هآرتس: إسرائيل زودت بورما بالسلاح في مجازرها ضد الروهينغا
2017/10/23 | 16:33:48
رام الله 23 تشرين الاول(بترا)- كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية اليوم الاثنين، عن أن إسرائيل واصلت عملية بيع الأسلحة إلى بورما، وذلك خلال المجازر التي يرتكبها جيش ميانمار، الذي يواصل حملته العسكرية ضد الروهينغا.
وقالت هآرتس إنه "في الوقت الذي تواصل إسرائيل التزام الصمت حيال دورها في بيع الأسلحة، أتى الرد سريعا من ميانمار من خلال منشورات على صفحة جيش بورما على "فيسبوك"، حيث اعترف رسميا بتزويد إسرائيل بلاده بالأسلحة خلال الحرب ضد الروهينغا"، بالرغم من الاعتراف الدولي بالمجزرة التي يرتكبها الجيش بحق الأقلية المسلمة وأنها تطهير عرقي.
وأضافت الصحيفة، "مرحبا بكم في البحرية ميانمار"، كتبت بمناسبة وصول قارب دورية إسرائيلية إلى شواطئ بورما، سفينة سوبر- دفورا 3 تبحر قدما في 45 عقدة في مياه ميانمار، فهذه المنشورات على صفحة "الفيس بوك" للبحرية البورمية، نشرت جنبا إلى جنب مع صور للسفن الجديدة التي تم شراؤها من الاحتلال اسرائيل.
واضافت ان صور السفينتين التي نشرتها البحرية البورمية تكشف ايضا عن بعض الأسلحة المصنوعة في إسرائيل وهي قاعدة إطلاق ذخيرة ثقيلة من صناعة شركة "رفائيل"، والذي يسمح بإطلاق مدفع رشاش ثقيل ومدفع يصل إلى 30 مم"، وان زوارق الدوريات البحرية الجديدة ليست سوى جزء من صفقة أكبر وقعت بين إسرائيل وبورما، فمصنع "رماتا" للصناعات الفضاء الجوية الإسرائيلية، الشركة المصنعة للسفن، مشيرة الى انه من المتوقع أن ينقل لبورما مستقبلا زورقين دوريين إضافيين على الأقل إلى البحرية المحلية، وسيتم بناء هذه السفن في بورما نفسها بمساعدة التكنولوجيا الإسرائيلية، ورفضت صناعات الفضاء الجوية الإسرائيلية التعليق على التفاصيل.
واشارت الصحيفة الى ان قيمة الصفقة، وفقا لمصادر في صناعة الأسلحة الإسرائيلية، تقدر بعشرات الملايين من الدولارات.
وقال ضابط إسرائيلي لصحيفة "هآرتس" إن قائد سلاح البحرية في بورما زار إسرائيل خلال العام ونصف العام الماضي "كان معجبا ويريد الدراسة"، مؤكدا على انه قد بيعت الأسلحة الإسرائيلية إلى بورما على الرغم من عمليات حظر الأسلحة التي فرضها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
وأكدت الصحيفة، أن أحد القادة العسكريين البورميين، مين أونغ لاينغ، زار إسرائيل في أيلول من العام 2015، وقام بـ"جولة مشتريات" في "الصناعات الأمنية" الإسرائيلية، كما اجتمع مع الرئيس الإسرائيلي ورئيس أركان الجيش وقادة الأجهزة الأمنية، وزار قواعد عسكرية تابعة لسلاح البحرية وسلاح الجو،وزار أيضا قاعدة "تسئليم" الجوية ولواء غزة، لافتة الى ان رئيس شعبة التصدير الأمني الإسرائيلي، ميشيل بن باروخ، قام بزيارة بورما الصيف الماضي، والتي لم تحظ بتغطية إعلامية.
واضافت، ان قادة النظام البورمي كشف خلال الزيارة حينها بانهم اشتروا سفنا حربية من طراز "سوبر دفورا" من إسرائيل، إضافة إلى مشتريات أخرى، وتم التوقيع على مذكرة تفاهم بين البلدين في السنوات الأخيرة لتوضيح التعاون بينهما، بالإضافة إلى نقل المعلومات الاستخباراتية ذات الصلة بين إسرائيل وميانمار.
--(بترا)
م ف/ أ أ/س ق
23/10/2017 - 01:30 م
23/10/2017 - 01:30 م