بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. ناجية من السرطان تصل افرست لإنقاذ المصابات بالمرض

ناجية من السرطان تصل افرست لإنقاذ المصابات بالمرض

2017/12/03 | 14:41:48

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
ناجية من السرطان تصل افرست لإنقاذ المصابات بالمرض




عمان 3 كانون الأول (بترا) بشرى نيروخ- انطلقت الناجية من سرطان الثدي رندة الصيفي مع مجموعة من المتطوعين برفقة المتسلق الاردني مصطفى سلامة في مبادرة وطنية من أخفض بقعة في العالم "البحر الميت الى سقف العالم عند سفح جبل افرست"، لنشر رسالة أمل ضد المرض وجمع التبرعات كجزء من العرفان لمؤسسة الحسين للسرطان وللمساهمة في إنقاذ المصابات بسرطان الثدي، ليصل ما جمعته مع فريق المتطوعين في غضون فترة زمنية قياسية حوالي مليون دولار.



فبعد شفائها من سرطان الثدي، انحصر اهتمام الصيفي في السعي لإنقاذ الكثيرات من المصابات بهذا المرض، موقنة بأن تعزيز النفس بالطاقة الايجابية يمثل طريق النجاة من المرض والنجاح في تخطي المعاناة والشفاء منه، فـ "سرطان الثدي ليس خطرا على الصحة، وليس نهاية الحياة خاصة في حال الكشف عنه مبكرا، وهو بالنسبة لها كغيره من الامراض التي تصيب الانسان كالانفلونزا والرشح"، ومن هذه القناعة التي تشكلت لديها بعد خوضها تجربة الاصابة بسرطان الثدي، بدأت الصيفي في رواية قصتها لوكالة الانباء الاردنية (بترا).



لم تنتظر الصيفي دعما معنويا من أحد، بل عملت على رفع معنويات المحيطين بها، لتأثرهم الشديد بإصابتها بسرطان الثدي، فـ "القوة تبدأ من الداخل" بحسب ما تؤكد، فقد واجهت المرض بكل شجاعة وإقدام، وبددت مخاوف اسرتها وأقاربها وأصدقائها بإيمانها بتأثير العلاج الايجابي على صحتها ما يمهد للشفاء السريع منه".



ورغم أن اصابتها بالمرض لم تكن بالحسبان وكانت من الدرجة الثانية ولا يوجد أي تاريخ مرضي للعائلة في هذا المرض، إلا أنها كانت تؤمن بأن "الاقدار شاءت أن أصاب بهذا المرض"، وامتصت الصدمة الاولى، أو كما تقول "لم أجعل ولديّ وزوجي يعيشون أوهام صراع المرض ولم أشعرهم يوما أنني مريضة، واحتويتهم بدفء، وكانوا يبادلونني الدعم والعطاء ومارست معهم حياتي بطبيعية تامة".



تسرد الصيفي قصتها مع بداية اكتشاف اصابتها بالمرض عام 2009، ومعرفة أسرتها بذلك، حيث "استبد القلق بابني عندما علم بالأمر وكان قد اقترب يوم تخرجه، وكان خائفا حينها أن لا تكتمل فرحته المنتظرة بدون تواجدي في هذا اليوم، ولكني بحمد الله كنت أول الحاضرين، فنظرت الى عينيه وقد لمعت دموعه فرحة وسعادة، فتواجدي كان يعني له الكثير، فزدته صلابة وقوة ويقينا أن الذي يهزم المرض هو قوة الاصرار والتحدي بالشفاء منه".



وترجمة لهذا التحدي تقول الصيفي، "كنت أذهب للعلاج الكيماوي، وبنفس الوقت أواصل ممارسة رياضتي المحببة وهي المشي، لاستنشق المزيد من أكسجين الامل والعودة للحياة من جديد، ولا أنسى الاهتمام بصحتي وغذائي، وكنت أعزز نفسي برسائل ايجابية مع بداية إشراقة شمس كل صباح، أن الامل يشرق ولا يخبو وتمتد اشعاعاته لتصل كل خلية سرطانية فتقتلها وتقتل كل فكرة سلبية من شأنها أن تحول دون بقائي في هذه الحياة وفي بيتي وعائلتي التي أعيش لأجلها ومن اجلهم، فمارست حياتي بشكل اعتيادي ولم أشعرهم للحظة بأنني سجينة هذا المرض للحظة واحدة".



وبعد مرور ستة أعوام على شفائها من هذا المرض، تشعر الصيفي أنها ما زالت تنعم بحياة صحية جيدة مليئة بالعمل التطوعي والاجتماعي الدؤوب، مبينة أنها متطوعة ضمن البرنامج الأردني لسرطان الثدي، وتخصص جزءا من وقتها لنصح وإقناع النساء من حولها للاشتراك في برنامج "رعاية" التأميني الصحي لتغطية علاج مرض السرطان مقابل رسوم اشتراك رمزية، إضافة الى تشجيعهن على الكشف المبكر والذي يعني الشفاء يزيد من نسب الشفاء في حال الاصابة بسرطان الثدي.



وتقدر آخر احصائية عدد المصابات بسرطان الثدي وفقا لآخر إحصائية للسجل الوطني بحوالي 1174 مرأة، كانت الصيفي واحدة من الناجيات منه.



لم تحتفظ الصيفي برسائلها الايجابية لنفسها، بل ما زالت ترسلها مباشرة للعديد من مريضات سرطان الثدي لتأخذهن الى طوق النجاة، بخاصة انهن متشوقات لسماع قصص من مررن بهذه التجربة لقوة تأثيرها في نفوسهن وبما يعزز قوة الإرادة والصلابة وكسر حاجز الخوف ضد هذا المرض، وهو ما يفسره استشاري الامراض النفسية والحالات الإدمانية الدكتور عبدالله أبو عدس بقوله "بعد تماثل مريض السرطان للشفاء تبدأ لديه بعض التغيرات النفسية من حيث نظرته للغير وافكاره ومسلكياته تجاههم".



ويؤكد الدكتور ابو العدس في تعليقه على حالة الصيفي "ان الحالة النفسية لمرضى السرطان تؤثر على استجابته للبرامج العلاجية ونجاحها، ومن هنا فإن بعض الاشخاص الذين تماثلوا للعلاج من السرطان اصبحوا يدركون اهمية الدور النفسي الاجتماعي الذي يقع على عاتقهم تجاه ممن يعانون المشكلة"، موضحا ان هذه المساعدة النفسية الاجتماعية التي تقدمها الناجيات "لها ارتدادات نفسية على صحتهن وعلى صحة غيرهن لتمتعهن بحالة من الثقة والايجابية والنظرة الموضوعية للأمور، ما يزيد من فرص الشفاء بشكل أفضل".



مدير عام مؤسسة الحسين للسرطان نسرين قطامش تشير من جهتها أن الناجية رندة الصيفي "واحدة من بين 60 ناجية من سرطان الثدي تم تدريبهن خلال العامين الماضيين"، لافتة الى ان برنامج "فكر بالوردي" الذي أطلقه المركز والذي يهدف للتوعية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، والمشاركة بالمحاضرات التوعوية في مختلف محافظات المملكة "استفاد من الترويج الإعلامي لقصص نجاح الناجيات".



وترى قطامش أن الصيفي كحال العديد من الناجيات من سرطان الثدي "يمتلكن طاقة كبيرة تؤهلهن للعمل يدا بيد مع مؤسسة الحسين للسرطان لتقديم الدعم النفسي للمرضى"، مشيرة بهذا الخصوص الى قصص مجموعة الناجيات ممن تخطين مرحلة العلاج بنجاح "سند" التي أثبتت قدرتها على تقديم الدعم النفسي لمريضات سرطان الثدي.



وتقول، "نعمل على استثمار هذه الطاقات في تشجيع الناجيات للمساهمة في نشر رسالة برنامج "فكر بالوردي"، ومساهمتهن في زيادة الوعي عن مرض سرطان الثدي، ومن ثم زيادة أعداد السيدات اللاتي يقمن بالفحص المبكر عن سرطان الثدي، باستخدام مهارات مختلفة كمهارة التحفيز والذكاء العاطفي ومهارات فن الإلقاء في الأوساط الإعلامية المختلفة، والتي من شأنها أن تساعد الناجيات، على نقل رسالتهن وخبراتهن الشخصية بإيجابية، ما يمهد تحقيق مزيد من النجاح في شفاء أكبر عدد ممكن من المصابات به.



--(بترا)



ب ن / ح خ / اح



















3/12/2017 - 12:40 م


  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من تقارير ومتابعات

test site map noooooow

test site map noooooow

2026/09/27 | 13:46:04
ahmed essam site map v-1 2027

ahmed essam site map v-1 2027

2026/09/27 | 13:01:22
qqqqqqqqqqqq

qqqqqqqqqqqq

2026/09/27 | 12:55:37

ahmed ahemd ahmed 11/8

عاجل

2026/08/11 | 14:34:01
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo