ورشة تدعو لتوحيد الجهود لمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف بإربد
2016/10/19 | 20:33:47
112/
إربد 19 تشرين أول (بترا)- نظم مركز العالم العربي للتنمية الديمقراطية بالتعاون مع مؤسسة هانز زايدل الألمانية في نادي الضباط بإربد اليوم الأربعاء، ورشة عمل بعنوان"مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف"، تحت شعار الإرهاب لا دين له، وذلك ضمن سلسلة ورش التوعية التي يعقدها المركز في محافظات المملكة.
وأكد مدير مركز السلم المجتمعي من شعبة الامن الوقائي النقيب عمر الخلايلة، أهمية تكاتف جهود القطاعات في محاربة الفكر المتطرف هذا الفكر الضال، ونشر الفكر السليم وقبول الاخر.
وتحدث عن فكرة التكفير وأخطارها وآثارها على المجتمع، وتحريم قتل النفس الانسانية مهما كان دينها او معتقداتها، مؤكدا أن الارهاب والتطرف لا يرتبط باي دين بحد ذاته بل إن الإرهاب لا دين له.
وبين مدير العلاقات العامة من دائرة الافتاء العام الدكتور حسان أبو عرقوب، الجانب الديني للإرهاب والتطرف الفكري وأسبابه والدوافع إليه، وكيف عالج الاسلام التطرف والارهاب عن طريق الوقاية والعلاج.
وأكد راعي كنيسة الروم الأرثوذكسي في إربد الاب يوحنا حداد، ان الإرهاب بأنها ظاهرة غريبة على مجتمعنا الاردني المتماسك، واننا في هذا البلد الطيب نعيش عيش حياة مشتركة في سلام ووئام، ونعد نموذجا يحتذى به في جميع البلدان العربية والاجنبية، وجميعنا من شتى الاصول والمنابت مسلمين ومسيحيين نعيش في خندق واحد، ويجب علينا محاربة الارهاب والفكر المتطرف صفا واحدا.
وبين مستشار وزير التنمية السياسية والشؤون البرلمانية الدكتور علي الخوالده دور المؤسسات التربوية والاجتماعية ومؤسسات المجتمع المدني في مكافحة التطرف والارهاب، حيث تم توزيع المشاركين في الورشة على مجموعات عمل للحديث والتحاور حول الموضوع.
واشتملت فعاليات الورشة على عرض فيلم وثائقي منوع عن العمليات الارهابية التي حدثت في الآونة الأخيرة، وبث من خلاله رسائل توعية للشباب من خطر الإرهاب والتطرف بأسلوب مشوق وواقعي.
وتم عرض حديث جلالة الملك عبدالله الثاني حول الارهاب في الامم المتحدة، واستعراض أسماء بعض شهداء الوطن .
--(بترا)
ع ع/ م خ/م ب
19/10/2016 - 05:23 م
إربد 19 تشرين أول (بترا)- نظم مركز العالم العربي للتنمية الديمقراطية بالتعاون مع مؤسسة هانز زايدل الألمانية في نادي الضباط بإربد اليوم الأربعاء، ورشة عمل بعنوان"مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف"، تحت شعار الإرهاب لا دين له، وذلك ضمن سلسلة ورش التوعية التي يعقدها المركز في محافظات المملكة.
وأكد مدير مركز السلم المجتمعي من شعبة الامن الوقائي النقيب عمر الخلايلة، أهمية تكاتف جهود القطاعات في محاربة الفكر المتطرف هذا الفكر الضال، ونشر الفكر السليم وقبول الاخر.
وتحدث عن فكرة التكفير وأخطارها وآثارها على المجتمع، وتحريم قتل النفس الانسانية مهما كان دينها او معتقداتها، مؤكدا أن الارهاب والتطرف لا يرتبط باي دين بحد ذاته بل إن الإرهاب لا دين له.
وبين مدير العلاقات العامة من دائرة الافتاء العام الدكتور حسان أبو عرقوب، الجانب الديني للإرهاب والتطرف الفكري وأسبابه والدوافع إليه، وكيف عالج الاسلام التطرف والارهاب عن طريق الوقاية والعلاج.
وأكد راعي كنيسة الروم الأرثوذكسي في إربد الاب يوحنا حداد، ان الإرهاب بأنها ظاهرة غريبة على مجتمعنا الاردني المتماسك، واننا في هذا البلد الطيب نعيش عيش حياة مشتركة في سلام ووئام، ونعد نموذجا يحتذى به في جميع البلدان العربية والاجنبية، وجميعنا من شتى الاصول والمنابت مسلمين ومسيحيين نعيش في خندق واحد، ويجب علينا محاربة الارهاب والفكر المتطرف صفا واحدا.
وبين مستشار وزير التنمية السياسية والشؤون البرلمانية الدكتور علي الخوالده دور المؤسسات التربوية والاجتماعية ومؤسسات المجتمع المدني في مكافحة التطرف والارهاب، حيث تم توزيع المشاركين في الورشة على مجموعات عمل للحديث والتحاور حول الموضوع.
واشتملت فعاليات الورشة على عرض فيلم وثائقي منوع عن العمليات الارهابية التي حدثت في الآونة الأخيرة، وبث من خلاله رسائل توعية للشباب من خطر الإرهاب والتطرف بأسلوب مشوق وواقعي.
وتم عرض حديث جلالة الملك عبدالله الثاني حول الارهاب في الامم المتحدة، واستعراض أسماء بعض شهداء الوطن .
--(بترا)
ع ع/ م خ/م ب
19/10/2016 - 05:23 م