ورشة عمل في البادية الشمالية عن ادب الاطفال وتشجيع القراءة
2015/05/24 | 20:13:47
المفرق 24 ايار (بترا)- نظمت مكتبة الحرش التابعة لبلدية الباسلية في لواء البادية الشمالية الغربية اليوم ورشة عمل عن تشجيع العودة الى القراءة وتنمية المواهب الابداعية للاطفال ، بحضور عدد من معلمي وطلبة المدارس واولياء امور في المنطقة .
وقال الكاتب القصصي المتخصص في ادب الاطفال ،محمد جمال عمرو، اننا نستهدف اليوم ثلاث فئات هي: اولياء الامور ، والمعلمين والاطفال ، بهدف تعريف الاهالي بطرق ترغيب وتشجيع الاطفال للقراءة ، اضافة الى توعية المعلمين والمعلمات باهمية رعاية الموهوبين من الطلبة الاطفال وتنمية ابداعاتهم ووسائل نشر هذه الابداعات كحافز لاستمرارية هذه المواهب ، وتعليم الاطفال طرق كتابة القصة وعناصرها.
وقال العمرو ، اننا "نحن امة اقرأ " ولا بد من تشجيع الأطفال لكي يقبلوا على القراءة والكتابة، وتنظيم ورش عمل خاصة للأطفال حول الإبداع في الكتابة، خاصة في المناطق الاقل حظا في المجالات الثقافية والبعيدة عن الاضواء والفعل الثقافي المحصور في العاصمة ، وكيفية التغلب على مشكلة تعثر بعض الأطفال في القراءة والكتابة والتي هى المفتاح للإبداع والتعبير عن النفس.
واشار الى أنه في هذا الشأن من المهم جداً أن يأخذ الاطفال موضوع الكتابة بجدية، وأن يكونوا على ثقة أنهم قادرون على سرد قصصهم الخاصة، وحل مشاكلهم فالتطوير يبدأ من تجربة سبل متعددة والوقوع في الأخطاء أيضا، والإبداع في القراءة يبدأ عندما نجرب خيارات مختلفة ، مشيرا الى انه لابد من توفيرأجواء محفزة مرحة تتيح لهم الانطلاق والتعبير عن أنفسهم بشكل أفضل .
واشار الكاتب القصصي والمسرحي في ادب الاطفال، يوسف البري، ان وزارة التربية والتعليم انتهجت حديثا نهجا حديثا لـ( لقصص ادب الطفل ) في المدارس لتكون مرافقة لمنهاج اللغة العربية وانهم من بين المشاركين في دعم هذ الادب في المدارس ، والذي يأتي من منطلق ان الكتابة الإبداعية تتيح الفرصة للتلاميذ للتعبير عن مشاعرهم وأفكارهم وخيالاتهم، كما أنها فرصة أيضًا للكشف عن الموهوبين، وإثارة حماستهم وتشجيعهم على الكتابة الأدبية، وتوجيههم إلى ألوان الأدب الجيد الذي يصقل مواهبهم وينضجها، ومن هنا يجب الاهتمام بتوجيه التلاميذ إلى التعبير عن أفكارهم ومشاعرهم الخاصة.
واضاف انه يجب تنمية الاستكشاف والبجث لدى الطفل ومعالجة العيوب اللفظية والنفسية من التلعثم والتأتاة ومواجهة الاخرين ( الخجل) من خلال التمارين المكثفة ،اضافة الى تنمية روح النقد لديهم ضمن سياق النص التعليمي بعيدا عن التلقين ، اضافة الى التكيف مع الحياة وفهم الاخرين وتنمية خيال الطفل قبل مرحلة دخول المدارس .
واشار الى ان نشر عمل الطالب الابداعي في غاية الاهمية ، مبينا انه يوجد مجالات متنوعة للنشر سواء في صفحة المدرسة او الجرائد والمجلات التي تعنى بالطفل اضافة الى المنتديات التعليمة والثقافية الخاصة بمواهب الاطفال والاشتراك بالمسابقات الكتابية في المدارس مؤكدا دور معلمي اللغة العربية في الكشف عن طاقات الكفل الابداعية .
واستعرض في الورشة عناصر واهمية القصة وثقلها واساسياتها واهدافها وملامحها وانواعها ،اضافة الى كيفية كتابتها ، وطرق دعم المعلمين والاهالي للاطفال الموهوبين ،اضافة الى انه تم الاستماع لقراءات قصصية للكتاب ومناقشة عدد من قصص الطلبة على مسمع من الجمهور وتقديم ارشادات لهم تساهم في تكوين ادباء المستقبل .
أكدت مسؤولة المكتبة اماني تليلان، على اهمية دعم المواهب الابداعية لدى الاطفال والطلبة ذو القدرات الادبية ، مشيرة الى افتقار مناطقهم الى مؤسسات واليات تعمل على دعم ابناء المنطقة الموهوبين في المجال الادبي مشيرة الى اهمية معالجة تأخر القراءة لدى البعض وذلك بالتركيز على المضمون، ومحاولة إلهام الاطفال للإبداع وتشجيعهم على حكاية القصص والتعبيرعن أنفسهم من خلال القراءة مؤكدا ان التأسيس لجيل مبدع يتطلب أن يبدأ الأطفال بالإبداع في سن مبكرة، وأن يكتبوا قصصهم بطريقتهم .
وعلى هامش الورشة تم تنظيم معرضا مصغر للكتب من اصدارات وزارة الثقافة من الكتب المتنوعة وتوزيع اهداءات من تلك الاصدارت على الحضور.
--(بترا)
م.ش/ م ب
24/5/2015 - 04:50 م
مواضيع:
المزيد من محافظات
2025/08/14 | 02:26:28
2025/08/14 | 02:22:51
2025/08/14 | 02:00:35
2025/08/14 | 01:59:11
2025/08/14 | 01:30:20