بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. هل تتمكن الكتل النيابية الحالية من النهوض بعملية التحول الديمقراطي؟

هل تتمكن الكتل النيابية الحالية من النهوض بعملية التحول الديمقراطي؟

2013/02/12 | 14:43:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
هل تتمكن الكتل النيابية الحالية من النهوض بعملية التحول الديمقراطي؟

عمان 12 شباط (بترا) – من فيروز مبيضين - شكّل وجود كتل في مجلس النواب السابع عشر نقلة في العمل النيابي وان كان التفاؤل او التشاؤم بقدرتها على النهوض بالعملية الديمقراطية خصوصا في تشكيل الحكومة المقبلة ما زال قيد النقاش على الساحة السياسية الاردنية .
جلالة الملك عبد الله الثاني قال في خطاب العرش السامي " ان تطور آلية التشاور يعتمد على تقدم العمل الحزبي والبرلماني، الذي يؤدي إلى ظهور ائتلاف برلماني على أسس حزبية، يتمتع بالأغلبية وتنبثق عنه الحكومة، ويقابله ائتلاف برلماني معارض يمارس الدور الرقابي، كحكومة ظل".
اذن الوصول إلى استقرار نيابي وحكومي ، يتيح العمل في مناخ إيجابي لأربع سنوات كاملة هو المطلوب ، والسؤال المطروح على الاجندة السياسية وبقوة ، هل بالفعل ما ظهر حتى الآن من تكتل نيابي يوحي بسير الامور نحو الافضل ؟.
نتيجة التنافس على رئاسة مجلس النواب والتي فاز فيها سعد هايل السرور كنائب مستقل في مواجهة تكتل برلماني دعم محمد الحاج , وعلى الرغم من انها كانت مجسا نابضا لتاثير الكتل ليست بالضرورة دليلا على قوتها او هشاشتها ومن المبكر الحكم فشلا او نجاحا على هذه التكتلات كما يقول سياسيون لوكالة الانباء الاردنية (بترا) .
لا يرى وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال سابقا الكاتب طاهر العدوان ان التكتلات الحالية هي معقد الامل والرجاء في احداث التغيير الايجابي وانها قادرة بالفعل على المدى القريب في احداث التحول الديمقراطي نحو حكومة برلمانية .
ويستدرك : الكتل بوضعها الحالي غير فاعلة , ولن تكون قبل حدوث اهم خطوة بنظره وهي تغيير النظام الداخلي لمجلس النواب بحيث يسمح بقيام كتل نيابية صلبة تمثل الاتجاهات السياسية (يمين ووسط ويسار ) وان تكون لها برامج سياسية وان تكون اما مؤيدة او معارضة .
وتحتاج هذه الكتل لعام على الاقل منذ اليوم لتحقق ذلك كما يعتقد العدوان , مضيفا انه من المبكر الحكم عليها في شأن تأثيرها القوي والفاعل الا اذا اتسمت ببرامج واضحة ومحددة.
ويقول : في مجلس النواب الحالي شخصيات كثيرة مستقلة لديها افكار وطموحات سياسية وسيترجم ذلك في المقبل من الايام من خلال الجلسات والمواقف وليس شرطا ان يكون النائب خارج او داخل كتلة ليكون فاعلا ومؤثرا ..
ويتابع : كما انه ليس شرطا ان يكون حزبيا , فهناك مستقلون يمثلون شريحة واسعة من المجتمع ولهم دور كبير ، سيحكم عليهم المواطن من خلال مواقفهم تحت قبة البرلمان.
ويعوّل على دور النواب في المرحلة المقبلة بان يتمكنوا من تعديل قانون الانتخاب الحالي - الذي وصفه جلالة الملك عبد الله الثاني بانه (غير مثالي) ، واول شروط المثالية برأي الوزير السابق ان يكون لدينا قانون انتخاب توافقي بشكل اكبر .
وزير التنمية السياسية سابقا موسى المعايطة يقول : لا نستطيع ان نحكم على الكتل الآن لانها تشكلت لحسم معركة رئاسة مجلس النواب واعضاء المكتب الدائم ولن يكون استقرارها واضحا ومؤثرا - ان حدث - الا بعد تشكيل الحكومة ومجلس الاعيان .
ويضيف : لدى بعض الكتل نوع من التوافق السياسي مثل الوسط الاسلامي والتجمع الديمقراطي والسؤال :هل يمكن ان يتحول هذا التوافق الى نهج سياسي ثابت ؟ مضيفا " ارى انه لا نستطيع الحكم الا بعد الانتهاء من تشكيل الحكومة ، فهذه التكتلات لم تكن على اساس سياسي ولا برامجي ومعظم اعضائها تعرفوا على بعضهم بعد الانتخابات النيابية الاخيرة وليس قبلها ، ومن البديهي ان الاحزاب والكتل يجب ان تتشارك على اساس برامج معلنة".
ويتفق المعايطة مع العدوان باهمية تعديل النظام الداخلي لمجلس النواب ومأسسة الكتل بالاعتراف بها كاحد مكونات المجلس التنظيمية وهو ما يكفل الوصول الى كتل متجانسة , مستطردا : لا علاقة لذلك بالعمل الحزبي .
خلال اتصال جلالته هاتفيا امس الاثنين مع رئيس مجلس النواب أشار جلالته إلى أنه من شأن تطوير النظام الداخلي لمجلس النواب ومدونة السلوك بالسرعة الممكنة أن يدعم فعالية المجلس، ويمأسس لعمل الكتل النيابية، ويقود إلى ممارسة نيابية تحقق الصالح العام، وتجذر الانتقال نحو نهج الحكومات البرلمانية.
اذن القناعة بتطوير النظام الانتخابي رؤية ملكية ..
فهل نسير بالاتجاه الصحيح .. نعم يجيب وزير التنمية السياسية السابق : فقضية تشكيل الحكومة بالتشاور مع النواب والكتل والتجمعات سيصل بنا في المستقبل الى الخروج بتيارات سياسية تقنع المجتمع وتمأسس لتطور فكر مختلف في شكله عند تشكيل الحكومات المقبلة .
ويقول انه على الرغم من بعض الانتقادات التي وجهت خلال الانتخابات النيابية السابقة للقوائم الوطنية الا انها ستسهم في ايجاد ثقافة جديدة عند الناخب وتؤطر مستقبلا لعمل الكتل ، وقد تسهم لاحقا بشعور الناس بان الاحزاب السياسية في العمل السياسي هي اللاعب الاساسي .
مدير معهد الاعلام الاردني الدكتور محمد المومني لا يرى ان الامل كبير في الكتل النيابية التي طرحت نفسها مع بداية تشكيل مجلس النواب الحالي والسبب انها لا تتوحد ضمن خلفية سياسية متشابهة ولا تمتلك برنامجا يجمع عليه جميع الاعضاء.
ويضيف : لذلك وعند اول محك ستكون هناك حالة من عدم الاستقرار وحين يكون التداول حول موقف معين يتوقع ان نشهد حالة من النكوص والتراجع والانسحابات وقد نشهد حالة من عدم القدرة على الخروج باجماع .
ويتابع " كون التجربة جديدة فانه وعند الوصول الى قرارات مفصلية فمن المتوقع ان تواجه الكتل صعوبات كبيرة ".
ولكنه يرى انه وعلى الاقل فقد وضعنا اقدامنا على بداية الطريق الصحيح وسنشهد شعورا متناميا ومتصاعدا وربما نشهد في الانتخابات النيابية المقبلة احزابا ومجموعات اكثر , ويقول "لكنني استبعد ان نشهد اداء من الكتل في المرحلة الحالية كما في الديمقراطيات المتقدمة" .
وحول نتيجة انتخابات رئاسة مجلس النواب التي لم تستطع الكتل حسمها يرى المومني "ان ذلك حكمه عاملان اولهما الشعور بقوة المرشح وقدرته وخبرته ومعرفته بالادارة وثانيهما انه كان البديل الافضل بين البدائل النهائية " .
المقبل اذن من الايام حاسم في شكل التحول الديمقراطي ويعوّل الجميع على مدى قدرة النواب كتلا ومستقلين في التأثير بشكل الحكومة المقبلة كخطوة اولى نحو التغيير .. ليس من وجهة نظر المعارضة ومن قاطعوا الانتخابات البرلمانية لاسباب عدة فحسب ، بل وللناخبين الذين ذهبوا لصناديق الاقتراع لممارسة حقهم وتأدية واجبهم .

--( بترا )
ف م / ات




12/2/2013 - 11:34 ص
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

2025/08/14 | 02:43:07

المزيد من تقارير ومتابعات

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

2025/08/13 | 14:14:58
فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

2025/08/13 | 00:49:34
"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

2025/08/12 | 14:40:04

خبراء يحذرون ويقدمون نصائح للتعامل مع موجة الحر الشديدة

2025/08/11 | 19:19:19

أوائل المملكة يكشفون أسرار تفوقهم في الثانوية العامة

2025/08/10 | 20:07:27

الأردن.. نهج متوازن يجمع بين حماية المصالح الوطنية ودعم القضية الفلسطينية

2025/08/10 | 17:24:13

مدرسة الأمل للصم في الزرقاء..نجاح جميع الطلبة بتفوق في التوجيهي

2025/08/08 | 21:10:47

أول مدرسة للتميز في الأردن.. مبادرة ملكية جعلت الموهوبين أوائل الثانوية العامة

2025/08/08 | 20:26:43
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
footer footer footer footer footer-second-logo footer
  1. footer

  2. footer

  3. footer

  4. footer

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    [email protected]
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo