وزير الخارجية يجري مباحثات مع نظيره الألماني.. إضافة أولى
2021/03/10 | 22:05:39
ولفت الصفدي إلى أن موضوع اللاجئين "مسؤولية دولية لا يمكن أن تترك الدول المستضيفة لأن تتعامل معه لوحدها؛ فاللاجئون قضية إقليمية ودولية، والحل أيضاً يجب أن يكون عبر تعاون إقليمي".
وشكر بهذا الصدد ألمانيا على دعمها المستمر لمساعدة اللاجئين ولمساعدة الدول المستضيفة، من بينها الأردن، على مواجهة هذا العبء.
وأكد الصفدي "لا بد أن يستمر الزخم الدولي لمعالجة هذا الملف لأنه لا يمكن أن يترك اللاجئون دون العناية التي يستحقونها لأن الاستثمار في اللاجئين هو استثمار في مستقبلنا المشترك واستثمار في أمننا المشترك".
وشكر الصفدي نظيره الألماني "الحوار الثري؛ الحوار الذي ينطلق من أرضية صلبة من التعاون ويستهدف المزيد من التعاون الذي سينعكس إيجاباً على علاقاتنا الثنائية، وأيضاً على جهودنا المشتركة في حل أزمات المنطقة، وهي كثيرة، وتحقيق الأمن والاستقرار الذي نحتاجه جميعاً من أجل تحقيق التنمية وتحقيق الرخاء لشعوبنا".
وقال الصفدي "في المملكة، نحن نواجه ظروفاً اقتصادية صعبة مردها في جزء كبير منها الظروف الإقليمية؛ لكن رغم ذلك، نحن ملتزمون بالعمل على إنجاح برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تم التوافق عليه مع صندوق النقد الدولي. وزاد "نقوم بكل ما نستطيعه لأن نحقق إصلاحات حقيقية تعيد قدرة اقتصادنا على النمو وتوفير فرص العمل وتحقيق الحياة الكريمة لمواطنينا، وبالطبع هذا البرنامج تأثر بجائحة كورونا وتبعاتها، لكن الالتزام مطلق لأننا ندرك أنه هو الطريق الصحيح لتأمين المستقبل الأفضل لبلدنا ولشعبنا، وأخيراً في إطار ذلك نحن مستمرون في العمل مع ألمانيا ومع جميع الشركاء من أجل تقدم في هذا البرنامج".
وفي الختام، شكر الصفدي نظيره الألماني، وقال "أتطلع للمزيد من الحوار والتعاون، ونعتز بقوة العلاقات الأردنية الألمانية، ونحن مصممون في المملكة على المضي بها إلى آفاق أوسع من التعاون والتنسيق في جميع المجالات".
وفي رد على سؤال، قال الصفدي "مجموعة ميونخ تكونت من عدد من الدول (الأردن، ألمانيا، مصر، فرنسا) التي تؤمن بأن السلام خيار استراتيجي وأن السلام ضرورة لأمن المنطقة ولأمن العالم".
وزاد "هذه الدول، التي تنطلق من إرادتها لتحقيق تقدم حقيقي من أجل الوصول إلى هذا السلام، تعمل معاً منذ فترة وفي فترة صعبة من أجل أن نقول أن الأمل لم يفقد وأن المجتمع الدولي ما يزال معنياً بإعادة الزخم إلى عملية سلمية فاعلة وإلى إعادة المفاوضات القادرة على أخذنا باتجاه تحقيق هذا السلام".
وأضاف الصفدي "اجتماعاتنا مستمرة، واجتماع غداً هو تأكيد على هذا الموقف للدول الأربعة، وتأكيد على الجهد المستمر الذي نقوم به معاً، وبالتنسيق مع شركائنا في أوروبا والعالم العربي وفي الولايات المتحدة من أجل إيجاد هذا الأفق للعودة إلى المفاوضات".
وأكد: "لا بديل عن المفاوضات سبيلاً لتحقيق السلام الذي لا طريق له إلا حل الدولتين الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل وفق قرارات الشرعية الدولية ووفق مبادرة السلام العربية".
وقال الصفدي في رد على سؤال حول أثر الانتخابات الاسرائيلية على جهود المجموعة واستئناف المفاوضات، قال الصفدي "نجتمع في ظرف صعب، فصحيح أن حالة الانتخابات الآن تعيق العودة إلى هذه المفاوضات، لكن يجب أن يكون صوتنا واضحاً بأن المفاوضات يجب أن تستأنف، وتستأنف بأسرع وقت ممكن، لأن ما يجري على الأرض أمر خطير، في الوقت الذي نبحث فيه عن أفق حقيق للعودة إلى المفاوضات".
.. يتبع.. يتبع--(بترا)
ص خ/أز/س أ10/03/2021 20:05:39
وشكر بهذا الصدد ألمانيا على دعمها المستمر لمساعدة اللاجئين ولمساعدة الدول المستضيفة، من بينها الأردن، على مواجهة هذا العبء.
وأكد الصفدي "لا بد أن يستمر الزخم الدولي لمعالجة هذا الملف لأنه لا يمكن أن يترك اللاجئون دون العناية التي يستحقونها لأن الاستثمار في اللاجئين هو استثمار في مستقبلنا المشترك واستثمار في أمننا المشترك".
وشكر الصفدي نظيره الألماني "الحوار الثري؛ الحوار الذي ينطلق من أرضية صلبة من التعاون ويستهدف المزيد من التعاون الذي سينعكس إيجاباً على علاقاتنا الثنائية، وأيضاً على جهودنا المشتركة في حل أزمات المنطقة، وهي كثيرة، وتحقيق الأمن والاستقرار الذي نحتاجه جميعاً من أجل تحقيق التنمية وتحقيق الرخاء لشعوبنا".
وقال الصفدي "في المملكة، نحن نواجه ظروفاً اقتصادية صعبة مردها في جزء كبير منها الظروف الإقليمية؛ لكن رغم ذلك، نحن ملتزمون بالعمل على إنجاح برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تم التوافق عليه مع صندوق النقد الدولي. وزاد "نقوم بكل ما نستطيعه لأن نحقق إصلاحات حقيقية تعيد قدرة اقتصادنا على النمو وتوفير فرص العمل وتحقيق الحياة الكريمة لمواطنينا، وبالطبع هذا البرنامج تأثر بجائحة كورونا وتبعاتها، لكن الالتزام مطلق لأننا ندرك أنه هو الطريق الصحيح لتأمين المستقبل الأفضل لبلدنا ولشعبنا، وأخيراً في إطار ذلك نحن مستمرون في العمل مع ألمانيا ومع جميع الشركاء من أجل تقدم في هذا البرنامج".
وفي الختام، شكر الصفدي نظيره الألماني، وقال "أتطلع للمزيد من الحوار والتعاون، ونعتز بقوة العلاقات الأردنية الألمانية، ونحن مصممون في المملكة على المضي بها إلى آفاق أوسع من التعاون والتنسيق في جميع المجالات".
وفي رد على سؤال، قال الصفدي "مجموعة ميونخ تكونت من عدد من الدول (الأردن، ألمانيا، مصر، فرنسا) التي تؤمن بأن السلام خيار استراتيجي وأن السلام ضرورة لأمن المنطقة ولأمن العالم".
وزاد "هذه الدول، التي تنطلق من إرادتها لتحقيق تقدم حقيقي من أجل الوصول إلى هذا السلام، تعمل معاً منذ فترة وفي فترة صعبة من أجل أن نقول أن الأمل لم يفقد وأن المجتمع الدولي ما يزال معنياً بإعادة الزخم إلى عملية سلمية فاعلة وإلى إعادة المفاوضات القادرة على أخذنا باتجاه تحقيق هذا السلام".
وأضاف الصفدي "اجتماعاتنا مستمرة، واجتماع غداً هو تأكيد على هذا الموقف للدول الأربعة، وتأكيد على الجهد المستمر الذي نقوم به معاً، وبالتنسيق مع شركائنا في أوروبا والعالم العربي وفي الولايات المتحدة من أجل إيجاد هذا الأفق للعودة إلى المفاوضات".
وأكد: "لا بديل عن المفاوضات سبيلاً لتحقيق السلام الذي لا طريق له إلا حل الدولتين الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل وفق قرارات الشرعية الدولية ووفق مبادرة السلام العربية".
وقال الصفدي في رد على سؤال حول أثر الانتخابات الاسرائيلية على جهود المجموعة واستئناف المفاوضات، قال الصفدي "نجتمع في ظرف صعب، فصحيح أن حالة الانتخابات الآن تعيق العودة إلى هذه المفاوضات، لكن يجب أن يكون صوتنا واضحاً بأن المفاوضات يجب أن تستأنف، وتستأنف بأسرع وقت ممكن، لأن ما يجري على الأرض أمر خطير، في الوقت الذي نبحث فيه عن أفق حقيق للعودة إلى المفاوضات".
.. يتبع.. يتبع--(بترا)
ص خ/أز/س أ10/03/2021 20:05:39