وزير التخطيط: الأردن مؤهل لبناء اقتصاد معرفي يقوم على الإبداع والابتكار
2012/11/27 | 00:50:49
عمان 26 تشرين الثاني (بترا) -اكد وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور جعفر حسان ان الأردن حقق نتائج كبيرة تساهم في إنشاء بيئة ملائمة للابتكار خاصة في مجال التعليم مما يؤهله لبناء اقتصاد معرفي رائد يقوم على الإبداع والابتكار، لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.
وقال وزير التخطيط والتعاون الدولي لدى ترؤسه الاجتماع التحضيري الإقليمي لغرب آسيا لدعم الاستعراض الوزاري السنوي 2013 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة تحت عنوان: "العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وقوة الثقافة من أجل تعزيز التنمية المستدامة وتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية"، ان الأردن في موقع متقدم بمقياس البنك الدولي لاقتصاد المعرفة على المستويين الإقليمي والدولي مشيرا الى ان الحكومة قامت مطلع العام الحالي، بتأسيس المجلس الوطني للتنافسية والابتكار وهو الأول من نوعه في الأردن ويعنى بشؤون التنافسية والابتكار لرفع إنتاجية الاقتصاد الوطني والمكوّن التكنولوجي والمعرفي في قطاعاته الإنتاجية، وقد انبثق عن هذا المجلس جملة من التوصيات تبنتها الحكومة بهدف دفع عجلة النمو الاقتصادي.
ويشارك المجلس بفرق العمل المتخصصة في إعداد استراتيجية متكاملة للابتكار تهدف إلى ربط المؤسسات العلمية بالقطاعات الإنتاجية.
واضاف أن المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا وبالتعاون مع الجهات ذات العلاقة بصدد الانتهاء من إعداد المسودة الأولية للاستراتيجية الوطنية للإبداع والتي تتضمن محاور الابداع ومتطلباته، ومنظومة الإبداع في الأردن، بالإضافة إلى لتوجهات الرئيسية لسياسات الإبداع الوطني حتى العام 2016.
واوضح حسان ان عوامل رفع إنتاجية وتنافسية القطاعات الاقتصادية يكون بتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص وبين القطاعين الإنتاجي والعلمي، برسم السياسات ووضع استراتيجية وطنية، من خلال توجيه الأبحاث التطبيقية لخدمة التطوير والابتكار في الصناعة والخدمات والزراعة وليتم استخدام إمكانيات مؤسساتنا العلمية على أفضل وجه وتوجيهها لخدمة قطاعاتنا الإنتاجية ورفع تنافسيتها.
وقال إن تقييم الأداء العام للمنطقة في مجال التكنولوجيا والابتكار في إطار مراجعة التقدم وتحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دولياً، وفي تحقيق أهداف التنمية المستدامة، موضوع في غاية الأهمية في هذه المرحلة لضمان قدرة اقتصادياتنا ومؤسساتنا من تلبية المتطلبات التنموية لمجتمعاتنا الشابة.
واضاف حسان ان اجتماعنا ينعقد في ظل ظروف استثنائية تمر بها منطقتنا نتيجة لما تشهده من تحولات، بالإضافة إلى ما تعانيه من تحديات تراكمية ومتباينة في قطاعات المياه والطاقة والغذاء، تنعكس على معدلات النمو والفقر والبطالة، مما يدفعنا كدول ومؤسسات تنموية إلى استخدام كافة الأدوات المتاحة والتي وفرتها وسائل التكنولوجيا الحديثة لمواجهة التحديات الأساسية في هذه المجالات ورفع إنتاجية القطاعات الحيوية من خلال سياسات واستراتيجيات واضحة وشاملة للابتكار تربط قطاع التعليم باحتياجات العملية التنموية وتربط القطاع الخاص والقطاع العام في إطار استراتيجية مشتركة وشاملة.
وشارك في الاجتماع نائب رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للامم المتحدة ديسرا بيركايا، والامين العام المساعد لشؤون تنسيق السياسات وشؤون الوكالات في ادارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابع للامم المتحدة توماس ستيلزر، ومساعد الامين العام المديرة التنفيذية للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب اسيا "الاسكوا" الدكتورة ريما خلف.
وشهدت الاجتماعات طاولتين مستديرتين بعنوان "تمكين القدرات الانتاجية في العلوم والتكنولوجيا والابتكار في غرب اسيا"، و"تسخير المعارف والتكنولوجيا العالمية لمبادرات التنمية المستدامة الاقليمية".
--(بترا)
م ز/م ع
26/11/2012 - 08:42 م
مواضيع:
المزيد من مال وأعمال
2025/08/14 | 00:32:52
2025/08/14 | 00:13:07
2025/08/13 | 20:13:33
2025/08/13 | 19:47:59
2025/08/13 | 19:43:28