هارتس: تمويل "العاد" الاستيطانية مصدره جهات مشبوهة
2016/03/06 | 11:55:47
رام الله 6 اذار(بترا)- قال تحقيق صحفي اسرائيلي ان جمعية "العاد" الاستيطانية، التي تعمل من أجل تهويد البلدة القديمة ومحيطها في القدس المحتلة، تلقت معظم تمويلها من جهات مشبوهة.
وقال التحقيق الصحفي، الذي نشرته صحيفة "هآرتس" اليوم الأحد، إن "العاد" تلقت تمويلا بمبلغ يزيد على 450 مليون شيكل (110 ملايين دولار) خلال ثماني سنوات، بين الأعوام 2006 - 2013، وتبين أن 275 مليون شيكل منها جاءت من شركات مسجلة في دول تعتبر ملاجئ للمتهربين من الضرائب، مثل جزر البهاما وسيشيل.
وأضافت الصحيفة أنه ليس واضحا أبدا من يقف وراء هذه الشركات ومن يمسك بخيوطها، كما أن قسما من المتبرعين لهذه الجمعية الاستيطانية، شركات مشبوهة تتبرع لهيئات استيطانية ويمينية أخرى مثل مجلس المستوطنات.
كما تبين أن بعض المتبرعين تبرعوا في الماضي لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.
وقالت الصحيفة إن للثري رومان أبراموفيتش الذي يملك فريق كرة القدم تشيلسي البريطاني علاقة بإحدى الشركات المذكورة وقدمت تبرعات لـ"إلعاد".
وتلقت "إلعاد" تبرعات من "كيرن هييسود" والوكالة اليهودية و"منظمة أصدقاء الجيش الإسرائيلي" في ميامي و"منظمة أصدقاء إلعاد" المسجلة في نيويورك كجمعية غير ربحية وتحصل على إعفاءات من الضرائب، وتبرعت لـ"إلعاد" بمبلغ لا يقل عن 122 مليون شيكل (37 مليون دولار).
لكن المبالغ الكبيرة التي تلقتها "إلعاد" تبرعت بها شركات تتهرب من دفع الضرائب ويصعب معرفة نوع الأعمال التي تمارسها.
ووفقا للصحيفة، فإن قائمة المتبرعين التي قدمتها "إلعاد" لمسجل الجمعيات لا تستجيب لمطالب مسجل الجمعيات بشأن شفافية المتبرعين، ورغم ذلك حصلت هذه الجمعية الاستيطانية اليمينية على تصريح بإدارة سليمة من مسجل الجمعيات حتى نهاية العام ولم تطالب بتزويد معلومات إضافية حول المتبرعين.
وأكدت الصحيفة أن مسجل الجمعيات تجاهل أسئلة وجهتها له كما أن "إلعاد" رفضت الرد على أسئلة الصحيفة.
يشار إلى أن مصدر التبرعات التي تتلقاها "إلعاد" اعتبر سريا دائما، مثل غيرها من الجمعيات اليمينية والاستيطانية، لكن الحكومة الإسرائيلية تطالب جمعيات حقوق الإنسان بالشفافية رغم أن مصادر تمويلها مكشوفة ومعروفة وقانونية.
--(بترا)
م ف/أغ/ خ ش/خ
6/3/2016 - 09:49 ص