ندوة للتعريف بجائزة الامير محمد بن فهد لأفضل أداء خيري
2016/05/30 | 18:44:47
عمان 30 أيار (بترا)-من محمدنور الكردي- قال أمين عام وزارة التنمية الاجتماعية عمر حمزة إن نهج الحوار المجتمعي الذي تطبقه الوزارة لزيادة الفرص المتاحة امام الجمعيات للتميز في عملها أفضى إلى ترتيب مجالات تطوير قطاع الحماية الاجتماعية المتمثلة باعداد مشروع قانون العمل الاجتماعي وتعزيز المسؤولية المجتمعية للمؤسسات، ومهنة العمل الاجتماعي والارتقاء بالخدمات الاجتماعية من منظور ادارة الجودة الشاملة.
وأضاف، خلال رعايته الندوة التعريفية الثانية بجائزة الأمير محمد بن فهد لأفضل أداء خيري في الوطن العربي اليوم الاثنين، ان للجمعيات في الاردن بيئتها التي تشتمل على مواطن قوتها الداخلية وفرصها الخارجية، مشيرا إلى أن من أبرز الفرص المتاحة أمام الجمعيات جوائز الملك عبدالله الثاني للتميز، التي يديرها مركز الملك عبدالله للتميز منذ عام 2006.
وقال إن تأسيس الجمعيات في الاردن حق كفله الدستور بموجب القانون الذي يمكن الاردنيين من تسجيل ما معدله 55 جمعية شهريا ومن الحصول على الدعم لجمعياتهم من صندوق دعم الجمعيات وتسجيل جمعياتهم من قبل سجل الجمعيات الذي يعمل بموجب نهج الحكمانية؛ لكونه يضم في عضوية مجلسه ممثلين عن مختلف القطاعات المجتمعية.
وقال مدير عام المنظمة العربية للتنمية الادارية ناصر القحطاني إن الجائزة هي نتيجة شراكة بين مؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الانسانية وبين المنظمة العربية للتنمية الادارية لدعم العمل الخيري في القطاع العام والخاص وغير الربحي، مؤكدا أنه من المهم جدا أن ندعم السلطة الخامسة وهي المجتمع.
وبين أن الهدف من الجائزة تطوير المؤسسات والجمعيات الخيرية في الوطن العربي لتصبح قادرة على أداء فاعل مميز فيه قدر من المسائلة والشفافية.
وأكد أمين عام مؤسسة الامير محمد بن فهد للتنمية الانسانية الدكتور عيسى الانصاري أن الجائزة وليدة مسوحات ونتائج ودراسات ميدانية سابقة وآراء بعض قادة العمل الانساني في العالم ونتائج ورش عمل وطاولات مستديرة اثبتت وهن العمل الانساني في الوطن العربي مقارنة بتطلعات مجتمعاته فالفجوة بين هذا الواقع ومتطلبات المجتمعات العربية واسعة وآخذة بالاتساع مما يندر بالوصول للعمل الانساني إلى أدنى مستوياته.
وبين أن الجائزة هي أداة من الادوات التي ستعمل على تجسير الفجوة جنبا الى جنب مع مبادرات اخرى تنتظرها المجتمعات العربية لدفع العمل الانساني وتلبية احتياجات هذه المجتمعات.
وأكد الانصاري أن الهدف الأسمى من هذه الجائزة هو أن نصل بأداء مؤسسات العمل الخيري من العمل الانساني الانمائي أو التطوعي الى العمل الانساني المستدام.
وقال رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية المحامي فلاح القضاة إن القطاع الخيري التطوعي في الاردن يعد الرديف القوي لجهود التنمية التي تبذلها الحكومة، مبينا أن العمل الخيري الاجتماعي التطوعي تطور من مرحلة الرعاية والعون والمساعدات النقدية والعينية الى مرحلة التنمية والتمكين للفئات المستهدفة لمساعدتها في الاعتماد على نفسها.
واكد أن ما يميز مبادرة الامير محمد بن فهد هو غايتها النبيلة في تشجيع المؤسسات الخيرية لبذل العطاء الانساني والاداء المهني القائم على مبدأ الاحسان في الاحسان، مبينا أنها تهدف الى تطوير العمل الخيري المؤسسي وتحسين اداء المنظمات الخيرية على مستوى العالم العربي.
وقال مستشار المنظمة العربية للتنمية الادارية عزام ارميلي، خلال الندوة التعريفية التي ضمت جلسة تعريفية بمعايير الجائزة ومعايير اختيار المؤسسات والجمعيات الخيرية وكيفية تعبئة استمارة الترشيح قدمها خبير الجودة والتميز المؤسسي الدكتور محمود الضابط، ان مؤسسات العمل الخيري تسهم في تنمية المجتمع وتعاضد المجتمع من خلال العمل الخيري ، مبينا أن الجائزة وسيلة لتحفيز مؤسسات العمل الخيري على تحسين نوعية اعمالها.
وبين أن الجائزة التي تحمل شعار "نحو مستقبل افضل للعمل الخيري في العالم العربي" هي صدى لعمل متميز ومستقبلها حافل بالانجازات والطموحات، مشيرا إلى أنها فرصة للجمعيات للتعرف على معايير التميز المؤسسي وتحديد نقاط القوة والضعف والتحديات التي تواجهها.
--(بترا)
م ك/س أ/م ب
30/5/2016 - 03:39 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29