ندوة في مركز دراسات زمزم حول تداعيات العدوان على غزة
2014/08/13 | 00:43:47
عمان 12 آب (بترا)- نظم مركز دراسات زمزم، ندوة بعنوان "تداعيات العدوان الاسرائيلي على غزة واثره على الاردن والمنطقة"، بمشاركة عدد من الكتاب والاعلاميين والاكاديميين.
واكد المشاركون ان المصلحة الاردنية تكمن في قوة الجانب الفلسطيني، لان الضعف والفشل سيؤثر على مستقبل الاردن، لاسيما في ضوء ما تخطط له اسرائيل من ايجاد حلول تصفوية على حساب الاردن.
وقال استاذ العلوم السايسية في جامعة اليرموك الدكتور وليد عبدالحي، ان ما حدث في غزة هو مواجهة التفوق التكنولوجي الاسرائيلي مع العقل التقني، مشيرا الى "نجاح حماس في فن ادارة الصراع، الامر الذي خلّف حالة شلل اقتصادي في اسرائيل".
واضاف عبدالحي، "ان اسرائيل سابقا طالما جعلت المعركة خارج حدودها لكن المعركة اليوم وصلت داخل اراضيها، ما عمّق لديها الهاجس الامني، وان المجتمع الاسرائيلي يشعر للمرة الاولى بحالة تهديد لكل مدينة ومستوطنة".
وقال "ان دورة الصراع ستستمر بسبب ازدياد تاثير اليمين المتطرف في اسرائيل".
وقال الكاتب الصحفي الزميل فهد الخيطان، "ان الاسبوع الاول من الحرب على غزة قد اظهر جليا ان حركة حماس عازمة على استعادة دورها كفاعل غير رسمي في المنطقة، كان له فيما مضى دور مهم تراجع وعلى نحو ملحوظ بعد مغادرة الحركة المحور السوري الايراني ومعهما حزب الله".
واضاف "ان حماس مصممة على اعادة الاعتبار لدور الاسلاميين في المشهد، معتمدة هذه المرة على حليفين قديمين جديدين هما قطر وتركيا، مشيرا الى ولادة محور ممانعة جديد لكنه سني خالص".
وتابع الخيطان "ان حماس تدرك وبالتجربة ان ذلك التحالف وعلى اهميته ليس كافيا لكسر طوق العزلة ولابد من اختراق لمحور الممانعة التقليدي، مرشحا ان تشهد الايام المقبلة تطورا ملموسا في العلاقة ما بين حماس وايران التي اعلنت عن دعمها للمقاومة".
وقال الكاتب الزميل حسين الرواشدة، "ان ما يجري في غزة ليس حربا بالمفهوم التقليدي لأن اسرائيل تملك مقومات الحرب جميعها، مؤكدا ان المعركة غير متوازنة لان المقاومة تملك ابسط مقومات الصمود ضد دولة تجيش قوة وامكانات ومساندة عسكرية".
وقال "ان جولة الصراع لا يمكن ان تنتهي ولا يمكن ان تحسمها غزة، لكن في الوقت ذاته ليس هناك ما تخسره غزة في هذه الحرب".
وقال "ان اهداف الحرب هي اضعاف المقاومة من اجل تدمير بنيتها العسكرية واختبار العالم العربي الجديد بعد التحولات التي اعقبت الربيع العربي الى جانب محاولة اجهاض الثورات العربية وارضاخ المقاومة والانقضاض على المصالحة الفلسطيينة".
من جهته قال الناشط السياسي محجوب الروسان، "ان القوة لم تكن هي الامر الوحيد الحاسم هذه الايام، مشيرا الى ان هناك معادلات دولية واقليمية تقوم على توازن القوى، لاسيما وان ما جرى في غزة هو انتزاع شرعية الشعب الفلسطيني من خلال ضرب المقاومة".
--(بترا)
ب ع/أز
12/8/2014 - 09:19 م
12/8/2014 - 09:19 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57