وزير الخارجية يجري مباحثات مع نظيره الألماني.. إضافة ثانية
2021/03/10 | 22:07:18
وأكد الصفدي "يجب وقف كل الإجراءات الأحادية التي تقوض حل الدولتين، وخصوصاً بناء المستوطنات وتوسعتها، وضم الأراضي، لأننا إذا خسرنا الأمل بحل الدولتين، لن يبقى هناك حل إلا خيار الدولة الواحدة، وآنذاك يجب أن نتعامل مع حقيقة أن مثل هذا الحل سوف يؤدي إلى دولة أبرتايد ممنهجة أو إعطاء الحقوق السياسية والديمقراطية كاملاً للشعب الفلسطيني".
وزاد "نؤكد على ضرورة أن نحافظ ونحمي حل الدولتين من الإجراءات التي تجري الآن، سواء في بناء المستوطنات وتوسعتها، إلى غيرها من إجراءات".
وحول موضوع القدس، شدد الصفدي على "ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية". وزاد "نحن في المملكة الأردنية الهاشمية، وانطلاقا من الوصاية الهاشمية نعمل كل ما نستطيع من أجل الحفاظ على الهوية العربية والإسلامية والمسيحية للمقدسات، وبالتالي الحفاظ على القدس مدينة للسلام".
وقال الصفدي "جهدنا مستمر، ننسق مع جميع الأطراف، ونتطلع إلى الانخراط مع الولايات المتحدة بشكل كبير في هذه الجهود؛ الولايات المتحدة لها دور قيادي في جهود تحقيق السلام والبوادر التي ظهرت من الإدارة الأميركية الجديدة بوادر مشجعة، لا بد من التفاعل معها إيجابيا، ونتطلع كلنا إلى العمل معها شركاء نحو هدف يصب في مصلحتنا جميعا وهو السلام العادل والشامل".
وحول الأزمة السورية، أكد الصفدي على "أننا في المملكة نريد أن نصل إلى حل إلى هذه الأزمة، حل يتفق عليه السوريون، يحفظ وحدة سوريا وتماسكها، يخلصها من الإرهاب، يتيح الظروف التي تسمح بالعودة الطوعية للاجئين، يؤدي إلى خروج جميع القوات الأجنبية من سوريا، ويعيد إلى سوريا أمنها واستقرارها ودورها".
وزاد الصفدي "نعمل من أجل ذلك بشراكة مع ألمانيا سواء على المستوى الثنائي، على المستوى الدولي، أو عبر المجموعة المصغرة بالشراكة مع دول أخرى في هذه المجموعة". وأشار إلى أن "هذه الأزمة طالت، هذه الأزمة سببت قتلاً ودماراً وخراباً يجب أن يتوقفوا، لا حل عسكرياً للأزمة؛ الحل سياسي، وبالتالي جهودنا منصبة على توصل إلى هذا الحل السياسي بأسرع وقت ممكن".
وقال الصفدي في رد على سؤال "المملكة الأردنية الهاشمية تعمل من أجل تحسين البيئة الإقليمية، من أجل تحقيق الأمن والاستقرار، المملكة كانت دائما صوتا للاعتدال، وكانت دائما قوة من أجل حل الأزمات وتحقيق السلام والاستقرار والرخاء والفرص، لنبني مستقبلاً يسوده السلام ويسوده الإنجاز، ويسوده الفرص، بدلاً من أن يكون مليئا بالصراعات التي تؤثر علينا جميعاً".
وذكر الصفدي "على المستوى الداخلي، نحن مستمرون في العمل من أجل تحقيق الأفضل لشعبنا عبر برامج استراتيجية واضحة، سواء برامج إصلاح اقتصادية، برامج إصلاح سياسية، وكلها تبني على إرث المملكة الكبير في الاعتدال وفي العمل الذي يستهدف تحسين شروط الحياة وتحسين الأداء الاقتصادي، وزيادة قدرتنا على مواجهة التحديات، سواء التحديات المرتبطة بالقضايا الداخلية من تحديات اقتصادية وغيرها، أو التحديات المتأتية من الأزمات الإقليمية".
وزاد "نحن كنا دائما نتأثر بما يجري في المنطقة، موضوع اللاجئين على سبيل المثال، هناك مليون وثلاثمئة ألف شقيق سوري في المملكة ينتظرون توفر ظروف العودة الطوعية إلى بلدهم، وإلى حين توفر ذلك، نحن نقوم بكل ما نستطيعه من أجل أن نؤمن الحياة الكريمة لهم". وفي هذا الإطار، أكد الصفدي على أهمية "دعم الشركاء مثل ألمانيا التي لها دور أساسي في تمكيننا من تحقيق ذلك."وزاد "نقوم بكل ما نستطيعه من أجل أن نجد البيئة الكفيلة بتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي، وتحقيق الرخاء الاقتصادي وإيجاد الفرص، وحل الأزمات الكارثية التي تعصف بالمنطقة، وللأسف هي أزمات كثيرة، ولن نستطيع حلها إلا إذا كان هنالك تعاون إقليمي ودولي، وهذا ما تسعى المملكة إلى زيادته ومأسسته".
وفيما يتعلق بالاتصالات مع الإدارة الأميركية الجديدة، ذكر الصفدي "أننا على اتصال مع الإدارة الأمريكية الجديدة، نريد أن ننخرط بشكل مكثف مع الإدارة الأمريكية، نريد الدور الأمريكي القيادي في جهود تحقيق السلام".
.. يتبع.. يتبع--(بترا)
ص خ/أز/س أ10/03/2021 20:07:18
وزاد "نؤكد على ضرورة أن نحافظ ونحمي حل الدولتين من الإجراءات التي تجري الآن، سواء في بناء المستوطنات وتوسعتها، إلى غيرها من إجراءات".
وحول موضوع القدس، شدد الصفدي على "ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية". وزاد "نحن في المملكة الأردنية الهاشمية، وانطلاقا من الوصاية الهاشمية نعمل كل ما نستطيع من أجل الحفاظ على الهوية العربية والإسلامية والمسيحية للمقدسات، وبالتالي الحفاظ على القدس مدينة للسلام".
وقال الصفدي "جهدنا مستمر، ننسق مع جميع الأطراف، ونتطلع إلى الانخراط مع الولايات المتحدة بشكل كبير في هذه الجهود؛ الولايات المتحدة لها دور قيادي في جهود تحقيق السلام والبوادر التي ظهرت من الإدارة الأميركية الجديدة بوادر مشجعة، لا بد من التفاعل معها إيجابيا، ونتطلع كلنا إلى العمل معها شركاء نحو هدف يصب في مصلحتنا جميعا وهو السلام العادل والشامل".
وحول الأزمة السورية، أكد الصفدي على "أننا في المملكة نريد أن نصل إلى حل إلى هذه الأزمة، حل يتفق عليه السوريون، يحفظ وحدة سوريا وتماسكها، يخلصها من الإرهاب، يتيح الظروف التي تسمح بالعودة الطوعية للاجئين، يؤدي إلى خروج جميع القوات الأجنبية من سوريا، ويعيد إلى سوريا أمنها واستقرارها ودورها".
وزاد الصفدي "نعمل من أجل ذلك بشراكة مع ألمانيا سواء على المستوى الثنائي، على المستوى الدولي، أو عبر المجموعة المصغرة بالشراكة مع دول أخرى في هذه المجموعة". وأشار إلى أن "هذه الأزمة طالت، هذه الأزمة سببت قتلاً ودماراً وخراباً يجب أن يتوقفوا، لا حل عسكرياً للأزمة؛ الحل سياسي، وبالتالي جهودنا منصبة على توصل إلى هذا الحل السياسي بأسرع وقت ممكن".
وقال الصفدي في رد على سؤال "المملكة الأردنية الهاشمية تعمل من أجل تحسين البيئة الإقليمية، من أجل تحقيق الأمن والاستقرار، المملكة كانت دائما صوتا للاعتدال، وكانت دائما قوة من أجل حل الأزمات وتحقيق السلام والاستقرار والرخاء والفرص، لنبني مستقبلاً يسوده السلام ويسوده الإنجاز، ويسوده الفرص، بدلاً من أن يكون مليئا بالصراعات التي تؤثر علينا جميعاً".
وذكر الصفدي "على المستوى الداخلي، نحن مستمرون في العمل من أجل تحقيق الأفضل لشعبنا عبر برامج استراتيجية واضحة، سواء برامج إصلاح اقتصادية، برامج إصلاح سياسية، وكلها تبني على إرث المملكة الكبير في الاعتدال وفي العمل الذي يستهدف تحسين شروط الحياة وتحسين الأداء الاقتصادي، وزيادة قدرتنا على مواجهة التحديات، سواء التحديات المرتبطة بالقضايا الداخلية من تحديات اقتصادية وغيرها، أو التحديات المتأتية من الأزمات الإقليمية".
وزاد "نحن كنا دائما نتأثر بما يجري في المنطقة، موضوع اللاجئين على سبيل المثال، هناك مليون وثلاثمئة ألف شقيق سوري في المملكة ينتظرون توفر ظروف العودة الطوعية إلى بلدهم، وإلى حين توفر ذلك، نحن نقوم بكل ما نستطيعه من أجل أن نؤمن الحياة الكريمة لهم". وفي هذا الإطار، أكد الصفدي على أهمية "دعم الشركاء مثل ألمانيا التي لها دور أساسي في تمكيننا من تحقيق ذلك."وزاد "نقوم بكل ما نستطيعه من أجل أن نجد البيئة الكفيلة بتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي، وتحقيق الرخاء الاقتصادي وإيجاد الفرص، وحل الأزمات الكارثية التي تعصف بالمنطقة، وللأسف هي أزمات كثيرة، ولن نستطيع حلها إلا إذا كان هنالك تعاون إقليمي ودولي، وهذا ما تسعى المملكة إلى زيادته ومأسسته".
وفيما يتعلق بالاتصالات مع الإدارة الأميركية الجديدة، ذكر الصفدي "أننا على اتصال مع الإدارة الأمريكية الجديدة، نريد أن ننخرط بشكل مكثف مع الإدارة الأمريكية، نريد الدور الأمريكي القيادي في جهود تحقيق السلام".
.. يتبع.. يتبع--(بترا)
ص خ/أز/س أ10/03/2021 20:07:18