ندوة بعنوان رؤية لمستقبل القضية الفلسطينية والمنطقة في ظل العدوان على غزة.
2023/12/06 | 02:59:32
عمان 5 كانون الأول (بترا)- نضال النوافعة- قال نائب رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور مروان المعشر، "إن السابع من تشرين الأول غيّر المعادلة في المنطقة لسبب أساسي وواضح؛ تمثل بطبيعة هدف إسرائيل من الحرب وهو تهجير أهل غزة، وليس تدمير البنية التحتية للقطاع.
وأضاف، خلال ندوة دعت إليها رابطة مسيحيي المشرق في الأردن، اليوم الثلاثاء، بمشاركة النادي الأرثوذكسي بعنوان: "رؤية لمستقبل القضية الفلسطينية والمنطقة في ظل العدوان على غزة" أن العلاقة الأردنية الإسرائيلية تغيرت إلى حد كبير، ولا يمكن لصناع القرار في الأردن التكيف مع إسرائيل وهي تشن حرب إبادة جماعية على غزة، وعموم فلسطين.
وقال لم يعد بالإمكان التهجير القسري للسكان، وهو أمر مبالغ فيه، لا سيما وأن هناك ما يقارب 1,6 مليون غزي نازح داخل غزة بلا مأوى، وبلا طعام، أو شراب، مشيرا إلى أن إسرائيل لا تريد دولة فلسطينية، ولا أغلبية فلسطينية في الأراضي التي تسيطر عليها في الضفة الغربية، ولم تعد إسرائيل تتجاهل العنصر الديمغرافي؛ لذلك خلقت هذه الحرب؛ للتهجير القسري لسكان غزة، والضفة الغربية.
وذكّر المعشر بما قاله جلالة الملك عبدالله الثاني من أن ما تفعله إسرائيل إبادة جماعية، بل هو نظام فصل عنصري كما قالت جلالة الملكة رانيا العبدالله.
وأشار المعشر إلى أن إلغاء معاهدة السلام صعب في هذه الظروف؛ لوجود أضرار كبيرة على الأردن، فهناك بند يمنع التهجير القسري للسكان من بلد إلى آخر، مؤكدًا أنه يجري راهنا التحضير لعملية سياسية لحل الدولتين، ولن تكون ناجحة إذا لم تشمل عناصر 3 " إنهاء الاحتلال الإسرائيلي في مدة محددة قبل بدء المفاوضات، والاعتراف بدولة فلسطينية قبل 1967ووجود حكومة إسرائيلية راغبة في إنهاء الاحتلال، والعنصر الفلسطيني، لافتا إلى أن السلطة الفلسطينية لا تستطيع أن تفاوض نيابة عن الفلسطينيين، لذلك نحن بحاجة لحكومة جديدة تمثل الشعب الفلسطيني".
وأضاف أن السيناريو المتوقع هو ازدياد المقاومة المسلحة في الأراضي المحتلة، فالمقاومة المسلحة بدأت في الضفة الغربية من عرين الأسود وجنين ولم تبدأ في غزة، وستبقى وتزداد إلى أن يطغى العنصر الديمغرافي.
بدوره، قال المطران جمال دعيبس إن المسيحية موجودة في غزة منذ القرن الثالث الميلادي بشكل مستمر، وإن عدد المسيحيين في غزة قبل 2014 بلغ 3300 مسيحي، أما الآن فلا يتجاوز 1000 مسيحي.
وبين دعيبس أن المسيحية تتركز في شمال قطاع غزة، وأن 70 بالمئة منهم هدمت بيوتهم نتيجة القصف العشوائي، وأصبحوا بلا مأوى، وتعرضوا كما أهل غزة للقتل، والإبادة الجماعية، والتهجير، فهم جزء من المجتمع الغزي.
وأضاف أن معاداة الإسلام لها خلفيات دينية صهيونية، فعلينا محاربة هذه الأفكار المتطرفة، والعودة إلى الأساسيات، فالله خلق كل إنسان على صورته، فكل إنسان له كرامة متساوية مع الآخرين، لافتًا الى أن حرب الإبادة جاءت لنزع إنسانية الفلسطيني، حين بدأت في الأحزاب اليمينية الإسرائيلية المتطرفة، والمستوطنين الإسرائيليين.
وقال إن اليهودي لا ينظر للفلسطيني على إنه إنسان مساوٍ له، وبالتالي فهو لا يستحق أرضه.
من جهته، قال رئيس لجنة فلسطين في مجلس النواب، فراس العجارمة، إن حلّ الدولتين لم يعد موجودًا، فإسرائيل لا تؤمن بالسلام، فمن سيتحدث في إسرائيل عن السلام بعد كل هذا الدمار، والقتل الممنهج، والإبادة الجماعية؟، مؤكدا أن هدف إسرائيل واضح من الحرب؛ وهو القضاء على حماس، وإعادة الأسرى، وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
وأضاف لا يوجد حلّ لإيقاف الحرب إلا برفع كلفة الاحتلال، ولن يجلس للتفاوض مع هذا الدعم الكبير من أميركا والغرب، مشيرًا الى جهود الأردن الواضحة قيادةً وشعبًا في الدفاع عن القضية الفلسطينية.
ولفت العجارمة إلى دور البرلمان الأردني في التصويت ضد اتفاقية المياه والكهرباء، وطرد السفير الإسرائيلي، والتواصل المستمر مع كل القوى الحية في العالم؛ لنصرة القضية الفلسطينية، وإيقاف الحرب، إلى جانب دعوة المجلس لعقد مؤتمر للجان فلسطين في البرلمانات العربية في الأردن الشهر المقبل، مشيدًا بدور الجيش الأردني والأجهزة الأمنيّة، الذين يشكلون حصنا متينا لهذا الوطن.
- -(بترا)
ن ن/ب ع/ هـ ح
05/12/2023 23:59:32
وأضاف، خلال ندوة دعت إليها رابطة مسيحيي المشرق في الأردن، اليوم الثلاثاء، بمشاركة النادي الأرثوذكسي بعنوان: "رؤية لمستقبل القضية الفلسطينية والمنطقة في ظل العدوان على غزة" أن العلاقة الأردنية الإسرائيلية تغيرت إلى حد كبير، ولا يمكن لصناع القرار في الأردن التكيف مع إسرائيل وهي تشن حرب إبادة جماعية على غزة، وعموم فلسطين.
وقال لم يعد بالإمكان التهجير القسري للسكان، وهو أمر مبالغ فيه، لا سيما وأن هناك ما يقارب 1,6 مليون غزي نازح داخل غزة بلا مأوى، وبلا طعام، أو شراب، مشيرا إلى أن إسرائيل لا تريد دولة فلسطينية، ولا أغلبية فلسطينية في الأراضي التي تسيطر عليها في الضفة الغربية، ولم تعد إسرائيل تتجاهل العنصر الديمغرافي؛ لذلك خلقت هذه الحرب؛ للتهجير القسري لسكان غزة، والضفة الغربية.
وذكّر المعشر بما قاله جلالة الملك عبدالله الثاني من أن ما تفعله إسرائيل إبادة جماعية، بل هو نظام فصل عنصري كما قالت جلالة الملكة رانيا العبدالله.
وأشار المعشر إلى أن إلغاء معاهدة السلام صعب في هذه الظروف؛ لوجود أضرار كبيرة على الأردن، فهناك بند يمنع التهجير القسري للسكان من بلد إلى آخر، مؤكدًا أنه يجري راهنا التحضير لعملية سياسية لحل الدولتين، ولن تكون ناجحة إذا لم تشمل عناصر 3 " إنهاء الاحتلال الإسرائيلي في مدة محددة قبل بدء المفاوضات، والاعتراف بدولة فلسطينية قبل 1967ووجود حكومة إسرائيلية راغبة في إنهاء الاحتلال، والعنصر الفلسطيني، لافتا إلى أن السلطة الفلسطينية لا تستطيع أن تفاوض نيابة عن الفلسطينيين، لذلك نحن بحاجة لحكومة جديدة تمثل الشعب الفلسطيني".
وأضاف أن السيناريو المتوقع هو ازدياد المقاومة المسلحة في الأراضي المحتلة، فالمقاومة المسلحة بدأت في الضفة الغربية من عرين الأسود وجنين ولم تبدأ في غزة، وستبقى وتزداد إلى أن يطغى العنصر الديمغرافي.
بدوره، قال المطران جمال دعيبس إن المسيحية موجودة في غزة منذ القرن الثالث الميلادي بشكل مستمر، وإن عدد المسيحيين في غزة قبل 2014 بلغ 3300 مسيحي، أما الآن فلا يتجاوز 1000 مسيحي.
وبين دعيبس أن المسيحية تتركز في شمال قطاع غزة، وأن 70 بالمئة منهم هدمت بيوتهم نتيجة القصف العشوائي، وأصبحوا بلا مأوى، وتعرضوا كما أهل غزة للقتل، والإبادة الجماعية، والتهجير، فهم جزء من المجتمع الغزي.
وأضاف أن معاداة الإسلام لها خلفيات دينية صهيونية، فعلينا محاربة هذه الأفكار المتطرفة، والعودة إلى الأساسيات، فالله خلق كل إنسان على صورته، فكل إنسان له كرامة متساوية مع الآخرين، لافتًا الى أن حرب الإبادة جاءت لنزع إنسانية الفلسطيني، حين بدأت في الأحزاب اليمينية الإسرائيلية المتطرفة، والمستوطنين الإسرائيليين.
وقال إن اليهودي لا ينظر للفلسطيني على إنه إنسان مساوٍ له، وبالتالي فهو لا يستحق أرضه.
من جهته، قال رئيس لجنة فلسطين في مجلس النواب، فراس العجارمة، إن حلّ الدولتين لم يعد موجودًا، فإسرائيل لا تؤمن بالسلام، فمن سيتحدث في إسرائيل عن السلام بعد كل هذا الدمار، والقتل الممنهج، والإبادة الجماعية؟، مؤكدا أن هدف إسرائيل واضح من الحرب؛ وهو القضاء على حماس، وإعادة الأسرى، وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
وأضاف لا يوجد حلّ لإيقاف الحرب إلا برفع كلفة الاحتلال، ولن يجلس للتفاوض مع هذا الدعم الكبير من أميركا والغرب، مشيرًا الى جهود الأردن الواضحة قيادةً وشعبًا في الدفاع عن القضية الفلسطينية.
ولفت العجارمة إلى دور البرلمان الأردني في التصويت ضد اتفاقية المياه والكهرباء، وطرد السفير الإسرائيلي، والتواصل المستمر مع كل القوى الحية في العالم؛ لنصرة القضية الفلسطينية، وإيقاف الحرب، إلى جانب دعوة المجلس لعقد مؤتمر للجان فلسطين في البرلمانات العربية في الأردن الشهر المقبل، مشيدًا بدور الجيش الأردني والأجهزة الأمنيّة، الذين يشكلون حصنا متينا لهذا الوطن.
- -(بترا)
ن ن/ب ع/ هـ ح
05/12/2023 23:59:32
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57