وزير الخارجية يجري مباحثات مع نظيره الكندي ... إضافة أولى وأخيرة
2021/07/01 | 20:08:00
وأضاف الصفدي أن "المتغير المهم هو أن الولايات المتحدة الأميركية قررت استئناف الدعم الذي تقدمه للوكالة"، مشيرا بهذا الصدد إلى أن "الولايات المتحدة كانت تقدم في الماضي حوالي 42 بالمئة من موازنة الأونروا، وتوقف هذا الدعم أوجد فجوة كبيرة".
وزاد "الآن الولايات المتحدة عادت وقدمت دعم للوكالة، ونأمل أن تكون الولايات المتحدة موجودة في المؤتمر الذي سنعقده قريباً من أجل التوافق بيننا كمجتمع دولي على كيفية توفير الدعم المستدام للوكالة"، بحيث لا يحرم مئات الأطفال من حقهم في التعليم والذهاب إلى المدارس. وفيما يتعلق بآلية التعاون الثلاثي بين المملكة ومصر والعراق، أكد الصفدي أن الآلية "تبني على نقاط التكامل الموجودة بين دولنا الثلاث اقتصادياً وتجارياً واستثمارياً وغيرها من المجالات". وأضاف أن قمة القادة الأخيرة التي عُقدت في بغداد كانت ناجحة، مشيراً إلى تأكيد القادة "أنهم مستمرون في العمل من أجل تعزيز هذه الشراكة التي ستنعكس إيجاباً على المنطقة برمتها". وأكد الصفدي أن "هذه الآلية مفتوحة لكل الأشقاء، والهدف منها البناء على ما يجمعنا من أرضيات مشتركة، وتعظيم قدرتنا على خدمة شعوبنا من خلال التعاون مع بعضنا البعض في مجالات مختلفة"، مشدداً على أنها "لبنة من لبنات العمل العربي المشترك الذي تحتاجه منطقتنا من أجل توفير خدمات أفضل وبناء مستقبل أفضل لكل شعوبنا". وفيما يتعلق بتراجع الدعم الدولي للاجئين والدول المستضيفة ومنظمات الأمم المتحدة ذات العلاقة، أكد الصفدي أن "عبء اللجوء لا يجب أن تتحمله الدول المستضيفة فقط"، مؤكداً أن هذه مسؤولية علينا جميعاً الدول المانحة والدول المستضيفة، ولا بد من أن يتحمل الكل مسؤوليته في استمرار تقديم الدعم حتى نوفر العيش الكريم للاجئين السوريين إلى حين تبلور الظروف التي تتيح العودة الطوعية لهم إلى بلادهم". وثمن بهذا الصدد الدعم الذي تقدمه كندا اللاجئين. بدوره، أشار وزير الخارجية الكندي إلى أن هذه الزيارة الثنائية الأولى له كوزير للخارجية، مؤكداً أن بلاده والأردن تجمعهما علاقات وثيقة.
وأشار إلى أن المملكة "شريك مهم في الشرق الأوسط، حيث التزمت كندا منذ العام 2016 بـ 575 مليون دولار كندي لدعم التنمية والمساعدة الإنسانية والاستقرار والمساعدة الأمنية". وشدد غارنو على أن زيارته إلى الأردن تأتي "لتعزيز الشراكة التي استمرت عبر عقود من الزمن لترويج الأمن والسلام والتجارة في المنطقة".
وأضاف أن زيارته للمملكة هي للتأكيد على "دعم كندا القوي للأردن وللاستماع للآراء حول القضايا المهمة". وقال وزير الخارجية الكندي إن الأردن وكندا أكدا، خلال اجتماع التحالف الدولي ضد داعش، الذي عُقد في روما مؤخراً، على "الالتزام التام بضمان أن لا تتمكن داعش من العودة للظهور مجدداً". ودعا غارنو إلى ضرورة احترام دور الأردن بصفته وصي على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، مشيراً إلى دور المملكة في "إحلال الأمن والاستقرار في المنطقة". وأكد أن كندا "تثمن الدعم السخي الذي قدمه الأردن للاجئين". وقال: "نحن فخورون بأن نكون داعمين لجهود الأردن في تعزيز التعليم والصحة وهذا يتضمن تقديم الخدمات الحيوية للاجئين في ظل الجائحة التي نمر بها". وأشار وزير الخارجية الكندي إلى أنه سيقوم في اليومين المقبلين بزيارة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل لبحث سبل دعم الجهود المستهدفة إنهاء الاحتلال وتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، مؤكداً أهمية زيارته الحالية للمملكة نظراً للدور المهم الذي تلعبه الأردن في عملية السلام في الشرق الأوسط.
--(بترا)
ص خ/رق/ هـ ح01/07/2021 17:08:00
وزاد "الآن الولايات المتحدة عادت وقدمت دعم للوكالة، ونأمل أن تكون الولايات المتحدة موجودة في المؤتمر الذي سنعقده قريباً من أجل التوافق بيننا كمجتمع دولي على كيفية توفير الدعم المستدام للوكالة"، بحيث لا يحرم مئات الأطفال من حقهم في التعليم والذهاب إلى المدارس. وفيما يتعلق بآلية التعاون الثلاثي بين المملكة ومصر والعراق، أكد الصفدي أن الآلية "تبني على نقاط التكامل الموجودة بين دولنا الثلاث اقتصادياً وتجارياً واستثمارياً وغيرها من المجالات". وأضاف أن قمة القادة الأخيرة التي عُقدت في بغداد كانت ناجحة، مشيراً إلى تأكيد القادة "أنهم مستمرون في العمل من أجل تعزيز هذه الشراكة التي ستنعكس إيجاباً على المنطقة برمتها". وأكد الصفدي أن "هذه الآلية مفتوحة لكل الأشقاء، والهدف منها البناء على ما يجمعنا من أرضيات مشتركة، وتعظيم قدرتنا على خدمة شعوبنا من خلال التعاون مع بعضنا البعض في مجالات مختلفة"، مشدداً على أنها "لبنة من لبنات العمل العربي المشترك الذي تحتاجه منطقتنا من أجل توفير خدمات أفضل وبناء مستقبل أفضل لكل شعوبنا". وفيما يتعلق بتراجع الدعم الدولي للاجئين والدول المستضيفة ومنظمات الأمم المتحدة ذات العلاقة، أكد الصفدي أن "عبء اللجوء لا يجب أن تتحمله الدول المستضيفة فقط"، مؤكداً أن هذه مسؤولية علينا جميعاً الدول المانحة والدول المستضيفة، ولا بد من أن يتحمل الكل مسؤوليته في استمرار تقديم الدعم حتى نوفر العيش الكريم للاجئين السوريين إلى حين تبلور الظروف التي تتيح العودة الطوعية لهم إلى بلادهم". وثمن بهذا الصدد الدعم الذي تقدمه كندا اللاجئين. بدوره، أشار وزير الخارجية الكندي إلى أن هذه الزيارة الثنائية الأولى له كوزير للخارجية، مؤكداً أن بلاده والأردن تجمعهما علاقات وثيقة.
وأشار إلى أن المملكة "شريك مهم في الشرق الأوسط، حيث التزمت كندا منذ العام 2016 بـ 575 مليون دولار كندي لدعم التنمية والمساعدة الإنسانية والاستقرار والمساعدة الأمنية". وشدد غارنو على أن زيارته إلى الأردن تأتي "لتعزيز الشراكة التي استمرت عبر عقود من الزمن لترويج الأمن والسلام والتجارة في المنطقة".
وأضاف أن زيارته للمملكة هي للتأكيد على "دعم كندا القوي للأردن وللاستماع للآراء حول القضايا المهمة". وقال وزير الخارجية الكندي إن الأردن وكندا أكدا، خلال اجتماع التحالف الدولي ضد داعش، الذي عُقد في روما مؤخراً، على "الالتزام التام بضمان أن لا تتمكن داعش من العودة للظهور مجدداً". ودعا غارنو إلى ضرورة احترام دور الأردن بصفته وصي على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، مشيراً إلى دور المملكة في "إحلال الأمن والاستقرار في المنطقة". وأكد أن كندا "تثمن الدعم السخي الذي قدمه الأردن للاجئين". وقال: "نحن فخورون بأن نكون داعمين لجهود الأردن في تعزيز التعليم والصحة وهذا يتضمن تقديم الخدمات الحيوية للاجئين في ظل الجائحة التي نمر بها". وأشار وزير الخارجية الكندي إلى أنه سيقوم في اليومين المقبلين بزيارة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل لبحث سبل دعم الجهود المستهدفة إنهاء الاحتلال وتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، مؤكداً أهمية زيارته الحالية للمملكة نظراً للدور المهم الذي تلعبه الأردن في عملية السلام في الشرق الأوسط.
--(بترا)
ص خ/رق/ هـ ح01/07/2021 17:08:00
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29