ندوة تطالب بإعادة الزخم لقضية القدس
2012/12/26 | 22:05:47
73/
عمان 26 كانون اول (بترا) دعت ندوة متخصصة عقدت بعنوان (الاقصى والقدس استراتيجية العمل) الى اعادة الزخم لقضية القدس لمواجهة الهجمة الاسرائيلية التي تزايدت على المدينة بعد قبول فلسطين عضوا مراقبا في الامم المتحدة.
وطالب المشاركون في الندوة التي نظمتها لجنة (مهندسون من اجل فلسطين والقدس) في نقابة المهندسين، بتحمل المسؤولية تجاه ما تتعرض له القدس من عمليات تهويد واستيطان وتهجير لسكانها واكدوا ضرورة اطلاق مبادرة لاعادة الزخم لقضية القدس لمواجهة الهجمة الاسرائيلية.
وطالب نقيب المهندسين عبدالله عبيدات بتشكيل هيئة شعبية تعمل على الارتقاء بجهود الحفاظ على المقدسات وتمويل الدور الإداري للأردن في المدينة المقدسة مؤكدا رفضه القاطع لأي محاولةٍ لنزع الحصرية الإسلامية عن المسجد الأقصى المبارك، وأية محاولة لنزع حصرية إشراف الأوقاف الأردنية عليه.
وطالب عبيدات في الندوة بتوظيف كل الأدوات الدبلوماسية والمؤسساتية الممكنة لهذه الغاية.
من جانبه عرض مدير مركز الزيتونة للدراسات الاستراتيجية الدكتور محسن صالح في الجلسة الاولى للندوة التي ادارها وزير التربية والتعليم ووزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية العين الاسبق الدكتور اسحق الفرحان، تقريرا عن الاقصى والاعتداءات الصهيونية عليه خلال العام السابق.
وتناول التقرير آليات ووسائل تفعيل منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الاهلية في دعم صمود اهل القدس ودعم الحق العربي والاسلامي للمسجد الاقصى المبارك.
وفي الجلسة الثانية التي ادارها مراسل موقع (الجزيرة نت ) الزميل محمد النجار تحدث المدير التنفيذي لمؤسسة القدس الدولية الباحث زياد الحسن في ورقة بعنوان "تهويد القدس وسبل المواجهة"، عن الوجود الفلسطيني في القدس، ومخططات التهويد والاقتلاع والتهجير الموجهة ضده، والصمود الذاتي التلقائي للمقدسيين وما استطاع إنجازه في مواجهة التهويد، وواجب الأمة العربية والإسلامية في مواجهة التهويد.
وأشار الحسن إلى حرب السكان في القدس، عارضا ارقاما وإحصائيات لتعداد سكان المدينة ما قبل النكبة وبعدها.
وبهذا الخصوص قال أن السلطات الصهيونية قدرت أعداد الفلسطينيين في المدينة بما يزيد عن 68 ألف فلسطيني، أي نحو 8ر25 بالمئة من سكانها، كلهم تقريبا يسكنون الشطر الشرقي الذي احتل حديثا، فيما كان عدد اليهود في المدينة بحدودها الجديدة ما يزيد عن 197 ألف يهودي، أي ما نسبته 2ر74 بالمئة من السكان، كلهم كانوا يسكنون الشطر الغربي للمدينة الذي احتل عام 1948.
وبين أنه مع نهاية عام 2011 بلغ عدد المقدسيين الذين يحملون بطاقات إقامة زرقاء تخولهم السكن داخل حدود بلدية القدس ما يزيد عن 288 ألف شخص 2ر36 بالمئة، فيما بلغ عدد اليهود المقيمين في المدينة ما يزيد عن 507 ألف شخص نسبتهم 8ر63 بالمئة وهذا يعني باختصار أن عدد المقدسيين قد زاد بنسبة 320 بالمئة مقارنة بعددهم في العام 1967، بينما زاد عدد اليهود الذين يسكنون المدينة بنسبة 157 بالمئة.
وتحدث الحسن عن الأسباب التي تدفع السكان اليهود لمغادرة القدس مشيرا إلى انها تتركز حول وجود السكان الفلسطينيين، والمقاومة الفلسطينية، والوجود الكثيف لليهود المتدينين وتردي الوضع الاقتصادي وارتفاع أسعار العقارات.
وتناول الحسن في ورقته المواجهة في مختلف مجالات الحياة، من حيث محاولات الحفاظ على استقلالية التعليم، وتهويد التعليم من الإهمال إلى الاستحواذ، وتهويد التعليم الأهلي.
وأشار في المجال الصحي، إلى أن القدس شكلت العاصمة الاستشفائية لفلسطين حتى العام 2005 حين اكتمل بناء أجزاء من الجدار العازل في محيطها، ويقع فيها اثنان من المستشفيات التحويلية التي يعتمد عليهما القطاع الصحي الفلسطيني بالإجمال، وتزيد نسبة الأطباء وأسرة المستشفيات إلى عدد السكان في القدس عن نظيراتها في عمان وبيروت ودمشق.
وأوضح أن في المدينة 7 مستشفيات فلسطينية، تحوي 489 سريرا، وتشغل 1165 موظفا.
وفيما يخص الوضع الاقتصادي والمعيشي، أشار الحسن إلى أن معظم المقدسيين يعيشون تحت خط الفقر، وان نسبة الفقراء من المقدسيين تزداد عاما بعد عام، إذ قفزت نسبة الأسر الواقعة تحت خط الفقر من 60 بالمئة عام 2008 إلى 69 بالمئة عام 2009 وصولا إلى 77 بالمئة عام 2010، فيما نسبة الفقر لدى الأسر اليهودية ثابتة بين 23-25 بالمئة، وتشير الإحصاءات لعام 2010 إلى أن 84 بالمئة من أطفال القدس هم أبناء أسر تعيش تحت خط الفقر.
(بترا)
/م.ع/ ف ج
26/12/2012 - 06:57 م
26/12/2012 - 06:57 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57