وزارة العمل تنظم ورشة عمل حول "ادارة الجودة الشاملة"
2012/06/26 | 18:11:59
عمان 26 حزيران (بترا)- افتتح امين عام وزارة العمل حماده ابو نجمة اليوم الثلاثاء فعاليات ورشة العمل التدريبية بعنوان "ادارة الجودة الشاملة" بمشاركة خمسة عشر دولة عربية والتي نظمتها منظمة العمل العربية بالتعاون مع وزارة العمل.
وتهدف الورشة التي تعقد على مدار يومين الى تعريف المشاركين بالمواصفات القياسية لضمان الجودة في مؤسسات التدريب, والاستخدام الامثل لادارة الجودة لتحسين مخرجات التدريب, والوقوف على أنظمة التدريب في معاهد ومراكز التدريب العربية والتي تعمل طبقا للمعايير والمقاييس الدولية للجودة.
وقال امين عام وزارة العمل لدى افتتاح الورشة ان الدورة التدريبية تحظى باهتمام كبير لضمان ادارة فاعلة للمؤسسات الحيوية المزودة لاسواق العمل المحلية والاقليمية بالايدي العاملة المدربة والمؤهلة.
وبين الامين العام ضرورة ان يتم ضبط جودة مخرجات مؤسسات التدريب والتعليم المهني في الدول العربية على معايير اعتماد وضبط جودة تتواءم مع المعايير المعمول بها دوليا لتنمية الموارد البشرية كجزء من الاصلاحات الشاملة اضافة الى تطوير منظومة التعليم والتدريب لتأهيل واعداد العمالة وتمكينها من اكتساب المهارات والكفاءات المطلوبة لتلبية احتياجات المنشآت الانتاجية على الصعيد المحلي والعربي والدولي.
وأكد ابو نجمه على ان وزارة العمل ممثلة بمؤسساتها المختلفة تضع خبراتها وامكاناتها لجميع الاشقاء العرب للمساهمة في تطوير وضبط جودة منظومة التدريب والتعليم المهني والتقني بمراحلها المختلفة لتحسين واستدامة تنمية الموارد البشرية في جميع الدول العربية.
من جهته اثنى ممثل منظمة العمل العربية محمد شريف على اهمية عقد هذه الورشة التدريبة في الاردن لم يتمتع به من خبرات وامكانات فنية وبشرية متقدمة في مجال التدريب التقني والمهني واعداد القوى العاملة الكفؤة والمدربة.
وقال شريف ان هذه الدورة التدريبية الخاصة بالجودة الشاملة تنبع من الاهتمام العالمي بالجودة الشاملة والاصلاح والتنمية مما يتطلب التركيز على جودة التدريب والتعليم الفني والمهني لتحسين التوظيف والتوفيق بين العرض والطلب.
وقال مدير مركز الاعتماد وضبط الجودة المهندس محمد خير ارشيد في ورقة عمل حول العلاقة بين معايير الاعتماد وضبط الجودة لمؤسسات التدريب وأثرها على تحسين جودة مخرجات العملية التدريبية ان فوائد الاعتمادية وضبط الجودة ذات اهمية قصوى لضمان استمرارية وثبات جودة التدريب في المؤسسات التدريبية, وتقليل وخفض الهدر مما يؤدي الى تقليل كلفة التدريب, زيادة الكفاءة لجميع العاملين والمزودين للتدريب, ورفع مستوى الوعى لدى متلقي التدريب.
وحول جودة التدريب والتعليم المهني والتقني في الدول العربية قال الخبير العربي في مجال تنمية الموارد البشرية المهندس احمد مصطفى ان الاهتمام بدأ باصلاح انظمة التعليم ومنها التدريب والتعليم المهني والتقني في الدول العربية ويستهدف الاصلاح على مستوى الاهداف والسياسات لجعل التدريب والتعليم المهني اكثر جاذبية واستجابة لمتغيرات سوق العمل.
--(بترا)
م ف/س ق
26/6/2012 - 03:05 م
26/6/2012 - 03:05 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57