بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

ثقافة وفنون

  1. الصفحة الرئيسية
  2. ثقافة وفنون
  3. ندوة فكرية عن الدولة المدنية والدولة الدينية: خطوط الوصل والفصل

ندوة فكرية عن الدولة المدنية والدولة الدينية: خطوط الوصل والفصل

2017/01/23 | 15:49:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
ندوة فكرية عن الدولة المدنية والدولة الدينية: خطوط الوصل والفصل
48/
عمان 23 كانون الثاني (بترا)- عاين أكاديميون ومختصون، سؤال الدولة العربية الحديثة، وممكناتِ صعودها بصورة جديدة وفاعلة في ظل الواقع السياسي والاجتماعي العربي الراهن والتحدي الذي تواجهه على المستوى العربي.
واوضحوا في ندوة فكرية أدارها الكاتب إبراهيم غرايبة، وحملت عنوان "الدولة المدنية والدولة الدينية: خطوط الوصل والفصل"، نظّمتها أمس مؤسسة مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث ومركز شرفات لبحوث العولمة، علاقة الديني والإنساني بالسياسي وتأثيرهما في تشكيل رؤية لمفهوم الدولة الحديثة.
وأكد أستاذ الحضارة الإسلامية والعلوم الإنسانية في جامعة القيروان الدكتور أُنس الطريقي، أن المقارنة بين مفهومي الدولة المدنية والدولة الدينية، هي مقارنة مصطنعة وغير عادلة في الأساس، مشيراً إلى وجود إشكالية في التفريق بين المفهومين من ناحية كونهما مفهومين بشريان.
وبين الطريقي أن إثارة النقاش حول هذين المفهومين، تجسد في لقاء الحضارة الإسلامية بالدولة الحديثة، ومن ثم المرور بمراحل متغيرة تتركز في الوضع السياسي العربي، والتغير الناتج عن صعود فكرة الصحوة الإسلامية بعد مخاضات زمنية عديدة مع أيديولوجيات مختلفة مما فتح باباً لهذا الجدل الحاصل.
و اعتبر الأكاديمي التونسي أن الأزمة العربية، تتمثل في كونها أزمة تشكيل سلطة، فهنالك حاجة لتعريف الدولة أولاً؛ ثم حدد تعريف المفكر العربي عبدالله العروي كتعريف ممكن ومرن، وهو أن الدولة وضع تصور للعالم، وبالتالي تحديد مصدر السيادة فيه، والأهداف من السياسة والسلطة والحق.
وخلص الباحث أن الدولة المدنية جاءت في العالم الغربي تعويضاً للدولة الثيوقراطية وإلى أن الفرق بين الدولتين يكمن في رؤيتهما للعالم؛ حيث ترى الدولة المدنية أن الحقيقة ليست مسألة خارجة عن تدخل الإنسان، وبالتالي الإنسان هو من ينتجها وهو من يتحدث عنها ويصنعها.
وتحدث أستاذ علم الأديان في جامعة آل البيت الدكتور عامر الحافي، عن التجربة الحضارية البشرية، وعن حالة عربية عامة، تتميز بخوفها من التعاطي مع المصطلحات والأفكار الحديثة؛ حيث تثير هذه المصطلحات التي تتم شيطنتها الخوف في النفوس، وأن هذا يعود إلى بصمات قوية وضعتها العلاقة التاريخية مع الغرب الذي لا نريد أن نتعلم منه بعض الأشياء، بسبب وجود نوع من المواجهة لأسباب استعمارية وسياسية مثلاً.
ورأى أن أحد أسباب انغلاقنا الديني والثقافي في حالات عديدة، سببه عدم انخراطنا في المعرفة البشرية؛ لأننا نعتقد بأننا خلصنا إلى كل المعرفة في هذا العالم، وأن العلمانية ليست مبتكراً غربياً كما نظن، بل هي تراث إنساني، لكن الشعور بالتميز، منعنا من الاقتراب من التجربة الإنسانية الكونية إن صح التعبير، علماً أن فلسفات البشر، أقدم من مجرد جهتين؛ شرق وغرب، بل هي متنوعة ومتعددة، وبالتالي، كيف نحسن التعامل مع الفقه الديني مثلاً، في ظل عدم قدرتنا على التعامل مع فقه الحياة والعلاقات البشرية الكونية، معرفياً وثقافياً ..إلخ.
واشار الحافي الى أن العدالة، تكمن في وجود خطاب إسلامي معاصر، يصهر التجربة الإنسانية الحديثة، على مستوى الفكر والدولة، في بوتقته.
وركز رئيس قسم الفلسفة في الجامعة الأردنية الدكتور ضرار بني ياسين حديثه عما أسماه "الوعي الشقي"، الذي مازلنا نعيشه منذ قرون عديدة؛ إذ رأى أن له وجهين، منها وجه التراث؛ إذ إننا ما زلنا نطرح نفس الأسئلة الأولى منذ قرون، مما يجعلنا نعيش عصاباً مع حاضرنا ومع ماضينا ثم وجه الحاضر الذي لا ننفك نشده إلى الوراء، وأعطى مثالاً عن الدول المتقدمة تكنولوجياً وصناعياً والتي لم تقم بهدم معتقداتها الدينية كحاجة للتقدم، مبينا أن الفترة الحالية فيما بعد الحداثة، سمحت أيضاً بوجود نقد للعقل التنويري وهذا ما جعلنا ننتهي من فكرة وجود عقل سياسي أو علماني أو عقل ديني بامتياز.
--(بترا )
ن ح/ض ز/س ق


23/1/2017 - 01:47 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • ثقافة وفنون

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo