هيئة شباب كلنا الاردن تنظم لقاءات حوارية عن مضامين خطاب الملك
2012/11/05 | 17:15:48
محافظات 5 تشرين الثاني (بترا)- ركزت لقاءات حوارية بمشاركة فاعليات شعبية ومؤسسات مجتمع مدني على مضامين خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني الذي ألقاه في الديوان الملكي العامر بحضور عدد من الرموز الوطنية والاطياف السياسية والحزبية والاعلامية والمفكرين والسياسيين.
وناقشت جلسات الحوار المحاور الرئيسة للخطاب واهم مضامينه كالإصلاح السياسي، والانتخابات المقبلة كاستحقاق دستوري وواجب وطني لإفراز مجلس نيابي كفؤ وقادر على تحمل المسؤولية، اضافة الى القضايا الواجب مناقشتها بشكل جاد بعد اجراء الانتخابات وتحت قبة البرلمان واهمها قضايا الفساد وعجز الموازنة والمديونية، واهمية مشاركة الشباب في القضايا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
ففي جلسة حوارية نظمتها هيئة شباب كلنا الاردن في عجلون اليوم قال عميد شؤون الطلبة في جامعة عجلون الوطنية الدكتور منتصر القضاة ان جلالة الملك طالب في حديثه الجميع بتحمل مسؤولياتهم والبحث عن حلول حقيقية لمشكلاتنا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، لافتا الى ضرورة الخروج من دوائر التنظير والتشكيك والسوداوية والإدانة، والانتقال إلى ميادين العمل والإنتاج والإبداع.
وبين منسق الهيئة بلال صمادي ان البرلمان المقبل هو الذي سيشكل الحكومة المقبلة ويستطيع ان يشرع قوانين ناظمة للحياة السياسية والمدنية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة، كذلك اهمية الوضع الاقتصادي وانعكاسات ذلك على المواطن.
وفي ختام الندور دار حوار بين المشاركين حول اهم القضايا والامور التي طرحت في الحديث حول مضامين الخطاب.
وفي الطفيلة أكد مشاركون في لقاء حواري نظمه فرع الهيئة أهمية تحقيق الرؤى الملكية الداعية للمشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة لمواجهة التحديات المستقبلية، في ضوء خطوات إصلاحية ومسيرة منجزات سياسية شهدتها الساحة المحلية منها التعديلات الدستورية والهيئة المستقلة للانتخاب والمحكمة الدستورية.
ودعا المشاركون في اللقاء الذي عقد في قاعة الهيئة إلى الأخذ بزمام المبادرة الشبابية بالتكاتف مع الجميع وايجاد برامج واقعية بالتوازي مع الإصلاحات السياسية، والمشاركة في الحياة السياسية والعامة لتحديد تركيبة المجلس النيابي المقبل والقرارات والسياسيات والتشريعات التي سيصدرها، مؤكدين أن جلالته رسم خريطة طريق المستقبل المشرق للأردن وأبنائه.
وبين عميد شؤون الطلبة في جامعة الطفيلة التقنية الدكتور خالد الخلفات أن خطاب جلالة الملك بين تفاصيل المشهدين المحلي والإقليمي، وأجاب عن كل التساؤلات التي تثار في الشارع المحلي، وأن الإصلاح المنشود يتطلب إجراء الانتخابات النيابية على أسس النزاهة والشفافية بمشاركة جميع الأطياف بما فيها المعارضة.
وقال الناشط الشبابي عبد السلام الجرابعة ان حديث جلالته ركز على القضايا المهمة للمواطن،ووضع المواطنين أمام مسؤولياتهم والقيام بواجباتهم وكذلك التحديات التي تواجه البلاد ليكون المواطن شريكا في القرار.
وأشارت عضو الهيئة ولاء السوالقة الى أن من يريد مواجهة الفساد عليه أن يأخذ بزمام المبادرة ويكون شريكا في اتخاذ القرار من خلال المشاركة بالحياة العامة والحرص على المشاركة في الانتخابات النيابية القادمة لأن صوت المواطن هو من سيحدد تركيبة المجلس النيابي والسياسات والقرارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتي سيكون لها تأثير بالغ على حياة جميع المواطنين في الفترة القادمة.
وقال عضو الهيئة ، علاء الخوالدة ان الاردن ينعم بقيادة هاشمية فذة تسعى بشتى الوسائل إلى تحقيق أمالنا وطموحاتنا في وطن العزة والكرامة، داعيا الحكومة الى أن تقوم بدورها في إيجاد حلول جذرية لمشكلتي الفقر والبطالة، وتوفير فرص عمل للشباب بزيادة دعم المشاريع الصناعية والإنتاجية وإحلال العمالة المحلية مكان العمالة الوافدة.
من جهته أكد احمد شاهر الحجاج أن زيارات جلالة الملك المستمرة للعائلات الفقيرة والمعوزة في مختلف المحافظات دليل على أن القيادة الحكيمة مع المواطن وان المواطن سيبقى مع هذه القيادة الهاشمية صاحبة الشرعية التاريخية والدينية، مشيرا الى أن جلالة الملك أوضح أن النظام هو الكوادر التي تُسيِّر هذه المؤسسات، التي تضم جميع فئات ومكونات المجتمع الأردني.
وأكد عضو الهيئة أسامة السعودي ضرورة العمل بقانون الأحزاب الذي نادى جلالته به منذ تسلمه سلطاته الدستورية وانخراط الشباب في العمل الحزبي ضمن برامج تسهم في دعم الحياة السياسية والبرلمانية لتحقيق رؤية جلالة الملك بفرز مجلس نيابي قوي.
وقال الناشط السياسي صالح هويمل ان خطاب جلالة الملك أكد ضرورة حرص الشباب على محاسبة المرشحين على برامجهم الانتخابية، مشيرا الى ان المجلس النيابي القادم هو مسؤوليتنا جميعا كشباب لإخراج مجلس نيابي قوي يمثلنا وليس يمثل علينا.
وأشار عضو الهيئة عمارة البدارين الى أن على المعارضة طرح برامج تخدم مصلحة الوطن دون المساس في هيبة الدولة لأنها شريكة في العملية السياسية بعيدا عن الانتهازية والشعارات الزائفة واستغلال عواطف المواطنين.
من جانبه بين منسق الهيئة في الطفيلة محمد العمريين أن جلالته وضح رؤيته الإصلاحية للمرحلة المقبلة بضرورة أن يكون التخطيط لهذه المرحلة من خلال الدستور ويأتي في مقدمتها إجراء الانتخابات النيابية والتي ستفرز نوابا يمثلون مختلف أطياف وفئات المجتمع.
--(بترا)
ع ف/س م /س ق
5/11/2012 - 02:07 م
5/11/2012 - 02:07 م
مواضيع:
المزيد من محافظات
2025/08/14 | 02:00:35
2025/08/14 | 01:59:11
2025/08/14 | 01:30:20
2025/08/14 | 00:47:33
2025/08/14 | 00:14:58