ورشة عمل تناقش الأزمة السورية وتداعياتها على الأردن ( مصور)
2016/02/15 | 19:03:47
إربد 15 شباط (بترا)- من علا عبيدات- نظم مركز العالم العربي للتنمية الديمقراطية وحقوق الإنسان وبالتعاون مع مؤسسة هانز زايدل الألمانية في إربد اليوم ورشة عمل بعنوان" الأزمة السورية وتداعياتها على الاقتصاد وحقوق الإنسان في الأردن".
وتحدثت خلال الورشة الدكتورة آمال بني عواد من وزارة العمل عن الوزارة وخططها في التعامل مع مسألة تشغيل اللاجئين السوريين وتنظيم سوق العمل بالمملكة، مشيرة الى أهمية مراعاة عدم المساس بالأيدي العاملة الأردنية عند تشغيل العمالة السورية والمحافظة على التنافسية و نسبة العمالة الوافدة المسموح بها للقطاع الخاص والمحكومة للعرض والطلب.
وشددت على أن تظل المهن المغلقة أمام العمالة الوافدة لغير الأردنيين ومن مختلف الجنسيات مغلقة أمام العمالة السورية وهي 18 مهنة محددة.
وذكرت بني عواد أن هناك استحداثا لفرص عمل للاجئين من العمالة السورية، من خلال الاستثمارات الجديدة وبنسب متفق عليها مع القطاع الخاص مع إعطاء الأولوية للعمالة الأردنية في إشغال فرص العمل التي يمكن استحداثها، مع إمكانية استغلال العمالة السورية في القطاعات التي تتسم بضعف الإقبال من الأردنيين عليها أو في قطاعات تتطلب مهارات فنية عالية تتوافر لدى اللاجئين السوريين مثل الحرف اليدوية والمنسوجات وأعمال الديكور.
مدير مركز القرية الكونية للدراسات والاستشارات والتدريب الدكتور محمود السرحان تحدث عن وجود أعداد هائلة من العمالة الوافدة السورية وخاصة الحرفية والمهنية الأمر الذي أثر على التنافس مع العمالة الأردنية باعتبارهم قابلين للاندماج في سوق العمل أكثر من الاردنيين حتى لو كانت الأجور متدنية.
ودعا الدول لدعم الدول المستضيفة للجوء السوري لتقديم خدمات إغاثية وتنموية واستثمارية وتوليد فرص عمل اقتصادية للجميع.
وعن حقوق الإنسان ركز مدير مركز اللاجئين والنازحين في جامعة اليرموك الدكتور عبدالباسط عثامنة، والدكتور علي الخوالدة الناشط في حقوق الإنسان، على حفظ الكرامة الإنسانية للجميع دون انتقاص، وأن تكون الأولوية في فرص العمل للأردنيين لأن مسألة اللجوء هي مسألة عالمية ويجب التفكير بتخفيف الأزمة على الجميع والتخفيف من معاناة السوريين والجهات المستضيفة على حد سواء، ولاسيما أن هناك دول عظمى اقتصاديا وسياسيا مثل أمريكا وكندا وبريطانيا لا تستطيع تحمل الأعداد الهائلة من اللاجئين، وتقوم بتحديد العدد باستقبال 10 الآف لاجئ سوري من ذوي الخبرات والمؤهلين، فالأمل معقود على المجتمع الدولي في المساهمة في الحد من المعاناة وإلا ستتفاقم المشكلة أمام السوريين والمجتمعات المستضيفة لهم.
--(بترا)
ع ع/ م خ /م ب
15/2/2016 - 04:58 م
15/2/2016 - 04:58 م