ندوة عن المجموعة القصصية "انثى تشبهني "
2016/10/17 | 17:07:48
عمان 17 تشرين الاول (بترا)-استضافت دائرة المكتبة الوطنية ضمن نشاط كتاب الاسبوع الذي تقيمه مساء كل يوم احد الكاتبة نهلة الشقران للحديث عن مجموعتها القصصية "انثى تشبهني " وقدم قراءة نقدية للمجموعة الدكتور محمد المحفلي والدكتور عماد الضمور وأدار الحوار الأستاذ باسم الزعبي.
وقال الضمور إن المجموعة القصصية تهدف إلى استنطاق الخطاب الأنثوي والكشف على كيفية تشكل رؤاه الحلمية وطرائقه الفنية ومعجمه المتوهج في حالتي الفقر والوصال، فقد سيطر على القصص التي شملتها المجموعة مساران سرديّان مستحكمان على الذات الأنثوية، هما مسار الذاكرة الذي يمثل ذكريات الماضي مع حبيب سكن الوجدان ومسار الحلم الذي تمارس فيه الذات الأنثوية فعل العشق الذي يجنح إلى إقصاء الماضي والانتصار للذات المقهورة وصولا إلى أقصى لدرجات الاتحاد بالمحبوب.
وأشار إلى ما تمتاز به هذه القصص من حيث الايجاز والتكثيف السردي في النص والاعتماد على أسلوب الحوار ، مما عزز من إنتاجية البناء الدرامي للنصوص السردية وإكسابها جمالية عالية ، فضلا عن استخدام واضح للأفعال الحركية التي تضفي على النص إيقاعاً سريعاً مختزلاً .
وأشار إلى أن عنوان المجموعة القصصية " أنثى تشبهني " تشكل لازمة مهمة للنص الأدبي يعبر عن دلائله وإيحاءاته التي من شأنها تدل المتلقي على متن النص من باب أن النص تعبير نفسي عن أحساسيس الكاتبة ومشاعرها ورؤاها الفنية وسياقاتها الثقافية المعبرة عن ذاتها.
وينطوي العنوان على بعد تأثيري نفسي وانفعالي مخصّب بالأبعاد الدلالية والزمانية والمكانية وبالأبعاد السياقية كذلك ، فقد جاء عنوان المجموعة اختراقاً للحدود المرئية ليبلغ عمق الأشياء ويبلغ عنها ما تعجز عن كشفه الحواس إضافة إلى أنه تقنية لغوية خاصة تتطلع بوظيفة إنشاء علامات جديدة بين كائنات العالم وأشيائه.
وقال المحفلي ان الكاتبة قد تمكنت من عرض الإمكانات لدى الانثى وطاقاتها الخاصة التي لا يمكن للرجل أن يمتلكها منها : قوة التحمل على الألم والغير وقدرة الأمومة وقد كانت مقاومة تلك المجموعة وهي المرحلة الأخيرة من الأنساق من خلال اللغة فقد بيّنت الطاقة الكامنة لهذه المقاومة حيث تعمل على تعرية الواقع المشحون بالقفر فتقوم بسلب الدلالات من ذواتها، إضافة إلى مقاومتها لنسق الصمت بالكتابة وبالموسيقى.
وقالت الكاتبة الشقران ، إن مجموعة " أنثى تشبهني" تشتمل على إحدى عشر قصة وفي كل قصة ربما تشبهها وربما تشبه زيتون بلادها ، ففي هذه القصص يقرأ المتلقي ضجيج الصمت وظلا لامرأة من رماد.
وقرأت الكاتبة عدد من القصص منها " خفايا صوت ، رجع أيلول ، أنثى تشبهني ، صفير الناي ، ظل من رماد".
--(بترا)
رز/ف ق/ حج
17/10/2016 - 01:58 م