هيئات ثقافية: مئوية التأسيس فرصة لمؤسسات الدولة لتقديم رؤيتها للأجيال القادمة... إضافة أولى
2021/02/28 | 12:24:40
ويؤكد رئيس مختبر السرديات الأردني الروائي جلال برجس، انه لم يكن سهلًا مرور كل تلك السنوات على الأردن الذي يقع في منتصف منطقة لم تهدأ قط، وقد قُدر له شُحًا في الموارد، مبينا أن القسوة تفضي إلى العزيمة، التي جعلته يتجاوز كثيرًا من المحن، والعواصف، ذاهبين بأبنائه وقيادته نحو المستقبل يكتبون تاريخهم الذي يستحق في هذه الأيام أن يحتفى به أبهى احتفاء.
ويقول الدكتور نجيب الشربجي ان في مئوية التأسيس فرصة لمواصلة العمل من أجل المستقبل، مبينا أنها محطة تاريخية مهمة، والمحطات لم توجد إلا من أجل الوقوف بها والتقييم، لافتا الى ان الاستمرار على نفس الطريق أو تغيير المسار يجب أن يحكمه الهدف النهائي بناء على الخريطة والاستراتيجية، التي تحدد طرق الوصول للهدف. ويدعو الباحث النوايسة الى المحافظة على قوة الجذر المتمثل في ماضينا التليد وما تحقق من انجازات حضارية يشهد لها العالم بالنضج والعمق الإنساني، وعلينا ترجمة علاقتنا بماضينا بوضع برامج ثقافية وخطط عمل نتوجه بها للشباب بخاصة، لنربط توجهاتهم وتفكيرهم للمحافظة على ما تحقق وتوجيه طاقتهم الايجابية لتكون معول بناء لا هدم، وتعزيز المنجز بإبداعات جديدة.
من جهته، دعا ابو فارس الى التركيز على أهداف المنجز وفوائده وغاياته العامة، وآثاره في التحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وقدرته على التأثير في الوعي الإنساني.
واشار الى ما انجزه الاردن في القطاع التعليمي من ازدياد في اعداد المدارس والتركيز على دور الإنسان الأردني بتطوير التعليم في الدول المجاورة، حيث ان المدرسة الأردنية والمعلم الأردني يعتبران انموذجا لكل من يريد أن يبني ويطور في القطاع التعليمي، كما كان له دور في بناء المؤسسات التربوية في العالم العربي.
ومن وسائل ترسيخ قيم الاعتزاز الوطني وفقا لرئيس اتحاد الناشرين الاردنيين ابو فارس، هو الاطلاع على قصص النجاح في مسيرة الدولة الأردنية والوقوف على النقلة الحضارية بين ما قبل الانجاز وما بعده، والتعرّف إلى الشخصيات وما بذلته من جهود في بناء دروب النجاح، مشددا على أهميّة التعرف إلى هذه الشخصيات وحكايات النجاح التي تمثلها، والحقول التي تم إنجازها، مع ضرورة الإشارة إلى السلبيات التي ظهرت خلال مسيرة البناء من أجل تلافيها.
يتبع ... يتبع--(بترا)
رز/ أ أ/وم28/02/2021 10:24:40
ويقول الدكتور نجيب الشربجي ان في مئوية التأسيس فرصة لمواصلة العمل من أجل المستقبل، مبينا أنها محطة تاريخية مهمة، والمحطات لم توجد إلا من أجل الوقوف بها والتقييم، لافتا الى ان الاستمرار على نفس الطريق أو تغيير المسار يجب أن يحكمه الهدف النهائي بناء على الخريطة والاستراتيجية، التي تحدد طرق الوصول للهدف. ويدعو الباحث النوايسة الى المحافظة على قوة الجذر المتمثل في ماضينا التليد وما تحقق من انجازات حضارية يشهد لها العالم بالنضج والعمق الإنساني، وعلينا ترجمة علاقتنا بماضينا بوضع برامج ثقافية وخطط عمل نتوجه بها للشباب بخاصة، لنربط توجهاتهم وتفكيرهم للمحافظة على ما تحقق وتوجيه طاقتهم الايجابية لتكون معول بناء لا هدم، وتعزيز المنجز بإبداعات جديدة.
من جهته، دعا ابو فارس الى التركيز على أهداف المنجز وفوائده وغاياته العامة، وآثاره في التحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وقدرته على التأثير في الوعي الإنساني.
واشار الى ما انجزه الاردن في القطاع التعليمي من ازدياد في اعداد المدارس والتركيز على دور الإنسان الأردني بتطوير التعليم في الدول المجاورة، حيث ان المدرسة الأردنية والمعلم الأردني يعتبران انموذجا لكل من يريد أن يبني ويطور في القطاع التعليمي، كما كان له دور في بناء المؤسسات التربوية في العالم العربي.
ومن وسائل ترسيخ قيم الاعتزاز الوطني وفقا لرئيس اتحاد الناشرين الاردنيين ابو فارس، هو الاطلاع على قصص النجاح في مسيرة الدولة الأردنية والوقوف على النقلة الحضارية بين ما قبل الانجاز وما بعده، والتعرّف إلى الشخصيات وما بذلته من جهود في بناء دروب النجاح، مشددا على أهميّة التعرف إلى هذه الشخصيات وحكايات النجاح التي تمثلها، والحقول التي تم إنجازها، مع ضرورة الإشارة إلى السلبيات التي ظهرت خلال مسيرة البناء من أجل تلافيها.
يتبع ... يتبع--(بترا)
رز/ أ أ/وم28/02/2021 10:24:40