وزراء الخارجية والاقتصاد العرب يناقشون محاور القمة العربية التنموية
2013/01/19 | 19:39:47
الرياض19 تشرين الثاني (بترا)- صالح الدعجة - ناقش وزراء الخارجية والاقتصاد العرب في الرياض اليوم السبت، محاور القمة العربية التنموية الاقتصادية الاجتماعية الثالثة تحضيرا لأعمال القمة التي يشارك فيها جلالة الملك عبدالله الثاني وعدد من القادة والزعماء العرب التي تعقد يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين.
ومثل الأردن في الاجتماعات التحضيرية، وزيرا الخارجية ناصر جودة والصناعة والتجارة ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات حاتم الحلواني.
ودعا وزير الخارجية السعودي، سمو الامير سعود الفيصل إلى المصداقية وجدية العمل "للتغلب على ما قد يعترض مسيرة العمل العربي المشترك من عقبات، خصوصا المساعي الرامية إلى استكمال متطلبات منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، وإتمام باقي متطلبات الاتحاد الجمركي وفق الإطار الزمني المتفق عليه".
ودعا وزير الخارجية السعودي الى التعامل مع التنمية الاقتصادية والاجتماعية وفق منظور شامل يغطي جميع جوانبها، ومتابعة مسيرة التكامل الاقتصادي العربي والقيام بمراجعة شاملة ودقيقة لما سبق اتخاذه من قرارات في القمتين السابقتين.
واشار الى ما شهده العالم العربي خلال العامين الماضيين من متغيرات وتحديات، مؤكدا انه "على الرغم من أنها اتخذت أشكالا سياسية في ظاهرها إلا انه لا يمكن إغفال جوانبها التنموية وتجاهل الطموحات التي تتطلع إليها شعوبنا العربية وآمالها نحو حاضر مشرق ومستقبل مزدهر".
وتبحث الاجتماعات التحضيرية حزمة مشاريع واتفاقيات اقتصادية واجتماعية تتصل بالربط البري لسكة الحديد، وزيادة الاستثمارات والتجارة البينية، ومشروع الاتحاد الجمركي المقرر تفعيله عام2015.
وتركز القمة الاقتصادية على قضايا الطاقة وحفز المؤسسات والصناديق الإنمائية العربية والإقليمية والدولية على المساهمة في تنفيذ برامج طارئة للأمن الغذائي العربي لمواجهة الأزمة الغذائية التي أعلن البنك الدولي عنها وتنفيذ برنامج عربي مشترك للحد من الفقر وخفض معدلاته ومواجهة الأمراض غير السارية.
وتعتبر الإستراتيجية العربية لتطوير استخدامات الطاقة المتجددة والتي هي واحدة من القضايا المطروحة على جدول أعمال القمة أول عمل عربي مشترك يوجه لتنمية مشاركة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة.
وتتضمن بنود مشروع الأهداف التنموية للألفية دعم جهود المجالس الوزارية العربية المتخصصة، المستندة إلى تفعيل الآليات العربية في مجال توفير الإحصاءات التنموية، وربطها بالأجهزة الوطنية لتأسيس قواعد بيانات وإنشاء آلية لمساعدة الدول الخاصة بمكافحة الجوع، والتدخل السريع لمواجهة الآثار الناجمة عن الأزمات الطارئة على الأمن الغذائي.
وكان بداية الاجتماع شهد تسليم وزير خارجية مصر محمد كامل عمرو رئاسة الدورة الحالية الى سمو الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي.
وفي كلمته أكد وزير الخارجية المصري أن جدول أعمال القمة يعكس حجم التحديات التي تواجه الدول العربية مؤكدا ضرورة ان تعطى قضايا التنمية والاقتصاد أولوية قصوى من اجل تجاوز التحديات والمعيقات.
وقال انه رغم ما تحقق من مكتسبات على صعيد العمل العربي المشترك، فانه من المهم التأكيد على أن واقع هذا التعاون وما حققه من انجازات ما يزال قاصرا عن تلبية طموحات الشعوب العربية وهو أمر يفرض ضرورة الحرص على طرح الأفكار الخلاقة والرؤى الجديدة للتصدي بكفاءة وفاعلية للصعوبات والتحديات.
واكد أمين عام جامعة الدول العربية لدكتور نبيل العربي، ان انعقاد القمة يأتي وسط تحولات كبرى يعيشها العالم العربي، وما أفرزته من تداعيات وتحديات غير مسبوقة، الأمر الذي تطلب من قادة الدول العربية اتخاذ المواقف المطلوبة لمواجهة هذه التحديات والتعامل معها وتعزيز التضامن والتكاتف العربي لتجاوزها.
ودعا إلى ضرورة مواجهة ما يعترض مسيرة العمل العربي المشترك من عوائق وصعوبات، وإقناع المواطن العربي بمصداقية وأهمية العمل العربي الجماعي.
--(بتر)
ص ع/هـ ط
19/1/2013 - 04:30 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00