ندوة في بيروت حول القدس
2017/12/29 | 16:29:51
بيروت 29 كانون الاول( بترا) - نظمت "مؤسسة أديان في بيروت بمشاركة نخبة من علماء الدين من مختلف الطوائف الاسلامية والمسيحية" ندوة حوارية بعنوان "التضامن مع القدس عاصمة الأديان وقبلة الإنسان" .
وقال رئيس المؤسسة الأب فادي ضو في الكلمة الافتتاحية للندوة: "القدس تنادينا، ليس لندافع عنها وحسب، ونحافظ على هويتها الحقيقية، بل لأن القدس هي التي تقول لنا من نحن، فنحافظ بها على هويتنا وأصالتنا ورسالتنا".
وأضاف: "بدون القدس تفقد الإنسانية قبلتها، فتصبح تائهة في عالم الغطرسة والاحتلال، ما يجعل الاحتلال يخاف من بسمة طفلة، فيضع عهد التميمي خلف القضبان".
وتابع الأب ضو: "نلتقي اليوم لكي نذكر بعضنا بعضا بهويتنا الروحية المشتركة النابعة من القدس، وبمسؤوليتنا الإنسانية التي تدعونا لكي نتحد في وجه الظلم". و"القدس لا تحتاج إلينا وحسب، بل نحن من يحتاج إليها، لأنه بدون القدس تصبح الأديان الإبراهيمية بلا عاصمة".
واعتبر "أن القدس هي قضيتنا المشتركة، لأن فيها نجد رسالتنا الواحدة: أن يكون الدين على مثال أبينا إبراهيم، توحيديا، أي ألا نعبد ذواتنا ومشاريعنا وإيديولوجياتنا وأوهامنا مع عبادتنا لله الواحد.
بعد ذلك عقدت جلسات عمل تناولت "القدس في المسيحية والإسلام"، و"دور القيادات الدينية في التضامن مع القدس".
وقال رئيس أساقفة حيفا والأراضي المقدسة للموارنة سابقا والنائب البطريركي للعلاقات الخارجية المطران بولس صياح، في مداخلته، أن "الكلام في القدس ولو طال لن يفي القدس حقها"، معتبرا أن "المقدسي حارس للمقدسات، والقدس لا يمكن لأحد أن يملكها بل هي التي تتملكك عندما تختبر العيش فيها". واعتبر أن "على الإنسان المقدسي أن يدرك أن دوره أساسي في بقاء القدس"، مؤكدا أن "المثابرة هي الأساس في القضية الفلسطينية، فهي تساعدنا على التصدي للمحتل وخبثه".
والقيت مداخلات شدد فيها المشاركون على الحاجة الملحة للتفكير والتخطيط في شأن مقاومة ما يجري للقدس وفلسطين، بكل أشكال المقاومة، وشددوا على أن تشمل المناهج التربوية قضية فلسطين.
--(بترا)
ف ج/ م ع/هـ
29/12/2017 - 02:26 م
29/12/2017 - 02:26 م