هاربر: فتح الباب اللاجئين على مصراعيه دون فحص أمني فيه مخاطر كبيرة على كندا
2015/09/09 | 11:53:47
أوتاوا9 أيلول(بترا)-أكد رئيس الوزراء الكندي إستيفين هاربر أن حكومته تتطلع إلى تحسين عملية إعادة توطين اللاجئين لكنها لن تقوم بنقل آلاف اللاجئين جوا من دول مثل سوريا والعراق حيث تعمل المنظمات الإرهابية من دون إجراء الفحص الأمني السليم.
وقال هاربر إننا لايمكن أن نفتح الباب على مصراعيه لعشرات الالاف من اللاجئين من منطقة حرب إرهابية دون إتباع الإجراءات المناسبة لأن في ذلك خطر كبير جدا على كندا .
وأعلن هاربر اليوم الاربعاء خلال حملته الإنتخابية في مدينة ميساساجا بمنطقة تورونتو الكبرى أن الجهود المبذولة لجلب المزيد من اللاجئين لايمكن أن تأتي على حساب أمن كندا، قائلا إن بلاده أعلنت بالفعل عزمها على جلب المزيد من اللاجئين السوريين والعراقيين إلى كندا لكننا عندما نتعامل مع أناس قادمين من منطقة حرب فإننا يجب التأكد من فحصهم بشكل مناسب والتأكيد على أن أمن هذا البلد محمي تماما .
واشار الى أن كندا سوف تعطي الأولوية لللاجئين الذين ينتمون إلى الأقليات العرقية والدينية بإعتبارهم الأكثر عرضة للخطر وقال إننا على إستعداد لجلب المزيد من الناس ولكن يجب علينا أن نكون على يقين من أننا نساعد الفئات الأكثر ضعفا .
وأشارت وسائل الإعلام الكندية من جانبها إلى أن عملية فرز اللاجئين من خلال البيانات مثل الصور الرقمية وبصمات الأصابع والبيانات البيومترية الأخرى تستغرق وقتا طويلا وتحتاج إلى عمالة كثيفة، كما أشارت إلى أن السلطات الكندية إستخدمت ذلك في توطين 1300 سوري ولم تستطع الإنتهاء من ذلك الهدف إلا في آذار الماضي على الرغم من أنه كان مخططا تحقيقه في نهاية 2014 .
وأوضحت وسائل الإعلام الكندية في الوقت نفسه أن إغلاق السفارة الكندية في دمشق في عام 2011 لأسباب أمنية قد ألقى بالعبء على الموظفين في السفارتين الكنديتين في الأردن ومصر اللتين تسلمتا الجانب الأكبر من المسؤولية عن برنامج تشغيل سوريا وبحث مئات الملفات والطلبات.
--(بترا)
س هـ/أغ/ خ ش/ار
9/9/2015 - 09:06 ص
9/9/2015 - 09:06 ص