بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

العالم من حولنا

  1. الصفحة الرئيسية
  2. العالم من حولنا
  3. وزير الخارجية: اللجوء أزمة لا يمكن مواجهتها إلا بجهد دولي

وزير الخارجية: اللجوء أزمة لا يمكن مواجهتها إلا بجهد دولي

2019/12/18 | 01:38:59

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
وزير الخارجية: اللجوء أزمة لا يمكن مواجهتها إلا بجهد دولي

جنيف 17 كانون الأول (بترا)- أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، أن عبء اللجوء مسؤولية مشتركة للمجتمع الدولي، لا يجوز أن تتحملها الدول المستضيفة وحدها، مشدداً على ضرورة العمل الجماعي لتلبية احتياجات اللاجئين وتوفير العيش الكريم لهم.
وقال الصفدي في كلمة رئيسة في افتتاح جلسة عقدت في المنتدى العالمي للاجئين في جنيف اليوم الثلاثاء، بعنوان "ترتيبات تقاسم الأعباء والمسؤوليات" إن حل أزمات اللاجئين يكمن في إنهاء الأزمات والحروب التي شردتهم وبالتالي تحقيق ظروف العودة الطوعية الآمنة للاجئين.
وزاد الصفدي أنه إلى حين نضوج ظروف عودة اللاجئين إلى وطنهم، يجب أن يعمل المجتمع الدولي معاً لتلبية احتياجاتهم. وقال "اللجوء أزمة دولية لا يمكن مواجهتها إلا بجهد دولي. لا يمكن أن يكون تقاسم المسؤولية شعاراً فقط. يجب أن يترجم أفعالاً ملموسة توفر الامكانات اللازمة لتلبية احتياجاتهم"، لافتا إلى أن هذه الاحتياجات تجاوزت المساعدات الطارئة وأصبحت تتطلب برامج مستدامة طويلة المدى.
وأضاف "هذا عبء لا يجوز أن تتحمله الدول المستضيفة وحده" ويجب أن تستمر الدول المانحة بإسنادها في جهودها بتوفير خدمات التعليم والرعاية الصحية وغيرها للاجئين". وقال الصفدي "المملكة الأردنية الهاشمية هي أكبر مستضيف للاجئين نسبة لعدد السكان. نستضيف 13 بالمئة من اللاجئين في العالم. مواطنون من 57 دولة لجؤوا للمملكة. ورغم التحديات والظروف الاقتصادية الصعبة يعتز الأردنيون بأننا نفعل كل ما نستطيع لخدمتهم. فتلك هي قيم الأردنيين وتقاليدهم وسجلهم إزاء من يلجأ إلى الأردن".
وشدد الصفدي على أن الاستثمار في اللاجئين وتلبية احتياجاتهم وتوفير العيش الكريم لهم هو استثمار في الأمن الدولي المشترك، "فإذا احتضنا اللاجئين ووفرنا لهم فرص العيش بكرامة، هيأنا للأطفال المدارس والملاعب وللمرضى العلاج وللمحتاجين قوت أبنائهم وزودناهم الأمل سيسهم اللاجئون في المجتمعات المضيفة لهم وفي اعادة بناء أوطانهم حين يعودون إليها".
وحذر من أنه إذا تخلى المجتمع الدولي عن اللاجئين وتركهم عرضة لليأس والحاجة والجهل فإن المستقبل سيكون أسوأ للاجئين وللمجتمع الدولي برمته.
وقال "الجهل واليأس والحرمان يوفرون بيئة مؤاتية لنمو التطرّف والعلم والأمل والكرامة أفضل حصانة ضده".
وقال الصفدي إن الظلم الذي يتعرض له اللاجئون الفلسطينيون هو تذكار بلاإنسانية الاحتلال وبشاعته. وشدد أن قضية اللاجئين الفلسطينيين هي من قضايا الوضع النهائي تحسم وفق قرارات الشرعية الدولية وبما يضمن الحق في العودة والتعويض وفي سياق حل شامل ينهي الاحتلال الذي بدأ في العام 1967.
وزاد الصفدي أنه إلى حين انتهاء الاحتلال والتوصل للحل الشامل، يجب أن يستمر المجتمع الدولي بالوفاء بالتزاماته إزاء أكثر من خمسة ملايين لاجئ. وقال إن التصويت بأغلبية ساحقة لتجديد ولاية الأمم المتحدة لتشغيل وإغاثة اللاجئين (الأنروا) هذا الشهر كان تعبيرا واضحا عن دعم الوكالة. وقال "كان هذا تصويتا لصالح العدالة ولصالح حق اللاجئين العيش بكرامة وحق اكثر من 560 ألف طفل وطفلة في التعليم".
وشكر الصفدي الدول الـ 169التي صوتت لصالح تجديد ولاية الأنروا، وأكد أهمية توفير التمويل اللازم لسد العجز في موازنة الوكالة هذا العام وتأمينها ما تحتاج من تمويل للعام القادم "حتى لا يبقى الأطفال الفلسطينيون يعانون قلق التأكد من وجود مدارس يذهبون إليها".
وقال الصفدي إن اللاجئين السوريين ضحايا حرب شرسة سببت دماراً ومعاناة لا يجب أن تتحملهما دولة أو شعب. مضيفاً "هذه أزمة يجب أن تنتهي عبر حل سياسي يحفظ وحدة سوريا ويعيد لها أمنها واستقرارها ويهيئ ظروف العودة الطوعية للاجئين".
وأشار إلى أن الأردن يستضيف مليون وثلاثمائة ألف شقيق سوري يعيش عشرة بالمئة منهم فقط في المخيمات بينما يتواجد البقية في كل مدن وقرى وبلدات المملكة ويحتضنهم الأردنيون أشقاء أعزاء وضيوفاً كراماً.
وقال الصفدي إن الأردن يوفر خدمات التعليم والخدمات الصحية وفرص العمل للاجئين السوريين رغم التحديات الاقتصادية الصعبة ومع ذلك لم يتجاوز تمويل خطط الاستجابة للأزمة واحد وعشرين بالمئة. وقال "هذا واقع يجب تصحيحه. التزامات تمويل برامج مساعدة اللجوء يجب أن تنفذ وبرامج إعادة توطين اللاجئين في دول ثالثة يجب ان تتوسع لا أن تتقلص".
وشكر الصفدي المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والحكومة السويسرية على استضافة المؤتمر الذي نظمته ألمانيا وتركيا وكوستاريكا وإثيوبيا والباكستان وحضره الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس وروؤساء وزراء ووزراء خارجية وممثلون عن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وجميع وكالات الأمم المتحدة المتخصصة بالشؤون الإنسانية وممثلون عن المنظمات الإقليمية والقطاع الخاص المساهم في ميزانية المفوضية. كما شكر الصفدي الدول المانحة على ما تقدمه من دعم لمساعدة المملكة على تحمل عبء اللجوء والمنظمات الأممية على شراكتها مع الأردن في مواجهة الأزمة.
وقال إن رسالة المؤتمر الذي انعقد لبحث تطبيق الميثاق الدولي حول اللاجئين وتأكيد المسؤولية الدولية المشتركة إزاء أزمات اللجوء هي أن المجتمع الدولي لن يتخلى عن اللاجئين ولن يترك الدول المستضيفة وحدها في مواجهة تبعاتها.
وقال "لنجعل من مبدأ الشراكة الدولية في تحمل أعباء اللجوء حقيقة. لنعمل معاً بفاعلية وعبر منهجية مستدامة للحؤول دون المزيد من المعاناة للاجئين الذين هم بالأساس ضحايا".
إلى ذلك، شارك الصفدي على هامش المؤتمر باللقاء التنسيقي غير الرسمي مع وزير الخارجية العراقي الدكتور محمد علي الحكيم والتركي مولود تشاويش أوغلو واللبناني جبران باسيل لتنسيق المواقف إزاء أزمة اللجوء، وبحث التنظيم المشترك للمؤتمر حول سبل التعامل مع الأزمة ومعالجة تبعاتها على الدول المستضيفة. والتقى الصفدي وزيرة خارجية السويد آن ليندي في اجتماع ركز على الخطوات المشتركة لدعم الأنروا في إطار الشراكة بين البلدين في جهود دعم الوكالة.
وبحث الصفدي وليندي العلاقات الثنائية والمستجدات الاقليمية. كما التقى وزير الخارجية نظيره السويسري وبحث معه تطوير التعاون والتطورات في المنطقة.
وبحث الصفدي مع المبعوث الأممي لسوريا غير بيدرسون التطورات في جهود حل الأزمة السورية. والتقى المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي لبحث التعاون بين الأردن والمفوضية في مواجهة تبعات أزمة اللجوء السوري.
--(بترا)
م ش/س أ17/12/2019 23:38:59

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • العالم من حولنا

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo