ندوة حول الثقافة العسكرية
2021/07/28 | 22:34:05
عمان 28 تموز (بترا)– اقيمت في المكتبة الوطنية، مساء أمس الثلاثاء ، ندوة بعنوان الثقافة العسكرية رسالة سامية برؤىً هاشمية، بمناسبة الاحتفال بمئوية الدولة الأردنية والأعياد الوطنية.
وقال الوزير السابق محمد داودية إن المدارس العسكرية تتميز بالجدية والضبط والربط، والطلاب كأنهم جنود في ثكنة عسكرية، وقد صقلت شخصيتي كثيرا تلك السنوات التي درستها في المدرسة العسكرية بين عامي 1960/1963في الصفوف السادس والسابع والثامن والتاسع في المدرسة الهاشمية التابعة للثقافة العسكرية الواقعة في أقصى شمال المفرق ".
بدورها، قالت الكاتبة زهرية الصعوب: لقد كانت الثقافة العسكرية على الدوام مؤسسة وطنية متميزة، تقدم خدمات تعليمية واجتماعية متعددة لشرائح واسعة من المجتمع الأردني، إضافة إلى دورها في تحسين المستوى الثقافي لمنتسبي القوات المسلحة الأردنية،مضيفة ان مدارس الثقافة العسكرية المنتشرة في جميع ربوع الوطن تضطلع بدور محوري في صقل جيل من الشباب منتم لأمته، وواع لمستجدات عصره، ومحقق لرؤى جلالة الملك القائد الأعلى للقوات المسلحة .
من جهتها بينت المربية وجيهة عبد الحق ان المدرسة كانت بيتنَا الثاني ولم يكن هذا تعبيراً مفرغاً من المعنى، مضيفة أن تذكّر أسماء معلمات المدرسة الأوائل ينعش الروح.
من جانبها استعادت المربية أسماء بهاد الدين خلال كلمة لها ذكرياتها في مدارس الثقافة العسكرية في الخمسينيات والستينيات، مؤكدة أننا في الأردن ننعم بالخير الكثير إذ نحظى بالقيادة الهاشمية ولدينا الموارد البشرية ذات الكفاءة العالية، ما يدفعنا لأن نكمل مسيرة البناء بإصرار وعزيمة.
وفي نهاية الندوة جرى تكريم كوكبة من رائدات الثقافة العسكرية، وهن: أسماء بهاء الدين، وعبلة رمضان الضمور، وحياة حدادين، والراحلة هند محمد رجا المحادين، وجيهة عبد الحق، والناشطة الاجتماعية مي ممدوح التل.
--(بترا)
رز/أز/ع ط 28/07/2021 19:34:05
وقال الوزير السابق محمد داودية إن المدارس العسكرية تتميز بالجدية والضبط والربط، والطلاب كأنهم جنود في ثكنة عسكرية، وقد صقلت شخصيتي كثيرا تلك السنوات التي درستها في المدرسة العسكرية بين عامي 1960/1963في الصفوف السادس والسابع والثامن والتاسع في المدرسة الهاشمية التابعة للثقافة العسكرية الواقعة في أقصى شمال المفرق ".
بدورها، قالت الكاتبة زهرية الصعوب: لقد كانت الثقافة العسكرية على الدوام مؤسسة وطنية متميزة، تقدم خدمات تعليمية واجتماعية متعددة لشرائح واسعة من المجتمع الأردني، إضافة إلى دورها في تحسين المستوى الثقافي لمنتسبي القوات المسلحة الأردنية،مضيفة ان مدارس الثقافة العسكرية المنتشرة في جميع ربوع الوطن تضطلع بدور محوري في صقل جيل من الشباب منتم لأمته، وواع لمستجدات عصره، ومحقق لرؤى جلالة الملك القائد الأعلى للقوات المسلحة .
من جهتها بينت المربية وجيهة عبد الحق ان المدرسة كانت بيتنَا الثاني ولم يكن هذا تعبيراً مفرغاً من المعنى، مضيفة أن تذكّر أسماء معلمات المدرسة الأوائل ينعش الروح.
من جانبها استعادت المربية أسماء بهاد الدين خلال كلمة لها ذكرياتها في مدارس الثقافة العسكرية في الخمسينيات والستينيات، مؤكدة أننا في الأردن ننعم بالخير الكثير إذ نحظى بالقيادة الهاشمية ولدينا الموارد البشرية ذات الكفاءة العالية، ما يدفعنا لأن نكمل مسيرة البناء بإصرار وعزيمة.
وفي نهاية الندوة جرى تكريم كوكبة من رائدات الثقافة العسكرية، وهن: أسماء بهاء الدين، وعبلة رمضان الضمور، وحياة حدادين، والراحلة هند محمد رجا المحادين، وجيهة عبد الحق، والناشطة الاجتماعية مي ممدوح التل.
--(بترا)
رز/أز/ع ط 28/07/2021 19:34:05
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29