بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

العالم من حولنا

  1. الصفحة الرئيسية
  2. العالم من حولنا
  3. وزير الخارجية: بناء المستقبل المستقر بالمنطقة يتطلب معالجة جذور التوتر

وزير الخارجية: بناء المستقبل المستقر بالمنطقة يتطلب معالجة جذور التوتر

2018/10/27 | 20:33:10

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
وزير الخارجية: بناء المستقبل المستقر بالمنطقة يتطلب معالجة جذور التوتر

ملاحظة: بديل لخبرنا رقم 32، بعنوان، الصفدي: الأردن كان دوما الدولة المعنية بالنزاع الفلسطيني- الاسرائيلي.
المنامة 27 تشرين الأول (بترا)- أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي أن بناء المستقبل الآمن المستقر والمنجز في المنطقة يتطلب معالجة جذور التوتر التي أشار إليها جلالة الملك عبدالله الثاني في كلمته الرئيسة في افتتاح منتدى المنامة أمس. وقال الصفدي لدى مشاركته بجلسة في المنتدى الذي ينظمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية حول الاستقرار وإعادة البناء، اليوم السبت، إن جلالته قدم في كلمته التي "تشرفت بإلقائها" رؤية متكاملة لبناء مستقبل آمن خال من الصراع ويعمه السلام ويتيح فرص الإنجاز والتفوق، خصوصا لجيل الشباب."واضاف ان جلالته قدم أيضا خريطة طريق تحتوي خطوات عملية للتقدم نحو هذا المستقبل وترتكز إلى إيجاد حلول سياسية لصراعات المنطقة، وفِي مقدمتها الصراع الأساس وهو الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وأكد في الندوة التي شارك بها مع وزير خارجية اليابان تارو كونو ومبعوث الرئيس الامريكي الخاص للتحالف الدولي للقضاء على عصابة داعش الارهابية بريت ماكغورك، أن تحقيق السلام لا يكون بالحديث عنه بل بالعمل على تلبية متطلباته المتمثّلة في إنصاف الفلسطينيين وتلبية حقوقهم المشروعة في الحرية والدولة. وقال إن العالم العربي أكد التزامه بالسلام في مبادرة السلام العربية التي تعرض سلاما شاملا مقابل انسحاب اسرائيل من الأراضي العربية المحتلة. واضاف ان اسرائيل موجودة في الشرق الأوسط لكن صيرورتها جزءا من المنطقة يتطلب تحقيق السلام وفق مبادرة السلام العربية وبما يلبي الحقوق الفلسطينية كاملة. إلى ذلك لفت الصفدي إلى فشل المقاربات التي اعتمدت على مدى سنوات للأزمة السورية في تحقيق الحل السياسي اللازم لها، داعيا إلى مقاربات جديدة تعكس الحقائق على الأرض وتقدم مصلحة سوريا والسوريين على كل سواها. وقال إن سوريا صارت ساحة لصراعات الآخرين وإنه يجب أن تنطلق المقاربات الجديدة من الإرادة لتحقيق مصالح سوريا والسوريين وتستهدف حلا سياسيا يحفظ وحدة سوريا وتماسكها ويقبله السوريون ويعيد لها دورها. واضاف ان الأردن قدم كل ما يستطيع لمليون و400 ألف سوري وانه مستمر في ذلك لكنه شدد على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته أيضا. وفِي رد على سؤال قال الصفدي إن قاطني الركبان سوريون على أرض سورية وإن الأردن وفر المساعدات الانسانية اليهم عبر أراضيه حين لم يكن هنالك خيار آخر. لكنه شدد أن الطريق إلى الركبان سالكة من الداخل السوري الآن وان المساعدات يمكن أن تصل إليه من الداخل السوري وأن تأمين احتياجات التجمع مسؤولية سورية أممية لا اردنية. وأشار إلى أن المملكة مستمرة في تقديم المساعدات الطبية إلى من يثبت حاجته من قاطني الركبان للمعالجة الطبية والمساعدة الطبية ويتم معالجته في عيادة أردنية بالتعاون مع الأمم المتحدة. وتوفر للتجمع المياه من أراضيه أيضا. وقال إن هناك محادثات أردنية أميركية روسية لإيجاد حل جذري لمشكلة الركبان عبر توفير شروط العودة الطوعية لقاطنيه إلى مدنهم وبلداتهم التي تم تحريرها من عصابة داعش الارهابية. ودعا إلى التمييز بين إعادة الإعمار الذي يربطه المجتمع الدولي بتقدم في العملية السياسية وبين تثبيت الاستقرار الذي يشكل شرطا لضمان العيش الكريم وتلبية الاحتياجات المعيشية للسوريين والحؤول دون تجذر بيئات اليأس التي يعتاش عليها الإرهاب.
وأشار إلى أن الحرب على عصابة داعش الارهابية لم تنته لافتا إلى تأكيد جلالة الملك أن الخوارج هزموا لكن لم يدمروا بالكامل وأن القضاء عليهم يتطلب حل جذور الصراع وهزيمة سرديتهم. وقال إن الظلامية الداعشية لا تنتمي إلى القيم الانسانية المشتركة ولا علاقة لها بالدِّين الاسلامي السمح وقيم السلام التي يحمل. ولفت إلى ضرورة إيجاد الأفق السياسية والاقتصادية والاجتماعية أمام شباب المنطقة سبيلا لبناء المستقبل الواعد الذي تحتاجه المنطقة وشعوبها.
وشكر وزير الخارجية، الأشقاء والأصدقاء على ما أبدوه من مشاعر التضامن مع المملكة ومواساتهم بضحايا الحادث المفجع في البحر الميت. وقال "نشكر لكم جميعا مواقفكم النبيلة وتضمانكم في هذه الأوقات الحزينة المريرة والصعبة. " وشارك الصفدي في منتدى المنامة مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني وألقى كلمة جلالته الرئيسة في افتتاحه أمس بحضور ولي عهد البحرين سمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة. وثمن المتحدثون في المنتدى دور جلالة الملك الرئيس في جهود تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وأشادوا بمضمون كلمة جلالته. إلى ذلك التقى الصفدي على هامش المنتدى، عددا من وزراء الخارجية والمسؤولين المشاركين فيه لبحث العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية. وشملت اللقاءات: وزير خارجية مملكة البحرين الشقيقة الشيخ خالد بن أحمد آلِ خليفة ووزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة عادل الجبير ووزير خارجية اليابان تارو كونو ومبعوث الرئيس الامريكي الخاص للتحالف الدولي للقضاء على عصابة داعش الارهابية بريت ماكغورك وأمين عام الجامعة العربية أحمد ابوالغيط.
--(بترا)
اع27/10/2018 18:33:10

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • العالم من حولنا

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo