هيرتسوغ يواجه معارضة واسعة داخل حزب العمل
2016/07/31 | 19:51:47
القدس المحتلة 31 تموز (بترا)- يسعى رئيس حزب "العمل" الإسرائيلي يتسحاق هيرتسوغ،للبقاء على رأس الحزب عامًا آخر، وسط حالة من الاستنفار القصوى تسود الحزب، استعدادا لانعقاد الأمانة العامة.
وينعقد المؤتمر العام للحزب مساء اليوم الأحد، بعد شهور من الصراعات والخلافات الحادة بين هيرتسوغ ومعارضيه، من أجل حسم موعد إجراء الانتخابات الداخلية على رئاسة الحزب.
ويواجه هيرتسوغ معارضة حادة من قبل رجل الأعمال، عضو الكنيست أريئيل مارغاليت، والنائبة شيلي يحيموفيتش، رئيسة الحزب السابقة، اللذين يحشدان أصوات معارضي هيرتسوغ من أجل إجراء الانتخابات أواخر العام الجاري.
وانضمت قائمة طويلة من أعضاء الحزب المعارض لموقف هيرتسوغ، تشمل أسماء العديد من نواب الكنيست عن تحالف "المعسكر الصهيوني"، وهو تحالف معارض يمتلك 24 مقعدًا بالكنيست، من بينها 20 مقعدًا هي نصيب حزب "العمل"، و4 مقاعد تخص حزب "الحركة" الذي تقف تسيبي ليفني على رأسه.
وبحسب صحيفة هآرتس العبرية، نجح معارضو هيرتسوغ في صراعهم القانوني ضده، وألزموه على التسليم بإجراء التصويت على موعد الانتخابات الداخلية.
وألزمت المحكمة الداخلية للحزب، هيرتسوغ بحسم مسألة إجراء الانتخابات عبر إجراء اقتراع سري، يشارك فيه أعضاء الأمانة العامة، وجاء في القرار أن إجراء الانتخابات الداخلية على رئاسة حزب "العمل" قبل نهاية العام الجاري، يتطلب تصويت 10 بالمئة من أعضاء الأمانة العامة.
وكان النائب أريئيل مرغاليت، أحد الطامحين بمنصب رئيس حزب "العمل" عرضَ بالأمس خطته السياسية، وهي عبارة عن مبادرة تحمل اسم "خطة المصالح"، مطالبا أعضاء كتلة "المعسكر الصهيوني" بالتمرد السياسي على حكومة بنيامين نتنياهو.
ونقلت هآرتس عن مارغاليت قوله، إنه في حال استمرار حكومة نتنياهو "سوف تجد إسرائيل نفسها في حرب جديدة في القريب العاجل"، مضيفًا أن إسرائيل "شهدت من قبل تمردًا اجتماعيًا، وآخرَ اقتصاديًا، وأنه ينبغي الآن القيام بتمرد سياسي ضد حكومة نتنياهو".
وطالب بإجراء الانتخابات التمهيدية لرئاسة حزب "العمل" قبل نهاية العام الحالي، مشيرًا إلى أن الأمل الوحيد لتغيير السلطة هو الإتيان بمرشح جديد ليقف على رأس حزب "العمل" ثم خوض الانتخابات العامة وتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة.
--(بترا)
ي م/م ب
31/7/2016 - 04:46 م
31/7/2016 - 04:46 م