وزارة التنمية الاجتماعية تعكف على إطلاق استراتيجية وطنية لليتم
2012/04/05 | 17:01:47
عمان 5 نيسان (بترا) من ماجدة عاشور- تلقى مؤسسات رعاية الأطفال الفاقدين للسند الأسري اهتمام الدولة الأردنية والمتمثلة بجهود وزارة التنمية الاجتماعية التي تعكف على صياغة وإطلاق استراتيجية وطنية خاصة بالأيتام.
ودعت وزيرة التنمية الاجتماعية نسرين بركات في تصريح صحفي لوكالة الانباء الاردنية (بترا) اليوم بمناسبة يوم اليتم العربي الذي يصادف غدا الجمعة مؤسسات المجتمع المدني المعنية بالطفولة الى التكاتف مع الوزارة من اجل مساعدة الفئة الثالثة من الأطفال مجهولي النسب على إثبات نسبهم.
ووفقا لمصادر مطلعة في الوزارة فإن الوزارة تقدر المعدل السنوي لهذه الفئة من الاطفال معروفي الامهات مجهولي الاباء من مجهولي النسب بحوالي 43 طفلا فيما تقدر عدد حالات الفئة الثانية من مجهولي النسب وهي اللقطاء بحوالي 27 طفلا اضافة الى أطفال زنا المحارم بمعدل طفلين.
وتضم مؤسسات دور الايتام في الاردن نحو 1000 طفل وطفلة 73ر55 بالمئة منهم اناث و 27ر44 بالمئة ذكور يعيش 27ر77 بالمئة منهم في المؤسسات الأهلية التطوعية التي تشتري الوزارة من بعضها خدمة الرعاية الاجتماعية و73 ر22 بالمئة في المؤسسات الحكومية، فيما تبلغ نسبة مجهولي النسب 85ر36 بالمئة والمفككون اسريا 86ر35 بالمئة و 47ر27 بالمئة ايتام.
وحول الدور المنوط بالوزارة للاطفال الفاقدين للسند الأسري اوضحت الوزيرة بركات ان عمليتي الترخيص والإشراف على مؤسسات الرعاية الاجتماعية لهؤلاء الاطفال في الأردن تدخل ضمن نطاق اختصاص وزارة التنمية الاجتماعية بحكم التشريعات الناظمة حيث يبلغ عدد مؤسسات الوزارة المعنية برعاية الايتام خمس مؤسسات منهم اثنتان على مستوى قطاع الأسرة والطفولة هما مؤسسة الحسين الاجتماعية و دار الحنان/ اربد، وثلاث مؤسسات على مستوى قطاع الدفاع الاجتماعي اضافة الى 25 مؤسسة تتبع للقطاع الأهلي والتطوعي تشرف عليها الوزارة.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية لهذه المؤسسات 1252 طفلا وطفلة، بلغت نسبة المشغل منها 89 بالمئة، وتنتشر مؤسسات رعاية الأطفال على اختلاف تبعيتها القطاعية، في خمس محافظات هي العاصمة، البلقاء، اربد، الزرقاء، والعقبة.
وتخضع مؤسسات رعاية الأطفال، لثلاثة برامج هي التنشئة الاجتماعية والرعاية والاحتضان وإدماج الطفل في أسرة بديلة. ويختص البرنامج الأول (التنشئة الاجتماعية والرعاية) في تقديم الرعاية الاجتماعية المتكاملة للأطفال بدءاً بتقديم المأوى والمأكل والمشرب والملبس مروراً بالتعليم والصحة وانتهاء بالترويح والتواصل الاجتماعي والتوعية بالحقوق والواجبات لتلبية احتياجاتهم النفسية والاجتماعية والتربوية والصحية، فيما يختص البرنامج الثاني (الاحتضان) في إدماج الطفل مجهول النسب في أسرة طبيعية لضمان حمايته، ونمائه، وتطوره.
ويتيح البرنامج الثالث (إدماج الطفل في أسرة بديلة) الفرصة لطفل الأسرة المفككة في العيش ضمن أسرة بديلة من أقاربه، لحين تحسن الظروف الاجتماعية لأسرته الطبيعية.
ووفقا لمسؤول الاعلام بالوزارة الدكتور فواز الرطروط فإن تاريخ مؤسسات رعاية الأطفال في الأردن يعود إلى عام 1953 الذي شهد إنشاء أول مؤسسة هي مؤسسة الحسين الاجتماعية إلى أن وصل العدد إلى 31 مؤسسة لعدة أسباب عدة أبرزها تحمل الدولة الأردنية، ممثلة بحكومتها، من خلال وزارة التنمية الاجتماعية لمسؤوليتها في مجال رعاية الأطفال الفاقدين للسند الأسري، وإقدام بعض المتطوعين على تأسيس الجمعيات المتخصصة برعاية الأطفال الأيتام بموجب قانون الجمعيات، فضلاً عن جمعية الهلال الأحمر الأردني، التي تأسست بموجب قانونها الخاص الذي مكنها من إنشاء مبرتها في مدينة السلط اضافة الى إقدام بعض المتطوعين الأردنيين والعرب، على إقامة مؤسسات لرعاية الأطفال الأيتام بموجب اتفاقيات شراكة وقعوها مع وزارة التنمية الاجتماعية مكنتهم من إشهار مؤسساتهم.
وهناك اسباب اخرى منها ظهور مشكلة الإساءة للأطفال من داخل أسرهم وخارجها، واتباع سياسة الفصل بين الجنسين بعد بلوغهما سن الثانية عشرة أو دخولهما في مرحلة البلوغ (أيهما أسبق) ما ادى إلى إنشاء ستة بيوت مستقلة للخارجين من البيوت الأسرية في قرى الأطفال الأردنية "اس او اس" نصفها للشباب، ونصفها الآخر للشابات، وزيادة معدلات التفكك الأسري الناجمة عن الطلاق لأسباب مبعثها الخصائص الذاتية للمطلقين أنفسهم، وظروفهم الاجتماعية المحيطة بهم.
يذكر ان مناسبة يوم اليتم العربي اقرها مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب لتوضيح الجهود، التي تقوم بها القطاعات المجتمعية في كل دولة عربية بمجال رعاية الأيتام، ومن تلك الدول الاردن.
--(بترا)
م ع /اح/س ق
5/4/2012 - 01:56 م
5/4/2012 - 01:56 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57