وزير الخارجية يجري مباحثات موسعة مع نظيره القبرصي ..اضافة اولى واخيرة
2021/06/25 | 20:41:35
وشدد الصفدي على أننا نريد منطقة مستقرة وآمنة تتقدم باتجاه حل الصراعات، مؤكداً على ضرورة أن تكون العلاقات الإقليمية قائمة على مبدأ حسن الجوار واحترام الاخر وعدم التدخل في شؤونه واحترام القانون الدولي. وأضاف أننا "وبالتالي نستمر في العمل معاً من أجل الإسهام في حل الأزمات الإقليمية".
وفيما يتعلق بالأزمة السورية، أشار الصفدي إلى أن الأزمة قد طالت وسببت معاناة ودمارا يجب أن يتوقف، مؤكداً أننا نعمل وبالتنسيق مع كل الشركاء بما فيهم شركائنا في العالم العربي والاتحاد الأوروبي من أجل إيجاد حل سياسي للأزمة السورية بما يحفظ وحدة سوريا وتماسكها ويعيد لها أمنها واستقرارها ودورها في المنطقة، ويهيئ الظروف الكفيلة للعودة الطوعية للاجئين. وأشار إلى أن الأردن يستضيف مليونا و300 ألف شقيق سوري، مؤكداً أنهم لن يعودوا إلا إذا تم التوصل إلى حل سياسي واستعادة سوريا أمنها وعافيتها. وأضاف الصفدي "وإلى حين أن يعودوا يجب أن يوفر المجتمع الدولي لهم حياة عادلة وكريمة".
وأشار الصفدي إلى أن محادثات اليوم تطرقت أيضاً إلى الوضع في العراق وأكدت أن حماية أمن واستقرار العراق هو حماية لأمن واستقرار المنطقة برمتها. وأضاف "أكدنا ضرورة دعم الحكومة العراقية الحالية في جهودها لتحسين مستوى المعيشة في العراق وحماية أمنها واستقرارها، وضرورة تحييد العراق عن الصراعات الإقليمية". وزاد الصفدي "تحدثنا بالتأكيد عن الإرهاب، الإرهاب ما يزال خطرا قائماً لا نستطيع ان ننتصر عليه الا اذا ما عملنا جميعاً معاً"، مشيراً إلى أن الانتصار على الإرهاب لن يتحقق بالجهود العسكرية والأمنية فقط، بل يتطلب تجفيف بيئات اليأس التي يعتاش عليها، وحل الصراعات الإقليمية التي تسبب الفوضى التي ينتشر فيها الإرهاب وفكره. وأضاف "نحارب الإرهاب أيضاً بالانتصار على ظلاميته التي لا علاقة لها بالدين الإسلامي الحنيف وقيم السلام والمحبة التي يحمله".
ولفت الصفدي إلى أن نظيره القبرصي قد وضعه بصورة "تطورات المسألة القبرصية"، مؤكداً على أن "موقف المملكة ثابت بضرورة إيجاد حل تفاوضي على أساس قرارات الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن وعبر الجهود الطيبة للأمين العام للأمم المتحدة".
وفي الختام، شدد الصفدي على أن أمننا واستقرارنا في المنطقة يعتمد بعضه على بعض، مؤكداً على ضرورة العمل المشترك لحل كل بؤر التوتر في المنطقة على أساس القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، بما يحفظ حقوق جميع الأطراف. بدوره قال وزير الخارجية القبرصي إن دور الأردن في المنطقة هو دور حاسم بصفة الأردن ركيزة للأمان والسلام والاستقرار في المنطقة، وهو ما يلقى الاعتراف الدولي. وأكد أن الأردن شريك ذو مصداقية بالنسبة لأوروبا في المنطقة، مشدداً على ضرورة مواصلة دعم الاتحاد الأوروبي للمملكة في ظل استضافتها لأعداد كبيرة من اللاجئين. وأشار خريستودوليديس إلى أن محادثات اليوم تطرقت إلى أطر تعزيز العلاقات الثنائية وآلية التنسيق الثلاثي مع اليونان وعلاقات الاتحاد الأوروبي مع المملكة، بالإضافة إلى التطورات الإقليمية.
وأكد الوزير القبرصي أن "علاقتنا مع الأردن تتوسع بشكل دائم وقد استعرضنا مزيداً من توطيد العلاقات في مجالات مختلفة مثل الدفاع والأمن والتعاون الاقتصادي والسياحة والتعليم". وبهذا الصدد، قال خريستودوليديس "نتطلع إلى زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني لقبرص للتشاور مع رئيس الجمهورية".
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد وزير الخارجية القبرصي على موقف بلاده الثابت بأن الحل يقوم على أساس حل الدولتين وفقا لقرارات مجلس الأمن. وشدد على دور الأردن الرائد في عملية السلام في الشرق الأوسط وسعيه لتحقيق السلام في المنطقة.
--(بترا)
ص خ /ح أ25/06/2021 17:41:35
وفيما يتعلق بالأزمة السورية، أشار الصفدي إلى أن الأزمة قد طالت وسببت معاناة ودمارا يجب أن يتوقف، مؤكداً أننا نعمل وبالتنسيق مع كل الشركاء بما فيهم شركائنا في العالم العربي والاتحاد الأوروبي من أجل إيجاد حل سياسي للأزمة السورية بما يحفظ وحدة سوريا وتماسكها ويعيد لها أمنها واستقرارها ودورها في المنطقة، ويهيئ الظروف الكفيلة للعودة الطوعية للاجئين. وأشار إلى أن الأردن يستضيف مليونا و300 ألف شقيق سوري، مؤكداً أنهم لن يعودوا إلا إذا تم التوصل إلى حل سياسي واستعادة سوريا أمنها وعافيتها. وأضاف الصفدي "وإلى حين أن يعودوا يجب أن يوفر المجتمع الدولي لهم حياة عادلة وكريمة".
وأشار الصفدي إلى أن محادثات اليوم تطرقت أيضاً إلى الوضع في العراق وأكدت أن حماية أمن واستقرار العراق هو حماية لأمن واستقرار المنطقة برمتها. وأضاف "أكدنا ضرورة دعم الحكومة العراقية الحالية في جهودها لتحسين مستوى المعيشة في العراق وحماية أمنها واستقرارها، وضرورة تحييد العراق عن الصراعات الإقليمية". وزاد الصفدي "تحدثنا بالتأكيد عن الإرهاب، الإرهاب ما يزال خطرا قائماً لا نستطيع ان ننتصر عليه الا اذا ما عملنا جميعاً معاً"، مشيراً إلى أن الانتصار على الإرهاب لن يتحقق بالجهود العسكرية والأمنية فقط، بل يتطلب تجفيف بيئات اليأس التي يعتاش عليها، وحل الصراعات الإقليمية التي تسبب الفوضى التي ينتشر فيها الإرهاب وفكره. وأضاف "نحارب الإرهاب أيضاً بالانتصار على ظلاميته التي لا علاقة لها بالدين الإسلامي الحنيف وقيم السلام والمحبة التي يحمله".
ولفت الصفدي إلى أن نظيره القبرصي قد وضعه بصورة "تطورات المسألة القبرصية"، مؤكداً على أن "موقف المملكة ثابت بضرورة إيجاد حل تفاوضي على أساس قرارات الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن وعبر الجهود الطيبة للأمين العام للأمم المتحدة".
وفي الختام، شدد الصفدي على أن أمننا واستقرارنا في المنطقة يعتمد بعضه على بعض، مؤكداً على ضرورة العمل المشترك لحل كل بؤر التوتر في المنطقة على أساس القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، بما يحفظ حقوق جميع الأطراف. بدوره قال وزير الخارجية القبرصي إن دور الأردن في المنطقة هو دور حاسم بصفة الأردن ركيزة للأمان والسلام والاستقرار في المنطقة، وهو ما يلقى الاعتراف الدولي. وأكد أن الأردن شريك ذو مصداقية بالنسبة لأوروبا في المنطقة، مشدداً على ضرورة مواصلة دعم الاتحاد الأوروبي للمملكة في ظل استضافتها لأعداد كبيرة من اللاجئين. وأشار خريستودوليديس إلى أن محادثات اليوم تطرقت إلى أطر تعزيز العلاقات الثنائية وآلية التنسيق الثلاثي مع اليونان وعلاقات الاتحاد الأوروبي مع المملكة، بالإضافة إلى التطورات الإقليمية.
وأكد الوزير القبرصي أن "علاقتنا مع الأردن تتوسع بشكل دائم وقد استعرضنا مزيداً من توطيد العلاقات في مجالات مختلفة مثل الدفاع والأمن والتعاون الاقتصادي والسياحة والتعليم". وبهذا الصدد، قال خريستودوليديس "نتطلع إلى زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني لقبرص للتشاور مع رئيس الجمهورية".
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد وزير الخارجية القبرصي على موقف بلاده الثابت بأن الحل يقوم على أساس حل الدولتين وفقا لقرارات مجلس الأمن. وشدد على دور الأردن الرائد في عملية السلام في الشرق الأوسط وسعيه لتحقيق السلام في المنطقة.
--(بترا)
ص خ /ح أ25/06/2021 17:41:35