ندوة بمنتدى الوسطية تناقش افات العصر واثرها على المجتمعات
2015/09/12 | 19:55:47
عمان 12 ايلول (بترا) - عقد منتدى الوسطية للفكر والثقافة اليوم ندوة حوارية بعنوان "آفات العصر وأثرها على المجتمعات" في مقر المنتدى بالتعاون مع وزارة الثقافة.
وقال الامين العام للمنتدى المهندس مروان الفاعوري ان خطورة الانفتاح التكنولوجي ساهم بازدياد الآفات التي تحيط بالمجتمع، ما يستدعي تنمية المجتمع وتنقيته من الآفات التي تبطش به، بدءا من المخدرات واثارها السلبية، واستهدافها للشباب والتأثير الذي تلحقه ببنية المجتمع واركانه وانتهاء بالجوانب السلبية الاخرى التي تنتج عنها.
واكد امين عام وزارة الثقافة مأمون التلهوني ان المخدرات هي اشد آفات العصرفتكا بالمجتمع ، وتجاوزت خطورتها فئة الشباب والاطفال والنساء، وامتدت انواعها واستغل بعضها لغايات العلاج في سبيل التعاطي، واصبحت تفتك بالمجتمعات اقتصاديا واجتماعيا وتتسبب بالمشاكل الاسرية التي تؤدي الى التفكك والضياع، مشيرا الى ضرورة تحصين الشباب كفئة هامة في المجتمع منها.
واشار رئيس قسم الدراسات في ادارة مكافحة المخدرات النقيب انس طنطاوي الى اهمية الدور الوقائي للادارة بتعزيز محاور الوقاية والسلامة من المخدرات، الذي تضمن إعطاء اكثر من 3050 محاضرة هذا العام بعدد من المؤسسات الوطنية، بدءا من المدارس والجامعات وهيئة شباب كلنا الاردن والمراكز الشبابية، مبينا تطور ادارة المكافحة عربيا وعالميا في ضبط المخدرات وتفوقها في هذا المجال بنسبة عالية فاقت الـ 35 في المائة حسب معايير دولية وعالمية.
وبين رئيس المركز الوطني لتأهيل المدمنين الدكتور جمال العناني، ان الاردن وصل الى اعلى مستويات علاج المدمنين، بنسبة تفوق بلغت بنسبة 7 في المائة في مجال العلاج، والسبب يعود للدعم الاسري لهذا المركز والتأهيل الروحي والوجداني للمدمنين، بعقد محاضرات اسلامية ومسيحية في تحقيق وحفظ الضرورات الخمس التي حث عليها الدين والتي يتفق عليها جميع الاديان.
وبين الاب رفعت بدر موقف الاديان من الآفات المجتمعية داعيا لتعميق الدور الاسلامي والمسيحي في مواجهة الآفات المحيطة بالمجتمع، لان الديانات تدعو الى التصدي الى هذه الظواهر التي تؤذي النفس البشرية، والى وجوب تعميق الثقافة والتصدي لخطابات الكراهية التي تقوم بها بعض الوسائل الاعلامية، مبينا الدور السلبي لوسائل الاعلام، والى تعزيز الدور الايجابي لها لمواجهة أي ظاهرة قد تفتك بالمجتمع.
واشاد استاذ الشريعة في الجامعة الاردنية الدكتور محمد القضاة بالدور الذي يقع على المؤسسات الدينية بدءا من المسجد الذي كان وما يزال مكانا للتدريب وعقد الجلسات والحوارات، التي تغرس قيما ايجابية مستمدة من العقيدة والدين في الافراد ، مبينا التشاركية بين المؤسسات العلمية والدينية في غرس العلوم والمعارف محذرا من خطورة الكراهية في الاعلام.
--(بترا)
م هـ/ م خ/م ب
12/9/2015 - 05:08 م
12/9/2015 - 05:08 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56