وزير الخارجية: على اسرائيل أن تحترم الوضع التاريخي والقانوني للقدس... اضافة2
2017/07/27 | 01:23:48
وفي رده على سؤال، قال الصفدي: نحن نريد الحل ونعمل ليس فقط عبر الاشتباك السياسي المباشر مع الاسرائيليين وليس فقط بالتنسيق مع الأشقاء الفلسطينيين، ولكن أيضا بالتنسيق مع الأشقاء العرب، وهناك اجتماع لوزراء الخارجية العرب في الجامعة العربية بالقاهرة بدعوة من الأردن، يوم غد الخميس، لمناقشة القدس ونحن أيضا في محادثات مع الأميريكيين واستقبلت مبعوث الرئيس الأميريكي مرتين خلال يومين.
وأضاف أن جلالة الملك أجرى العديد من الاتصالات، وكان اخرها اتصال جرى مساء اليوم مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقد سبق هذا الاتصال اتصالات مكثفة وتحركات مع جميع من يستطيع ان يؤثر على الوضع بهدف القول كيف نعيد الهدوء الى القدس وفق اسس تضمن احترام الوضع التاريخي والقانوني وتضم عدم الاعتداء على حرمة المقدسات وتضمن اننا نضع الارضية اللازمة لاستعادة الهدوء بشكل دائم وبما يضمن حماية المقدسات وحماية امنها.
وأوضح أن هذا يتم عبر مناقشة كل التفاصيل، ولا اتفاق حتى الان، وهناك مناقشات ومفاوضات، وهذه المفاوضات مرتكزة الى الموقف الثابت اننا نريد عودة الهدوء، الاردن يريد عودة الهدوء، والفلسطينيون يريدون عودة الهدوء، لأن الهدوء مصلحة للجميع، ولأن في تفجير العنف خطر كارثي على الجميع.
وقال، نحن نذّكر كل من نتحدث معه، بان القدس ليست قضية فلسطينية اردنية فقط، هي قضية فلسطينية اردنية عربية اسلامية، وان العبث بالقدس هو استفزاز لمشاعر مئات الملايين من المسلمين على امتداد العالم، ومن هنا لا بد من حل يضمن حرمة المقدسات ويضمن الوضع التاريخي والقانوني فيها، ويضمن تعامل الجميع مع اعادة الهدوء لأن ذلك مصلحة للجميع ونريد ان نعمل كل ما بوسعنا لحل الازمة.
وأضاف، لكن من اجل ان يكون الحل مقبولا، يجب ان يكون الحل مرتكزا الى هذه المبادىء الاساس، ومقبولا، ويقنع الناس بان الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات هو على ما هو عليه وان المسجد الاقصى المبارك والحرم القدسي الشريف مفتوح امام المصلين بشكل كامل ودون اي اعاقات وهذا هو ما نتحدث به عبر كل الاتصالات التي نجريها بانه اذا لم نتمكن من اعادة الهدوء الى المدينة المقدسة فاننا نضع انفسنا في مواجهة تفجر موجة جديدة من العنف ستكون تبعاتها كارثية على الجميع.
وقال، إن للقدس مكانة خاصة مقدسة عند كل المسلمين، وبالتالي العبث بها هو استفزاز لكل المسلمين وبالتالي الجميع يجب ان يكون حريصا على ان تُحترم الاوضاع في القدس ويُحترم الوضع التاريخي والقانوني في القدس، وعلى اسرائيل ان تدرك ان عليها ان تحترم الوضع التاريخي والقانوني وعليها ان تدرك ان في عبثها في القدس استفزاز لكل المسلمين، وهذه قد يكون له وسيكون له تبعات كارثية واستفزاز وردود فعل خطرة على المنطقة وكارثية على العالم برمته، وهذا هو الموقف الاردني والثابت وهذا هو الموقف الفلسطيني وهذا هو الموقف العربي الذي نسقناه مع الاشقاء.
يتبع.......يتبع
--(بترا)
ي ا/م ق/ اع
26/7/2017 - 10:21 م
26/7/2017 - 10:21 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56