ندوة تناقش واقع واحتياجات التربية والتعليم بالعقبة
2019/03/04 | 00:04:28
العقبة 03 آذار (بترا)- أوصى مشاركون في ندوة، عقدت في العقبة اليوم الأحد، تحت عنوان "التربية والتعليم في محافظة العقبة بين الواقع والاحتياجات"، بضرورة إعادة دراسة وضع المدارس الحكومية التي يبلغ عدد الطلبة فيها 51 ألفاً، من حيث الأعداد والقدرة الاستيعابية ومن ثم إعادة توجيه الفوائض في المدارس المكتظة إلى المدارس التي لا تواجه ضغوطاً، وتوفير حوافز وبيئة جاذبة للعملية التعليمية فيها.
كما أوصى المشاركون في الندوة التي نظمتها لجنة نقابة الصحفيين/فرع الجنوب، ومدرسة راهبات الوردية في العقبة، بتشجيع الاستثمار والتوسع ببناء المدراس الخاصة، واستحداث مديرية للتربية والتعليم للبادية الجنوبية تنفصل عن مديرية تربية وتعليم العقبة، واستحداث مفوض في السلطة الخاصة يعنى بالتربية والتعليم، وإنشاء مجلس للتعليم يختص بإعادة توزيع الأولويات والصيانة الدورية لجميع المدارس، وإعادة النظر بالمناهج المدرسية للمرحلة الأساسية.
وكان رئيس رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة المهندس نايف بخيت، قد أكد في كلمته خلال الندوة، عزم السلطة على تقديم الدعم والرعاية الكاملة لقطاع التربية والتعليم في العقبة نظراً لأهميته ودوه الرئيس في بناء الأجيال والتنمية الشاملة وبما يسهم برفع سوية هذا القطاع الحيوي والهام.
وقال إن السلطة خصصت قطعة أرض مساحتها 70 دونماً بجوار الجامعة الأردنية فرع العقبة؛ لإقامة مدرسة مركزية للذكور، مشيراً إلى أن المرحلة الأولى من مجمع المدارس المركزية ستنتهي قريباً بحيث ستكون هذه المدارس على غرار المدارس في الدول المتقدمة تضم مرافق خدماتية وترفيهية وبرك سباحة وملاعب رياضية ومختبرات.
بدوره، قال نائب محافظ العقبة الدكتور محمد الحراحشة، إن المحافظة تولي العلمية التعليمية جُلَّ اهتمامها، ذلك أن بناء المجتمعات المتقدمة والبنّاءة يبدأ من المدرسة والمعلم، فلا بدّ من متابعة الجسم التربوي والتعليمي الرسمي والخاص ليصار إلى بناء جيل واع منتم يستشرف المستقبل ويحقق الآمال والطموحات.
وقال مدير التربية والتعليم في محافظة العقبة جاسر الرواشدة، إن ربع عدد سكان محافظة العقبة الذي يبلغ 200 ألف نسمة هم من الطلبة، في حين أن عدد المعلمين في المحافظة يبلغ 3885 معلماً ومعلمة، وعدد الغرف الصفية في المحافظة 1115 غرفة صفية في الوقت الذي يبلغ فيه عدد الطلبة لكل غرفة صفية 45 طالباً، ما يشير إلى وجود خلل واضح بعملية الاكتظاظ المدرسي.
وأكد أن الوزارة بالتعاون مع السلطة وشركة تطوير العقبة ومجلس المحافظة، تعمل على حل ذلك الخلل ضمن الأولويات من خلال طرح حزمة من المشاريع والعطاءات تجاوزت الـ10 ملايين دينار.
بدوره، بين مدير المشاريع في شركة تطوير العقبة المهندس عامر الحباشنة، أن الشركة طرحت المرحلتين الأولى والثانية لتنفيذ مجمع المدارس المركزية، ليستوعب زهاء ستة آلاف طالب وطالبة، بهدف توفير خدمات تعليمية وتربوية نوعية لأهالي العقبة والعاملين فيها، وما يزال العمل قائماً في المشروع.
فيما قالت مديرة مدرسة راهبات الوردية في العقبة دميانا بدر، إن هناك أزمة ثقة بين الطلبة ومدارسهم وإداراتهم وأساتذتهم وربما العكس أيضاً وهذا ينعكس على مستقبلهم، وما يحمل من مخاطر هو أن يتحول الطالب إلى حقل اختبار ونتيجة إيحاءات خاطئة وليس انطلاقا من معرفة حقيقية لوضعه فيصبح بالتالي مستوعب معلومات وعالماً تنقصه القيم والتمرس على أساليب المحبة والانتماء والتفهم.
وأشار رئيس لجنة التربية والتعليم في مجلس المحافظة جهاد الفران إلى أن قضية التربية والتعليم في العقبة هي صلب اهتمام المجلس الذي يعمل مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة لإيجاد حلول جذرية لتخفيف آثار مشكلة نقص المدارس واكتظاظ الصفوف وصولاً لحل المشكلة من جذورها.
وبين مدير التعليم الخاص في مديرية تربية العقبة حسين الشبول، أن التعليم الخاص نما خلال السنوات القليلة الماضية نمواً ملحوظاً وتوسع الاستثمار في هذا القطاع بشكل لافت للنظر، مبينا ان عدد المدارس الخاصة بالعقبة يبلغ 55 مدرسة تضم 14670 طالباً وطالبة، مشيراً إلى أن عدد المعلمين العاملين في القطاع الخاص بلغ 1163 معلماً ومعلمة.
وأكد نائب رئيس نقابة المعلمين في العقبة وصفي المزايدة حرص النقابة على تمتين العلاقة بين كافة القطاعات المجتمعية والتي تسهم في مصلحة المجتمع، مبيناً أهمية الارتقاء في مهنة التعليم ولأهمية المعلم ودوره في المجتمع.
--(بترا)
ح ك/س أ/ اع03/03/2019 22:04:28
كما أوصى المشاركون في الندوة التي نظمتها لجنة نقابة الصحفيين/فرع الجنوب، ومدرسة راهبات الوردية في العقبة، بتشجيع الاستثمار والتوسع ببناء المدراس الخاصة، واستحداث مديرية للتربية والتعليم للبادية الجنوبية تنفصل عن مديرية تربية وتعليم العقبة، واستحداث مفوض في السلطة الخاصة يعنى بالتربية والتعليم، وإنشاء مجلس للتعليم يختص بإعادة توزيع الأولويات والصيانة الدورية لجميع المدارس، وإعادة النظر بالمناهج المدرسية للمرحلة الأساسية.
وكان رئيس رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة المهندس نايف بخيت، قد أكد في كلمته خلال الندوة، عزم السلطة على تقديم الدعم والرعاية الكاملة لقطاع التربية والتعليم في العقبة نظراً لأهميته ودوه الرئيس في بناء الأجيال والتنمية الشاملة وبما يسهم برفع سوية هذا القطاع الحيوي والهام.
وقال إن السلطة خصصت قطعة أرض مساحتها 70 دونماً بجوار الجامعة الأردنية فرع العقبة؛ لإقامة مدرسة مركزية للذكور، مشيراً إلى أن المرحلة الأولى من مجمع المدارس المركزية ستنتهي قريباً بحيث ستكون هذه المدارس على غرار المدارس في الدول المتقدمة تضم مرافق خدماتية وترفيهية وبرك سباحة وملاعب رياضية ومختبرات.
بدوره، قال نائب محافظ العقبة الدكتور محمد الحراحشة، إن المحافظة تولي العلمية التعليمية جُلَّ اهتمامها، ذلك أن بناء المجتمعات المتقدمة والبنّاءة يبدأ من المدرسة والمعلم، فلا بدّ من متابعة الجسم التربوي والتعليمي الرسمي والخاص ليصار إلى بناء جيل واع منتم يستشرف المستقبل ويحقق الآمال والطموحات.
وقال مدير التربية والتعليم في محافظة العقبة جاسر الرواشدة، إن ربع عدد سكان محافظة العقبة الذي يبلغ 200 ألف نسمة هم من الطلبة، في حين أن عدد المعلمين في المحافظة يبلغ 3885 معلماً ومعلمة، وعدد الغرف الصفية في المحافظة 1115 غرفة صفية في الوقت الذي يبلغ فيه عدد الطلبة لكل غرفة صفية 45 طالباً، ما يشير إلى وجود خلل واضح بعملية الاكتظاظ المدرسي.
وأكد أن الوزارة بالتعاون مع السلطة وشركة تطوير العقبة ومجلس المحافظة، تعمل على حل ذلك الخلل ضمن الأولويات من خلال طرح حزمة من المشاريع والعطاءات تجاوزت الـ10 ملايين دينار.
بدوره، بين مدير المشاريع في شركة تطوير العقبة المهندس عامر الحباشنة، أن الشركة طرحت المرحلتين الأولى والثانية لتنفيذ مجمع المدارس المركزية، ليستوعب زهاء ستة آلاف طالب وطالبة، بهدف توفير خدمات تعليمية وتربوية نوعية لأهالي العقبة والعاملين فيها، وما يزال العمل قائماً في المشروع.
فيما قالت مديرة مدرسة راهبات الوردية في العقبة دميانا بدر، إن هناك أزمة ثقة بين الطلبة ومدارسهم وإداراتهم وأساتذتهم وربما العكس أيضاً وهذا ينعكس على مستقبلهم، وما يحمل من مخاطر هو أن يتحول الطالب إلى حقل اختبار ونتيجة إيحاءات خاطئة وليس انطلاقا من معرفة حقيقية لوضعه فيصبح بالتالي مستوعب معلومات وعالماً تنقصه القيم والتمرس على أساليب المحبة والانتماء والتفهم.
وأشار رئيس لجنة التربية والتعليم في مجلس المحافظة جهاد الفران إلى أن قضية التربية والتعليم في العقبة هي صلب اهتمام المجلس الذي يعمل مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة لإيجاد حلول جذرية لتخفيف آثار مشكلة نقص المدارس واكتظاظ الصفوف وصولاً لحل المشكلة من جذورها.
وبين مدير التعليم الخاص في مديرية تربية العقبة حسين الشبول، أن التعليم الخاص نما خلال السنوات القليلة الماضية نمواً ملحوظاً وتوسع الاستثمار في هذا القطاع بشكل لافت للنظر، مبينا ان عدد المدارس الخاصة بالعقبة يبلغ 55 مدرسة تضم 14670 طالباً وطالبة، مشيراً إلى أن عدد المعلمين العاملين في القطاع الخاص بلغ 1163 معلماً ومعلمة.
وأكد نائب رئيس نقابة المعلمين في العقبة وصفي المزايدة حرص النقابة على تمتين العلاقة بين كافة القطاعات المجتمعية والتي تسهم في مصلحة المجتمع، مبيناً أهمية الارتقاء في مهنة التعليم ولأهمية المعلم ودوره في المجتمع.
--(بترا)
ح ك/س أ/ اع03/03/2019 22:04:28