ندوه حوارية حول ضمانات المنظومة العربية لحقوق الانسان
2016/10/02 | 22:47:47
عمان 2 تشرين اول (بترا)- من عطيه النجادا- قال رئيس اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان في جامعة الدول العربية الدكتور أمجد شموط، ان تبوء الأردنيين رئاسة اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان يعد نجاحا للدبلوماسية الاردنية بقيادة جلاله الملك عبدالله الثاني ويشير أيضا إلى احترام وتقدير مكانة الأردنيين والى سمعة الاردن العالمية بحقوق الإنسان.
وبين شموط في محاضرة القاها في الندوة التي دعا اليها اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين بعنوان: "ضمانات المنظومة العربيه لحقوق الانسان" انه تم تأسيس اللجنة عام 1968 وهي بمثابة الجهة الاساسية المعنية بقضايا وأوضاع حقوق الإنسان على المستوى العربي تحت إشراف وزراء الخارجية العرب ولقد كانت في البداية ترصد الانتهاكات الاسرائيلية المخالفة لحقوق الإنسان في فلسطين.
وأضاف أن اللجنة العربية لحقوق الإنسان كان لها دور إيجابي وبارز في صياغة وإيجاد الميثاق العربي لحقوق الإنسان والذي يمثل اتفاقية شاملة لجميع حقوق الإنسان حيث دخل حيز النفاذ عام 2008، وهناك لجنة الميثاق المشكلة من عدد من الخبراء يتم انتخابهم من قبل ممثلي الدول العربية حيث يعتبر الميثاق العربي هو الالية الإقليمية أو العربية الوحيدة التي تراقب أوضاع حقوق الإنسان بالدول العربية، وذلك من خلال التزام الدولة المصادقة على الميثاق بتقديم تقارير إلى لجنة الميثاق يتم الاشارة من خلالها إلى أوضاع حقوق الإنسان والتقدم المحرز فيه ويتم مناقشة التقرير من قبل لجنة الخبراء ومن ثم يتم رفعه إلى الأمين ومجلس وزراء الخارجية.
وأشار إلى أن هناك نحو30 اتفاقية عربية مبنية لحقوق الإنسان تستهدف معظم الحقوق: الطفل، المرأة، التنمية، البيئة والعمل.
كما أن 13 منظمة عربية متخصصة تابعة إلى جامعة الدول العربية ذات الصلة بقضايا لحقوق الإنسان.
وبين شموط إلى أن احترام الدول لحقوق الإنسان لا يعتبر مساس بسيادتها الوطنية وإنما يشكل هذا تحصين للنظام السياسي للدولة وان حماية واحترام حقوق الإنسان في المقام الأول واجب إنساني واخلاقي وديني قبل أن يكون قانونيا.
بدوره تناول عضو هيئة التدريس في جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور محمد الرواشدة في محاضرة بعنوان "العولمة والشباب"، بعض الثقافات الغريبة على مجتمعنا العربي والإسلامي التي لا تتناسب مع القيم العربية والإسلامية مثل التفكك الأسري الذين أضافوا عدم حترام الزوجة لزوجها والحريّة اللامسؤولة للبنين والبنات، ولكن هناك جوانب إيجابية على العولمة يجب علينا أن نتعامل معها بروح المسؤولية.
وقال ان العولمة تعتبر ظاهرة جديدة قديمة، حيث تستمد خصوصياتها من تطورات فكرية وقيمية وسلوكية عدة برزت منذ قدم البشرية ولكنها برزت إلى العيان بشكل واضح خلال عقد التسعينيات من القرن العشرين الماضي ويأتي في مقدمة هذه التطورات انفتاح الثقافات العالمية المختلفة وتأثيرها وتأثرها ببعضها البعض.
واستعرض الدكتور الرواشدة الآثار الإيجابية والسلبيات للعولمة الثقافية على الشباب العربي مبينا أن الثقافة ليست فقط مجموعة من الأفكار فحسب ولكنها نظرية السلوك بما يرسم طريق الحياة اجمالا.
واشار الدكتور الرواشدة الى خمسة محاور رئيسية تتمثل بالثورة الإعلامية العولمة والحرية المطلقة للتعبير حيث بين أخلاقيات وآداب القيم العربية الأصيلة كما تم التطرق إلى تحديد اللغة العربية وكذلك تم الحديث عن الاختراق الثقافي للعالم العربي وتغير بعض المفاهيم في اللغة اضافة الى التطرق إلى دعوات العولمه إلى فصل الدين عن الامور الحياتية اضافة الى الحديث عن مخاطر ما يسمى بالليبرالية وخطورة التكنولوجيا على الشباب وإثارها السلبية.
بدوره قال رئيس اتحاد الكتاب والادباء الاردنيين عليان العدوان اننا في الاردن ننعم بالامن والامان وبفضل هذا وصلنا الى مرحلة متقدمة من الأمن في مجال احترام حرية وكرامة الإنسان وحقوقه.
واكد أننا جميعا مسؤولون عن إعداد جيل واع للتعامل مع التكنولوجيا الثقافية لمجابهة آثار العولمة السلبي.
وقال ان الاردن يتمتع بمستوى عال في المجال التكنولوجي والعلمي والثقافي وسوف نبذل قصارى الجهد في التعامل والمشاركة في نهج العولمة الجديدة وهذا بفضل الجيل الأردني الواعي.
--(بترا)
ع ن/رع/ اع
2/10/2016 - 07:39 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29