ندوة عن القدس في عيون الهاشميين بالبلقاء التطبيقية
2014/12/15 | 18:47:47
السلط 15 كانون الاول (بترا)-عقدت عمادة البحث العلمي في جامعة البلقاء التطبيقية اليوم الاثنين أولى جلساتها العلمية التي تناولت موضوع " القدس في عيون الهاشميين".
والقى رئيس الجامعة الدكتور نبيل الشواقفة كلمة ترحيبية بين فيها أهمية مدينة القدس في الوجدان العالمي وضمير الإنسانية والمكانة الدينية للقدس ومقدساتها التي حظيت برعاية ملكية هاشمية مباركة مستعرضاً ما بذله الهاشمييون في سبيل القدس منذ تقديم الشريف الحسين بن علي عام 1924ميلادية التبرع المادي والمعنوي لها.
وبين في الجلسة التي أدارها الدكتور محمد الرعود دور الملك المؤسس عبدالله الأول بن الحسين الذي استشهد على عتبات المسجد الأقصى في حماية القدس والدور الذي قام به الملك الحسين بن طلال رحمهما الله في الإعمار الهاشمي الذي تواصل حتى عهد الملك عبدالله الثاني .
ولفت الشواقفة الى الدور الذي قامت به الجامعة بصنع منبر صلاح الدين الأيوبي بتبرع من قبل الملك عبدالله الثاني والذي جسد الحرص الهاشمي على إعمار المقدسات الإسلامية .
وقال مدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى سماحة الشيخ محمد عزام الخطيب عن " القدس الام و آمال ودور الهاشميين في تعزيز الأمال وطي الالام " مشيراً إلى الأهمية و المكانة الدينية للقدس عبر عصور التاريخ الإسلامي.
واكد أن القدس عاشت في ظلال هذه العصور عهد إنفتاح بعكس ما تعيشه اليوم من عملية تهويدٍ بشعة تمارسها سلطات الإحتلال الإسرائيلية منذ عام 1967م بسيطرة المحتلين على مفتاح باب المغاربة وهدم حارة المغاربة وتهجير سكان حي الشرف, إضافة لقيام الاحتلال بتشوية العديد من المعالم التراثية وإقامة الحفريات التي أدت لتشقق العديد من المبانِ التاريخية والمخططات الاسرائيلية التي تسعى لتهويد المدينة وتغيير الوضع القائم والتضييق على المقدسيين من خلال القوانين الجائرة.
واشار الى جهود الملك عبدالله الثاني بن الحسين في التخفيف على المقدسيين وتعزيز الحضور العربي والهوية الحضارية للمدينة من خلال تبنيه للعديد من المشاريع التي بلغت ( 15 ) مشروعاً تسعى لتأكيد الهوية العربية الاسلامية للمسجد الأقصى المبارك ومنها مشروع أجهزة إطفاء الحريق للمسجد الأقصى ومشروع التهوية و مشروع تركيب سماعات للمأذن وترميم الأعمدة والمدرسة إضافةً لتبليط ساحات المسجد الأقصى .
وقال الخطيب ان الجهود الملكية أسهمت في رفع معاناة الفلسطينين والمقدسيين مثمنا المشاريع الكبيرة والاعمارات الهاشمية للقدس والتي خففت القيود التي تفرضها السلطات الاسرائيلية .
وعرض الوزير السابق الدكتور عزت جرادات في ورقة بعنوان "النظرة إلى مستقبل القدس في ضوء جهود الهاشميين حلول مقترحة " العديد من الأدوار التاريخية التي مرت بها المدينة ملقياً الضوء على العديد من محطات الصراع العربي الإسرائيلي, والوضع السياسي للقدس من وجهه النظر الإسرائيلية التي تحاول خلق واقعٍ سياسي منذ حرب 1948م بجعل القدس عاصمة لإسرائيل.
ودعا إلى وجود مشروع عربي موحد يقاوم أي طرح من شأنه أن يمس حاضر المدينة وهويتها مبيناً المساعي الهاشمية في هذا الصدد على كل المستويات العربية والدولية ودور الأردن في تعزيز الوجود العربي بالمدينة المقدسة .
وتحدث أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان عن " مستقبل القدس والعدوان الإسرائيلي " مستعرضاً جهود اللجنة الملكية لشؤون القدس التي جاءت كنتيجة للدور الأردني في الدفاع عن فلسطين ومقدساتها .
وعن " الدور الأردني في الإعمار الهاشمي للمسجد الأقصى والبناء الصخرة المشرفة " عرض مدير متابعة شؤون القدس والمسجد الأقصى المبارك في وزارة الأوقاف و الشؤون والمقدسات الإسلامية المهندس عبدالله العبادي جهود وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية والحكومة الأردنية على مدار عقود من عمر القضية الفلسطينية في الحفاظ على التراث العربي للمدينة والمقدسات الأسلامية.
وفي نهاية الجلسة قدم استاذ العلوم السياسية في الجامعة الاردنية الدكتور سعد أبودية دراسة عن" الخلفية التاريخية للصراع على القدس منذ عام 1830 " مبيناً جوانب من الصراع العربي الاسرائيلي وما سبقه من أحداث تاريخية.
واوضح جهود الملك المؤسس عبدالله الأول بالحفاظ على القدس ودور الجيش الأردني في الحرب العربية الاسرائيلية والذي أسهم في الحفاظ على عروبة القدس .
--(بترا)
أ ع/ف ق/م ب
15/12/2014 - 04:21 م
15/12/2014 - 04:21 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00