ورشة عمل عن المخاطر التي تواجه اللغة العربية
2012/09/04 | 18:52:48
السلط 4 ايلول (بترا)–نبه المشاركون في ورشة العمل حول " المخاطر التي تواجه اللغة العربية ودور المشروع الوطني في الدفاع عنها " إلى خطورة مشكلة تراجع استخدام اللغة واحترامها في الحياة اليومية للمجتمع ودلالات هذه المشكلة ثقافيا وسياسيا واجتماعيا.
واكد المشاركون خلال الورشة التي استضافها مركز موسى الساكت في السلط مساء أمس أن هذا المشروع الوطني يهدف لبناء الوعي حول أهمية اللغة العربية من خلال رأي عام مؤمن بأهمية اللغة واستخدامها استخداما سليما في الحياة اليومية وأيضا إلى إعادة الاحترام والاعتبار للغة العربية في الحياة اليومية لأبناء الأمة، ودراسة المشكلات التي تواجهها والعمل على إيجاد حلول لها، إضافة لتطويع منجزات العصر العلمية وأدواتها للغة العربية وكذلك سن قانون لحماية اللغة العربية.
وأضافوا خلال الورشة التي استضافها مركز موسى الساكت في السلط مساء أمس شارك فيها أعضاء في المشروع هم الوزير الأسبق منذر حدادين والكاتب بلال حسن التل و رنا مضر بدران و علاء العرموطي أن المشروع الوطني للدفاع عن اللغة العربية يأتي تجسيدا حقيقيا للمسؤولية الوطنية والقومية والدينية تجاه اللغة العربية لمواجهة ما تتعرض له من تهميش يتجسد بحجم التراجع الذي أصاب استعمالها ومكانتها في المجتمع بخاصة من قبل نسبة عالية من الشباب الأردني وفي المرافق العامة بالقطاعات الرسمية والأهلية والخاصة و انطلاقا من ذلك جاء المشروع ليدق ناقوس الخطر لحالة التراجع التي تمر بها اللغة العربية من حيث الاستخدام وهو الأمر الذي استدعى هبة شعبية ورسمية لإنقاذ لغتنا وهويتنا الوطنية والقومية.
وأشاروا إلى انه يقف خلف المشروع نخبة وطنية فرسان الضاد لتحقيق أهداف واضحة ومحددة وهي يتولى " فرسان الضاد " مهام المساهمة بتحقيق أهداف المشروع الوطني للدفاع عن اللغة العربية من خلال نشر الوعي اللغوي في محيطهم، والتنبيه إلى الممارسات الخاطئة بحق اللغة العربية مثل:التحدث بمفردات أجنبية في حياتنا اليومية بغير مبرر، أو التحدث مع الأطفال بغير اللغة العربية، أو كتابة أسماء المحال والشركات والمرافق السياحية بغير اللغة العربية.
ومن مهام فرسان الضاد أيضا التشجيع على استخدام اللغة العربية السليمة بخاصة في التحدث مع الغير بلغة عربية سليمة بخاصة الأطفال، واستخدام اللغة العربية في رسائلنا الهاتفية وعلى صفحات التواصل الاجتماعي الفيسبوك والبريد الالكتروني الايميل .
وبينوا أن فرسان الضاد سيعملوا على تشكيل مجموعات ضغط لتحقيق أهداف المشروع بخاصة على صعيد رفع مستوى تعليم اللغة العربية في جميع مراحل التعليم الإلزامي والإعدادي والثانوي والجامعي، والتأكد من تركيز المدرسة الخاصة التي يختارها أولياء الأمور لأبنائهم على اللغة العربية، وتعريب أسماء المحال والشركات والمرافق السياحية: مطاعم، فنادق، مقاه ولوحاتها وقوائم خدماتها وأسعارها، وكل ما من شأنه خدمة اللغة العربية وحسن استخدامها.
--(بترا)
أ ع/ف ق/س ق
4/9/2012 - 03:44 م
مواضيع:
المزيد من محافظات
2025/08/14 | 02:00:35
2025/08/14 | 01:59:11
2025/08/14 | 01:30:20
2025/08/14 | 00:47:33
2025/08/14 | 00:14:58