وزير الخارجية يجري مباحثات مع نظيره الألماني.. إضافة ثالثة وأخيرة
2021/03/10 | 22:09:11
وحول إنشاء مجموعة ميونخ، قال الصفدي "انطلقت المجموعة في فترة من أجل تعبئة فراغ في المنطقة، كان يجب أن يكون هنالك صوت يقول بأن القضية ما تزال على أجندة المجتمع الدولي، وحققنا ذلك".
وأضاف "أنجزنا الكثير في المرحلة السابقة فيما يتعلق بالحفاظ على الأمور من التدهور بشكل أكبر، والمرحلة القادمة مرحلة نريدها مرحلة عمل مكثف، مُمأسس، مشترك بيننا وبين شركائنا في أوروبا وفي العالم العربي وبالتأكيد مع الولايات المتحدة التي كما قلت لها دور أساسي ودور رئيس في جهود تحقيق السلام".
بدوره رحب وزير الخارجية الألماني هايكو ماس بالصفدي، مشيراً إلى أن الجانبين قد نجحا خلال العام الماضي وبالرغم من الجائحة بالالتقاء بشكل منتظم. لافتا إلى أن آخر لقاء لهما كان في عمّان في إطار مبادرة ستوكهولم لنزع الأسلحة النووية، والذي استضافته المملكة في كانون الثاني من العام الجاري.
وقال ماس إن الحكومة الألمانية تنظر إلى الأردن على أنه "صديق موثوق به وشريك جوهري للمنطقة بأسرها". وأشار إلى تعاون وثيق مع الأردن خلال أزمة جائحة كورونا، حيث زودت ألمانيا المملكة بأجهزة ومعدات لمواجهة الوباء. وتحدث عن تزويد الأردن بـ 240 ألف جرعة من لقاح مضاد لفيروس كورونا بنهاية أيار المقبل، مشيراً إلى أن الأردن طلب مليوني جرعة من اللقاح.
وفيما يتعلق باستضافة المملكة للاجئين السوريين، ذكر ماس أن الأردن من أولى الدول التي أشركت اللاجئين السوريين في حملة التطعيم لمواجهة فايروس كورونا، متمنياً أن تحذو الدول الأخرى المستضيفة للاجئين حذو الأردن في هذا المجال. وزاد "نقدر كثيرا ما تحملتم من أعباء في استضافة مئات الآلاف من اللاجئين السوريين في بلدكم؛ للأسف، مضت عشر سنوات منذ بداية الحرب وليس هناك آفاق على عودة هؤلاء اللاجئين إلى سوريا طوعاً". وأضاف "سنواصل دعمنا للأردن لمساعدته في استضافة اللاجئين"، مشيراً إلى أن "ألمانيا قدمت الدعم المادي في سوريا والدول المجاورة بما مجموعه 8 مليارات يورو ونحن سنستمر في هذا الطريق".
وقال ماس إن هناك تحديات كثيرة في المنطقة؛ فبالنسبة للأوضاع في العراق أو لبنان أو إيران، نجد فيكم دائماً شريكاً جوهرياً في البحث عن الحلول السياسية للأزمات في الشرق الأوسط.
وفيما يتعلق بعقد اجتماع مجموعة ميونخ غداً في باريس، قال ماس "سنسافر غداً معاً إلى باريس، الأمر الذي يعبر عن الثقة فيما بيننا". وذكر ماس أن ألمانيا على اتصال مع الإدارة الأمريكية الجديدة على مختلف مستوياتها، مشيراً إلى أهمية جهود مجموعة ميونخ التي تحظى باهتمام كبير على الساحة الدولية والتي حافظت على الاتصالات بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وحول الانتخابات في إسرائيل وفلسطين، قال ماس نحن نتطلع إلى أن تؤدي الانتخابات إلى نتيجة، مشيراً إلى أن الدول المعنية في إطار مجموعة ميونخ ستستمر في تبادل وجهات النظر وذلك لأنه بعد إجراء الانتخابات ستكون هناك قاعدة نستطيع البناء عليها. وزاد أن دول المجموعة في اتصال وثيق مع الدول الأخرى، بما فيها الولايات المتحدة، مشدداً على أهمية انخراط الولايات المتحدة في عملية السلام، والتنسيق مع الجانب الأميركي لإطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وفيما يتعلق بالأزمة السورية، أشار ماس إلى أهمية الجهود الدولية بما فيها جهود المجموعة المصغرة حول سوريا، مؤكداً على ضرورة إنهاء الحرب في سوريا وإنجاز أعمال اللجنة الدستورية وإجراء انتخابات في المستقبل يمكن لجميع السوريين المشاركة فيها.
وختم ماس "يسعدني كثيرا أنك زرتني هنا في برلين لإجراء محادثات ثنائية".
وكان الصفدي التقى مساء أمس مستشار الأمن القومي والسياسة الخارجية للمستشارة الألمانية يان هيكر، وبحث معه سبل تفعيل التعاون الثنائي والمستجدات الإقليمية، متابعة للمحادثات التي تمت بين جلالة الملك عبدالله الثاني وفخامة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل خلال شهر شباط الماضي. وأكد الصفدي وهيكر استمرار العمل على تطوير التعاون في مختلف المجالات والتنسيق في جهود حل التحديات الإقليمية في إطار العلاقة الاستراتيجية بين المملكة وألمانيا.
--(بترا)
ص خ/أز/س أ10/03/2021 20:09:11
وأضاف "أنجزنا الكثير في المرحلة السابقة فيما يتعلق بالحفاظ على الأمور من التدهور بشكل أكبر، والمرحلة القادمة مرحلة نريدها مرحلة عمل مكثف، مُمأسس، مشترك بيننا وبين شركائنا في أوروبا وفي العالم العربي وبالتأكيد مع الولايات المتحدة التي كما قلت لها دور أساسي ودور رئيس في جهود تحقيق السلام".
بدوره رحب وزير الخارجية الألماني هايكو ماس بالصفدي، مشيراً إلى أن الجانبين قد نجحا خلال العام الماضي وبالرغم من الجائحة بالالتقاء بشكل منتظم. لافتا إلى أن آخر لقاء لهما كان في عمّان في إطار مبادرة ستوكهولم لنزع الأسلحة النووية، والذي استضافته المملكة في كانون الثاني من العام الجاري.
وقال ماس إن الحكومة الألمانية تنظر إلى الأردن على أنه "صديق موثوق به وشريك جوهري للمنطقة بأسرها". وأشار إلى تعاون وثيق مع الأردن خلال أزمة جائحة كورونا، حيث زودت ألمانيا المملكة بأجهزة ومعدات لمواجهة الوباء. وتحدث عن تزويد الأردن بـ 240 ألف جرعة من لقاح مضاد لفيروس كورونا بنهاية أيار المقبل، مشيراً إلى أن الأردن طلب مليوني جرعة من اللقاح.
وفيما يتعلق باستضافة المملكة للاجئين السوريين، ذكر ماس أن الأردن من أولى الدول التي أشركت اللاجئين السوريين في حملة التطعيم لمواجهة فايروس كورونا، متمنياً أن تحذو الدول الأخرى المستضيفة للاجئين حذو الأردن في هذا المجال. وزاد "نقدر كثيرا ما تحملتم من أعباء في استضافة مئات الآلاف من اللاجئين السوريين في بلدكم؛ للأسف، مضت عشر سنوات منذ بداية الحرب وليس هناك آفاق على عودة هؤلاء اللاجئين إلى سوريا طوعاً". وأضاف "سنواصل دعمنا للأردن لمساعدته في استضافة اللاجئين"، مشيراً إلى أن "ألمانيا قدمت الدعم المادي في سوريا والدول المجاورة بما مجموعه 8 مليارات يورو ونحن سنستمر في هذا الطريق".
وقال ماس إن هناك تحديات كثيرة في المنطقة؛ فبالنسبة للأوضاع في العراق أو لبنان أو إيران، نجد فيكم دائماً شريكاً جوهرياً في البحث عن الحلول السياسية للأزمات في الشرق الأوسط.
وفيما يتعلق بعقد اجتماع مجموعة ميونخ غداً في باريس، قال ماس "سنسافر غداً معاً إلى باريس، الأمر الذي يعبر عن الثقة فيما بيننا". وذكر ماس أن ألمانيا على اتصال مع الإدارة الأمريكية الجديدة على مختلف مستوياتها، مشيراً إلى أهمية جهود مجموعة ميونخ التي تحظى باهتمام كبير على الساحة الدولية والتي حافظت على الاتصالات بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وحول الانتخابات في إسرائيل وفلسطين، قال ماس نحن نتطلع إلى أن تؤدي الانتخابات إلى نتيجة، مشيراً إلى أن الدول المعنية في إطار مجموعة ميونخ ستستمر في تبادل وجهات النظر وذلك لأنه بعد إجراء الانتخابات ستكون هناك قاعدة نستطيع البناء عليها. وزاد أن دول المجموعة في اتصال وثيق مع الدول الأخرى، بما فيها الولايات المتحدة، مشدداً على أهمية انخراط الولايات المتحدة في عملية السلام، والتنسيق مع الجانب الأميركي لإطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وفيما يتعلق بالأزمة السورية، أشار ماس إلى أهمية الجهود الدولية بما فيها جهود المجموعة المصغرة حول سوريا، مؤكداً على ضرورة إنهاء الحرب في سوريا وإنجاز أعمال اللجنة الدستورية وإجراء انتخابات في المستقبل يمكن لجميع السوريين المشاركة فيها.
وختم ماس "يسعدني كثيرا أنك زرتني هنا في برلين لإجراء محادثات ثنائية".
وكان الصفدي التقى مساء أمس مستشار الأمن القومي والسياسة الخارجية للمستشارة الألمانية يان هيكر، وبحث معه سبل تفعيل التعاون الثنائي والمستجدات الإقليمية، متابعة للمحادثات التي تمت بين جلالة الملك عبدالله الثاني وفخامة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل خلال شهر شباط الماضي. وأكد الصفدي وهيكر استمرار العمل على تطوير التعاون في مختلف المجالات والتنسيق في جهود حل التحديات الإقليمية في إطار العلاقة الاستراتيجية بين المملكة وألمانيا.
--(بترا)
ص خ/أز/س أ10/03/2021 20:09:11