقال الصفدي "بالنسبة لقضيتنا المركزية الأولى القضية الفلسطينية فنحن نشكر الموقف الروسي والدور الروسي الثابت في دعم حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية سبيلا وحيدا لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة"، مضيفا "ثمة جمود في العملية السياسية واستمرار هذا الجمود هو خطر على المنطقة ينذر بتداعيات لا يريدها أحد وبالتالي لا بد مرة أخرى من أن نعمل باتجاه إيجاد أفق سياسي يضمن التقدم نحو هذا الحل الذي لا بديل عنه".
وتابع "كما قال وزير الخارجية سيرغي لافروف القدس قضية رئيسية، القدس يجب أن تكون كما يقول جلالة الملك مفتاح السلام. هي مقدسة عند المسلمين والمسيحيين واليهود ومن أجل أن تكون مفتاحا للسلام يجب أن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية وأن يعم السلام بدل القهر والقمع والاحتلال في فلسطين وفي القدس ايضا".
وتوجه الوزير الصفدي بالشكر لوزير الخارجية الروسي على حسن الضيافة والحوار الصريح، مؤكدا استمرارهما في العمل والتشاور والتنسيق معا من أجل كل هذه التحديات المشتركة، مضيفا "هدفنا واحد نريد أن نحل هذه المشاكل، وتحديدا في سوريا نريد التوصل إلى حل سياسي في أسرع وقت"، مقدما التهاني للشعب الروسي بعيد النصر الذي سيحل قريبا.
...يتبع....يتبع
--(بترا)
س ا/ار
3/5/2018 - 05:13 م
3/5/2018 - 05:13 م