ندوة حوارية متخصصة حول تطوير المناهج والكتب المدرسية في المباحث الانسانية.. اضافة ثانية
2016/04/14 | 00:20:47
وأوضحت عضو مجلس التربية الدكتورة منى مؤتمن، ان عملية التطوير التربوي عملية شاملة متكاملة تمس مختلف عناصر النظام التربوي ومكوناته، وان اي تطوير في المنهاج والكتب المدرسية ياتي ضمن رزمة متكاملة من التطوير في برامج وتدريب المعلمين والتطوير في أساليب واستراتيجيات التقويم التربوي.
واكدت ان وزارة التربية والتعليم تبنت المنهاج المبني على النتاجات، اي نتاجات التعلم، بصفتها تعبيرات وصفية للتغيرات التي يتوقع ان تحدث لدى المتعلم او المتعلمة في المجالات المعرفية والمهارية والوجدانية نتيجة للتعلم.
وعرضت الدكتورة مؤتمن لبعض الملامح التطويرية للمناهج والكتب المدرسية، ومنها ربط المحتوى التعلمي في الكتب الجديدة بالواقع الحالي عن طريق الانشطة التربوية والمواقف التعليمية التعلمية، وانتقاء المحتوى التعلمي بدقة واهتمام ليلائم المراحل العمرية المستهدفة وتنوع محتوياته ومراعاة تكاملها مع المباحث الأخرى.
واكدت ان المحتوى التعلمي يتضمن قيما واتجاهات ومفاهيم ايجابية كالوسطية والاعتدال والتسامح ونبذ العنف واحترام الاخر، بالإضافة إلى التاكيد على تنمية التفكير الناقد والابداعي.
وعرضت مديرة ادارة المناهج والكتب المدرسية في وزارة التربية والتعليم وفاء العبداللات، للمجالات الرئيسية في بناء المناهج والكتب المدرسية، والتي تضمنت المواطنة والديانة، والابداع والريادة، ومهارات الاتصال والتواصل، ومهارات العمل التعاوني والكفايات التكنولوجية و مهارات التعلم والقيم الشخصية والمجتمعية، ومهارات حل المشكلات والتفكير الناقد واتخاذ القرارات والمعارف الاساسية لمختلف المباحث.
كما عرضت العبداللات لمرجعيات تطوير المناهج والكتب المدرسية، ومنها القرآن الكريم والدستور الاردني وفلسفة التربية والتعلم واهدافها ومبادئ رسالة عمان وابعادها التربوية والدينية والاجتماعية بالإضافة إلى خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في الجمعية العامة للأمم المتحدة والمراجع العلمية الحديثة المتنوعة والدراسات العلمية التربوية المتخصصة .
كما تناولت العبداللات المبادئ الرئيسية لتطوير مناهج اللغة العربية والترببة الاسلامية والتربية الوطنية والمدنية، ومنها تجديد الخطاب التعليمي وانتقاء المحتوى الذي يركز على الكلمة الطيبة والمحبة والتعاون والقيم المشتركة، بالاضافة إلى توظيف النصوص القرآنية والاحاديث النبويث الشريفة التي تحث على التعاون والرحمة والمودة والعيش المشترك.
وقال ان المناهج تضمنت مفاهيم تعكس سماحة ووسطية الاسلام والتسامح والعدالة والتعددية والمحبة، ونبذ العنف والتطرف والارهاب والغلو.
بدوره اكد عضو مجلس التربية الدكتور منذر الفاهوم، أن تطوير المناهج والكتب في التربية الاسلامية واللغة العربية والاجتماعيات، جاء ونحن في عالم متغير طرأت فيه مناهج جديدة وحوارات مجتمعية حول قضايا مسائل لم تكن تشكل ظاهرة في مجتمعنا كما هي الان مثل الطائفية والتشدد والتعصب وإقصاء الاخر وغيرها.
واعتبر ان هذه المواد الدراسية لها اهمية كبيرة في بناء الهوية الوطنية الجامعة، وهي ثروة وطنية لا غنى عنها في بناء الامة، مبينا ان البرامج الدولية التي تدرس حول العالم تدعم اللغة الام والهوية الوطنية والمعتقدات والقيم الدينية للطالب.
وقال الدكتور الفاهوم ، ان الكتب الجديدة المعدة للعام الدراسي الحالي والعام الدراسي المقبل وتعديلاتها والتي اقرها مجلس التربية تميزت في العديد من المجالات منها ابراز مكانة المرأة وحقوقها واحترام الاخر واحترام الحضارات الأخرى وعدم إقصاء الاخر وبناء الشخصية والربط بالحياة والواقع العملي والتفكير الناقد واستخدام التكنولوجيا والعمل الجماعي والتعاون في المشروعات البحثية وعدم إقصاء الاخر والحوار الحضاري ونبذ العنف والتطرف والتعصب.
وقال اننا نرى في المناهج والكتب الجديدة حداثة ومواكبة لمجريات العصر ، مبينا في هذا الاطار ان التطوير في عمليتي التعليم والتعلم جزء من مسيرة التغيير والاصلاح الشامل التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني في جوانب مهمة في حياتنا.
وأوضح الدكتور الفاهوم ان مستقبل الشعوب وتقدمها يعتمد على مستوى التعليم، وعلى اهمية المناهج والكتب، فيما يبقى المعلم هو الركن الاساسي في العملية التربوية، مشيرا إلى ما نشهده مؤخرا في تركيز لاهتمامات الدولة على موضوع تدريب المعلمين المعلمين.
يتبع...يتبع
--(بترا)
م خ/ح أ
13/4/2016 - 09:16 م
13/4/2016 - 09:16 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29