بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. نشرة خاصة في الذكرى 45 لمعركة الكرامة الخالدة ( اضافة ثانية )

نشرة خاصة في الذكرى 45 لمعركة الكرامة الخالدة ( اضافة ثانية )

2013/03/20 | 14:47:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
القتال على محور جسر الأمير محمد ....................................... اندفعت القوات العاملة على هذا الجسر تحت ستار كثيف من نيران المدفعية والدبابات والرشاشات المتوسطة فتصدت لها قوات الحجاب الموجودة شرق الجسر مباشرة ودارت معركة عنيفة تمكنت قواتنا خلالها من تدمير عدد من دبابات العدو وإيقاع الخسائر بين صفوفه وإجباره على التوقف والانتشار. عندها حاول العدو إقامة جسرين إضافيين إلا إنه فشل بسبب كثافة القصف المدفعي على مواقع العبور، ثم كرر اندفاعه ثانية وتحت ستر نيران الجو والمدفعية إلا إنه فشل أيضاً وعند الظهيرة صدرت إليه الأوامر بالانسحاب والتراجع غرب النهر تاركاً العديد من الخسائر بالأرواح والمعدات. القتال على محور جسر الملك حسين ....................................... لقد كان هجوم العدو الرئيسي هنا موجهاً نحو الشونة الجنوبية وكانت قواته الرئيسية المخصصة للهجوم مركزة على هذا المحور الذي يمكن التحول منه إلى بلدة الكرامة والرامة والكفرين جنوباً واستخدم العدو في هذه المعركة لواءين (لواء دروع ولواء آلي) مسندين تساندهما المدفعية والطائرات. ففي صباح يوم الخميس 21 آذار دفع العدو بفئة دبابات نحو عبور الجسر واشتبكت مع قوات الحجاب القريبة من الجسر إلا إن قانصي الدروع تمكنوا من تدمير تلك الفئة بعدها قام العدو بقصف شديد ومركز على المواقع ودفع بكتيبة دبابات وسرية محمولة وتعرضت تلك القوة إلى قصف مدفعي مستمر ساهم في الحد من اندفاعه، إلا ان العدو دفع بمجموعات أخرى من دروعه ومشاته، وبعد قتال مرير استطاعت هذه القوة التغلب على قوات الحجاب ومن ثم تجاوزتها ووصلت إلى مشارف بلدة الكرامة من الجهة الجنوبية والغربية مدمرة جميع الأبنية في أماكن تقدمهما. واستطاع العدو إنزال الموجة الأولى من المظليين شرقي الكرامة لكن هذه الموجة تكبدت خسائر كبيرة في الأرواح وتم إفشالها ، مما دفع العدو إلى إنزال موجة اخرى تمكنت هذه الأخيرة من الوصول إلى بلدة الكرامة وبدأت بعمليات تدمير لبنايات البلدة، واشتبكت مع بعض الجنود والسكان والمقاومة في قتال داخل المباني، وفي هذه الأثناء استمر العدو بمحاولاته الهجوم على بلدة الشونة الجنوبية وكانت قواتنا تتصدى له في كل مرة وتوقع به المزيد من الخسائر، وعندما اشتدت ضراوة المعركة طلب العدو ولأول مرة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي وقف إطلاق النار ولكن جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة المغفور له جلالة الحسين بن طلال طيب الله ثراه أمر باستمرار القتال حتى خروج آخر جندي إسرائيلي من ساحة المعركة، وحاول العدو الانسحاب.. إلا إن قواتنا تدخلت في عملية الانسحاب وحولته إلى انسحاب غير منظم فترك العدو عدداً من آلياته وقتلاه في أرض المعركة. القتال على محور جسر الأمير عبد الله ..................................... حاول العدو القيام بعملية عبور من هذا المحور باتجاه ناعور – عمان وحشد لهذا الواجب قوات مدرعة إلا إنه فشل ومنذ البداية على هذا المحور ولم تتمكن قواته من عبور النهر بعد أن دمرت معظم معدات التجسير التي حاول العدو استخدامها في عملية العبور. وفي محاولة يائسة من العدو لمعالجة الموقف فصل مجموعة قتال من قواته العاملة على مقترب وادي شعيب ودفعها إلى مثلث الرامة خلف قوة الحجاب العاملة شرق الجسر لتحاصرها إلا إنها وقعت في الحصار وتعرضت إلى قصف شديد أدى إلى تدمير عدد كبير من آلياتها. وانتهى القتال على هذا المقترب بانسحاب فوضوي لقوات العدو وكان لمقاومة قواتنا بالمدفعية ونيران الدبابات وأسلحة مقاومة الدروع الأثر الأكبر في إيقاف تقدم العدو وبالتالي دحره خائباً خاسراً. محور غور الصافي ..................... حاول العدو جاهداً تشتيت جهد القوات الأردنية ما أمكن، وإرهاب سكان المنطقة وتدمير منشآتها مما حدا به إلى الهجوم على مقترب غور الصافي برتل من دباباته ومشاته الآلية، ممهداً لذلك بحملة إعلانية نفسية مستخدماً المناشير التي كان يلقيها على السكان يدعوهم فيها إلى الاستسلام وعدم المقاومة، كما قام بعمليات قصف جوي مكثف على قواتنا إلا إن كل ذلك قوبل بالمقاومة العنيفة وبالتالي أجبر على الانسحاب. وهكذا فقد فشل العدو تماماً في هذه المعركة دون أن يحقق أيّاً من أهدافه على جميع المقتربات، وخرج من هذه المعركة خاسراً مادياً ومعنوياً خسارة لم يكن يتوقعها أبداً. لقد صدرت الأوامر الإسرائيلية بالانسحاب حوالي الساعة 1500 بعد أن رفض المغفور له جلالة الملك الحسين القائد الأعلى للقوات المسلحة آنذاك وقف إطلاق النار، والذي كان يشرف بنفسه على المعركة ويقودها ويبعث روح الحماس بين جنوده وقواته وكان بتصميمه وإرادته القوية مثلاً رائعاً تعلم منه الجميع كيف تكون الإرادة الحرة القوية فوق كل اعتبار. لقد استغرقت عملية الانسحاب تسع ساعات نظراً للصعوبة التي عاناها الإسرائيليون في التراجع بسبب القصف المركز من جانب قواتنا. د. السيطرة على الجسور: لقد لعب سلاحا الدروع والمدفعية الملكيين دوراً كبيراً في معركة الكرامة وعلى طول الجبهة وخاصة في السيطرة على جسور العبور، وهذا يؤكد عدم مقدرة الجيش الإسرائيلي على دفع أية قوات جديدة لإسناد هجومه الذي بدأه وذلك نظراً لعدم قدرتهم على السيطرة على الجسور خلال ساعات المعركة وقد أدى ذلك إلى فقدان القوات الإسرائيلية المهاجمة لعنصر المفاجأة وبالتالي المبادرة، وساهم بشكل كبير في تخفيف زخم الهجوم وعزل القوات المهاجمة شرقي النهر وبشكل سهّل التعامل معها واستيعابها وتدميرها، وقد استمر دور سلاح الدروع والمدفعية الملكي حاسماً طيلة المعركة من خلال حرمان الإسرائيليين من التجسير أو محاولة إعادة البناء على الجسور القديمة وحتى نهاية المعركة، وهذا يؤكد أن الجيش العربي قد خاض معركة الكرامة وهو واثق من نفسه وأن الجهد الذي بذل كان جهداً دفاعياً شرساً ومخططاً بتركيز على أهم نقاط القتل للقوات المهاجمة بغية كسر حدة زخمها وإبطاء سرعة هجومها. هـ . توقيت بدء معركة الجيش العربي : إن مقولة أن الجيش العربي بدأ قتاله في معركة الكرامة بعد مرور خمس ساعات ، وبالنظر إلى أن قصر مقتربات الهجوم يقود بسرعة إلى أهداف حاسمة (مركز الثقل ) ، فإن مدة خمس ساعات كافية لوصول تلك القوات إلى أهدافها خاصة في ظل حجم القوات التي تم دفعها وطبيعتها وسرعة وزخم هجومها هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى نجد أنه في حال صدق هذه المقولة فإن دور كافة الأسلحة الأردنية وخاصة المدفعية يجب أن تكون مغيبة طيلة الخمس ساعات ونصف المذكورة من بدء المعركة، وهذا كافٍ لتمكين القوات الإسرائيلية من العبور وحسب المقتربات المخصصة لها حيث إنهم لا يحتاجون إلى بناء جسور أو أطواف لأن بعض الجسور موجودة أصلاً إلا ان ما ينقض هذه المقولة من أساسها هو عدم مقدرة الإسرائيليين على دعم قواتهم شرقي النهر وحاولوا جزافاً إعادة البناء على الجسور السابقة كما حاولوا بناء جسور حديدية بغية إدامة زخم الهجوم والمحافظة على زمام المبادأة إلا إن القوات الأردنية وخاصة المدفعية ومنذ اللحظات الأولى للهجوم قد فوتت عليهم الفرصة وحرمتهم منها ودليل ذلك أن حجم القوات الإسرائيلية التي تكاملت شرق النهر كانت بحجم فرقة، وهي القوات التي عبرت في الساعة الأولى من الهجوم وتم استدراجها في عمق المواقع الدفاعية، وكسر حدة هجومها وبعدها لم تتمكن القوات الإسرائيلية من زج أية قوات جديدة شرقي النهر الأمر الذي أربكها وزاد من حيرتها خاصة في ظل شراسة المواقع الدفاعية ومقاومتها الشديدة التي واجهتهم، ولقد استخدمت القوات المسلحة في قتالها القريب مع القوات الإسرائيلية المهاجمة في مدينة الشونة (العقدة الدفاعية الأمامية) كافة الأسلحة قصيرة المدى والسلاح الأبيض. و. طلب وقف إطلاق النار : لجأت إسرائيل إلى طلب وقف إطلاق النار الساعة الحادية عشرة من يوم المعركة وهذا دليل كبير على أن قوات الجيش العربي التي واجهتها في المواقع الدفاعية كانت بحجم التحدي، وكانت المعركة بالنسبة لهم معركة وجود ومعركة "حياة أو موت" هذا على الصعيد العسكري، أما على الصعيد السياسي، فقد أصر الأردن على لسان المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه على ( عدم وقف إطلاق النار طالما أن هناك جندياً إسرائيلياً واحداً شرقي النهر ) ونجزم هنا أن هذا يكفي لدرء الظلم الذي أطلقه الكثيرون جزافا على الأردن وقيادته وشعبه وجيشه وسعيا لتجيير تلك المعركة ، إذ كيف يستطيع من لا يسيطر على المعركة ويتحكم بكافة مجرياتها أن يتحكم بقرار وقف إطلاق النار، وكما حاول الكثيرون تلفيق الأمر الذي يثبت وبدون أدنى شك أن معركة الكرامة كانت معركة الجيش العربي منذ اللحظة الأولى حيث كانت قيادته العليا تديرها وتتابع مجرياتها لحظة بلحظة وأن عدم قبول جلالة الملك قرار وقف إطلاق النار الذي طلبه الإسرائيليون بعد خمس ساعات ونصف من بدء المعركة دليل على امتلاك ناصية الأمر والسيطرة على مجرياته، وعند ربط هذه الفقرة مع الفقرة السابقة (مقولة إن الجيش العربي دخل المعركة بعد 5 ساعات يؤكد كذب تلك المقولة وينقضها من أساسها إذ كيف تطلب إسرائيل وقف إطلاق النار بعد خمس ساعات ونصف من بدء المعركة وهي حتى ذلك الحين لم تلاق الجيش العربي الذي خططت معركتها كاملة على أساس تقييم قدراته المقابلة لها، هذا من ناحية, ومن ناحية أخرى كيف يمكن لبلد لم تشترك قواته حتى ذلك الوقت المزعوم في المعركة أن يرفض وقف إطلاق النار لولا أنه كان في معمعتها منذ انطلاقة شرارتها الأولى، ويعلم تمام العلم كيف تسير المعركة لحظة بلحظة وكيف أن قواته تسيطر عليها بحزم وأن قيادته العليا كانت ترى النصر المؤزر قريباً ويحتاج إلى صبر ساعة، خاصة عندما أجهضت هذه القيادة وفوّتت الفرصة على الإسرائيليين برفضها لوقف إطلاق النار، حيث أنها كانت ترى بثاقب بصيرتها وحنكتها ما يخطط له الإسرائيليون في محاولة منهم لوقف القتال دون الوصول إلى النتائج الحتمية التي أصبحوا يعلمونها ويرونها رأي اليقين من أن النصر في هذه المعركة قد فاتهم، وأنه أصبح دون أدنى شك في يد الجيش العربي وعلى المدى الأبعد فإن ثاقب بصيرة القيادة وحنكتها أيضاً تؤكد ما ذهبنا إليه منذ البداية في أن موضوع السيادة كان محسوما ًعلى الأرض الأردنية إذ لا يمكن لإسرائيل أن تطلب وقف إطلاق النار إلا من جهة مقابلة ذات سيادة ولها قرار سيادي وسياسي يقرّر على أرض الواقع سير المعركة وهذا ينفي وبكل تأكيد ما ذهب إليه البعض في محاولة منهم لتجيير تلك المعركة وغمط دور الجيش العربي فيها حيث ذكر أحد قادة الجيش الإسرائيلي قائلا : (لقد أصيبت جميع دباباتي على الأرض الأردنية ما عدا اثنتين ) . ز. الإنزال الإسرائيلي في بلدة الكرامة إن عملية الإنزال التي قامت بها القوات الإسرائيلية شرقي بلدة الكرامة كانت الغاية منها تخفيف الضغط على قواتها التي عبرت شرقي النهر، بالإضافة لتدمير بلدة الكرامة خاصّةً عندما لم تتمكن من زج أية قوات جديدة عبر الجسور نظراً لتدميرها من قبل سلاح المدفعية الملكي كما أسلفنا وهذا دليل قاطع على أن الخطط الدفاعية التي خاضت قوات الجيش العربي معركتها الدفاعية من خلالها كانت محكمة، وساهم في نجاحها الإسناد المدفعي الكثيف والدقيق إلى جانب صمود الجنود في المواقع الدفاعية وفي عمقها وقد كانت عملية الإنزال شرق الكرامة عملية محدودة حيث كان قسم من الفدائيين يعملون فيها كقاعدة انطلاق للعمل الفدائي أحياناً بموافقة القيادة الأردنية، وبالفعل قام الإسرائيليون بتدمير بلدة الكرامة بعد أن اشتبكوا مع القوات الأردنية وعناصر من المقاومة الفلسطينية، والذين لا ننكر عليهم دورهم بأنهم قاوموا واستشهد عدد منهم في بلدة الكرامة. يتبع .. يتبع --( بترا ) و م / ات
20/3/2013 - 11:36 ص
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

2025/08/14 | 02:43:07

المزيد من تقارير ومتابعات

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

2025/08/13 | 14:14:58
فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

2025/08/13 | 00:49:34
"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

2025/08/12 | 14:40:04

خبراء يحذرون ويقدمون نصائح للتعامل مع موجة الحر الشديدة

2025/08/11 | 19:19:19

أوائل المملكة يكشفون أسرار تفوقهم في الثانوية العامة

2025/08/10 | 20:07:27

الأردن.. نهج متوازن يجمع بين حماية المصالح الوطنية ودعم القضية الفلسطينية

2025/08/10 | 17:24:13

مدرسة الأمل للصم في الزرقاء..نجاح جميع الطلبة بتفوق في التوجيهي

2025/08/08 | 21:10:47

أول مدرسة للتميز في الأردن.. مبادرة ملكية جعلت الموهوبين أوائل الثانوية العامة

2025/08/08 | 20:26:43
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
footer footer footer footer footer-second-logo footer
  1. footer

  2. footer

  3. footer

  4. footer

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    [email protected]
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo